..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محنة الشعوب الاسلامية

عمار حميد

اثناء متابعتي للبث المباشر لصفحة الـ(daily mail) على الفيسبوك و نقلها لوقائع الحادث الارهابي في لندن , كنت اقرأ التعليقات التي يرسلها المتابعون الاخرون من بريطانيا والدول الغربية وكيف ان العديد منهم يدعوا الى طرد المسلمين وان البلاد ستكون في مأمن لو تم طردهم جميعهم كما اعادت هذه التعليقات الى ذهني الهجوم الذي قام به شخص في مدينة بورتلاند بالولايات المتحدة على سيدتين مسلمتين وهو يصرخ بأنهم يقتلون المسيحيين منذ وقت طويل وقد ذهب ضحية هذا الهجوم رجلين امريكيين حاولا حماية السيدتان ودفعا حياتهما ثمنا لشعور  الانسانية الذي يتحليان به.

منذ هجمات الحادي عشر من ايلول والمشاعر السلبية تجاه المسلمين تزداد طرديا مع ازدياد الهجمات الارهابية في الدول الغربية لتشكل رأيا عاما مضادا لتواجد المسلمين وثقافتهم وتنميط الصورة الارهابية نحوهم فيما الشعور المضاد يتفاقم نحو المجتمعات الغربية وشعوبها والقاء اللوم عليها لما تعانيه هذه الشعوب من فقر وفساد وحروب مستمرة بسبب الاستعمار القديم والقضية الفلسطينية واستغلال الموارد ، والسؤال المهم هنا لماذا لم تنجح اية جهود لأحتواء هذا العداء بين الغرب والدول العربية و الاسلامية بشكل عام ، لماذا لم تكن هناك مساعٍ للتقارب الفكري والثقافي ومحاولة فهم كل منهما الآخر؟

فعلى الرغم من ان الاعلام يلعب دورا مهما في اقامة العلاقات الثقافية والمعرفية بين المجتمعات البشرية المختلفة ولكنه يفشل فشلا ذريعا عندما يتناول العلاقة بين الشعوب الاسلامية العربية والغرب ورغم كل وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية والاذاعات فأنها لم تنجح في جسر الهوة والتقريب بين الثقافتين ، يبدو ان المشكلة ليست في هذه الادوات الاعلامية ولكنها في عنصرين مهمين هما السياسة والاقتصاد.

لو اننا نظرنا الى تجارب دول كانت لها علاقات سيئة مع القوى الغربية الاستعمارية في القرون الماضية مثل فيتنام ، الهند ، الصين ، دول امريكا اللاتينية سنلاحظ انها في الوقت الحاضر تتمتع بعلاقات جيدة مع هذه الدول التي كانت تستعمرها مثل فرنسا ، بريطانيا ، الولايات المتحدة ، اسبانيا ، ذلك لان هذه الدول قد اتخذت خطوات تعتمد الواقعية والاصرار والوضوح في تطوير اقتصاداتها والعمل على سياسة الانفتاح والتقارب مع الغرب خصوصا عندما اتجه الغرب بعد الحرب العالمية الثانية الى البناء والتطوير الاقتصادي والتخلي عن الفكر الاستعماري العسكري الذي كلف شعوبه ملايين الضحايا.

وعلى هذا الافتراض فأن التقصير يقع بالدرجة الاولى في عدم التواصل بين الدول العربية والاسلامية والغرب هو الدول الاسلامية نفسها ، فقد ظلت مجتمعاتها اسيرة فكرة المؤامرة واحتكار العوائل وكارتيلات العسكر للسلطة وتفشي السلوك الاستعبادي الذي ينتهجه حكام هذه الدول منذ حصولها على الاستقلال الى ان انحدرت مجتمعاتها الى قعور التخلف والظلام وابتعدت عن العملية الشاملة في التطور الاقتصادي ولم تعد تواكبه ، فأغلب الدول الاسلامية تعاني الان من أزمات اقتصادية وسياسية مقارنة بالدول الغربية التي تتميز بوجود حكومات لها القدرة على معالجة الازمات وقت حدوثها بينما لانجد ذلك في اغلب الدول الاسلامية فباتت تصدر مشاكلها وصراعاتها الى باقي اجزاء العالم فقد اصبحت كالبيت المحترق الذي ينشر لظاه الى البيوت المجاورة!

ويبدو ان هذه الدول ان لم تتخلى عن البناء الفكري الذي سجنت نفسها فيه الذي قوامه التحالف النفعي مابين السلطة والدين والاتجاه بشكل صحيح لتطوير مجتمعاتها والقدرة على معالجة ازماتها بطرق موضوعية وحيادية فأنها ستستمر في مواجهة ردود افعال سلبية ، وسيزداد الامر سوءاً.

 

عمار حميد


التعليقات




5000