..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في ذكرى فقدِنا صوت العدالة الانسانية

عمار حميد

ألفٌ وثلاثمئة وستة وخمسون عاماً مضت على فقدِنا للرمز الشامل علي بن ابي طالب عليه السلام ، لن أتطرَّق الى شخصية هذا الانسان او أرثه الفكري والفلسفي او سيرة حياته المليئة بالدروس والعِبر والتي سعى في أدق جزء من أجزائها الى أيصال رسالته في الحياة فتركت لنا أثراً مُشعَّاً لن يزول ، لكنني سأتمعن النظر  الى مالذي تعلمناه او فهمناه من هذه الدروس ، والى اي مدى أثَّرت فلسفة علي عليه السلام على حياتنا في الحاضر وكيف ننظر الى المستقبل عن طريق أسلوب هذا الرجل في الحياة.

العديد من الشعوب عبر التاريخ لديهم فلاسفتهم وقادتهم الروحيين سواءاً قبل علي عليه السلام او بعده ، كونفوشيوس ، سد هارتا (بوذا) ، افلاطون ، سقراط ، كانط ، هيغل ، مونتسيكيو ... وغيرهم الذين أرشدوا شعوبهم الى طريق العقل والحكمة والتسامي فما كان من شعوبهم الّا ان يتخذوهم نبراساً يخطُّ طريقهم نحو حياة أفضل.

أما (نحن) الذين نشأ (عليُّ) بينهم وعاش حياته معهم فقد أهملنا ما لهذا الرجل من رسالة ولم نبذل جهدا في سبيل فهم رسالته بمعناها الأوسع وماذا يريد وأضعنا بسوء تقديرنا قيمة رجلٍ هو في الصفوف الأولى لحكماء وفلاسفة وعلماء هذه الأرض والأمر يعود في ذلك الى رؤيتنا القاصرة النابعة من أنانية لم تنقطع نشأت في أزمنة جاهلية ما قبل الأسلام لتمتطي صهوة وحش العصبية القبلية وتنتشر عدواها الى الأجيال اللاحقة ، لتضيع علينا فرصة السير في رِكب الرقيِّ الاخلاقي والفكري ولهذا نرى ان حاضرنا لم يحرز الشيء الكثير بالأستفادة من شخصية (علي عليه السلام) فالسلبيات في مجتمعنا قد أخذت الحيز الأكبر والولاة علينا المتخذين من اسمه لواءاً لهم بعيدون كل البعد عن مبادئه فرسمنا بأرادتنا طريقاً مجهولاً من جرّاء ذلك وأخشى علينا من مستقبل مؤلم ان استمر السير بهذا النهج المغلوط في طريقة ارتباطنا بهذه الشخصية الرفيعة.

ان صوت العدالة الانسانية كما يقول عنوان كتاب الشاعر والكاتب اللبناني جورج جرداق هو أفضل لقب مُنِحَ الى علي عليه السلام لأن حياته (عليه السلام) كانت تتمحور حول هاتين الصفتين (العدالة) و(الأنسانية) وهي حالياً تُشكّل عماد الدول المتحضرة والمتقدمة في عالمنا هذا اليوم ومرةً اخرى لن آتي بالقول الى ذكر مناقب (علي) عليه السلام فكثيرة هي وتحيطنا حيث ما ذهبنا وعلى الألسن ليلاً ونهاراً ، لكنني أدعوا الى ان تكون في القلوب ومصداقاً للتطبيق الحقيقي واليومي في حياتنا العملية.

 

 

  

عمار حميد


التعليقات




5000