..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أهميةُ التخطيط لتنميةٍ مستدامة

لطيف عبد سالم

المخاوفُ المتناميةَ مِنْ زيادةِ معوقات استمرار الحياة الإنسانية بشكلٍ آمن، فرضت عَلَى أغلب الحكومات فِي أرجاءِ المعمورة أبداء الكثير مِنْ الاهتمام بقضايا البيئة، وقدراً أكبر مِنْ الحواراتِ الَّتِي مِنْ شأنِها المساهمة فِي تكثيفِ البحث حَوْلَ إمكانية الوصول لمساراتٍ تضمن تجنيب البشرية تداعيات ما يحتمل مِنْ الكوارثِ عبر اعتماد المتاح مِنْ الآلياتِ الَّتِي بمقدورِ مخرجاتها التأثير بفاعليةٍ فِي مهمةِ حماية عناصر بيئة الحياة، وَالحفاظ عَلَى سلامةِ مقوماتها ومصادرها مِنْ مخاطرِ التلوث البيئي، وَالَّذِي تلمس العالم الكثير مِنْ مشكلاته عبر مظاهر عدة، تميزت بتباين آثارها فِي تشويه عناصر البيئة والإخلال بالتوازنِ البيئي. إنَّ استمرارَ المنشآت الصناعية، ومحطات الوقود ومحركات الاحتراق الداخلي بوسائلِ النقل والمواصلات فِي حرقِ كميات هائلة مِنْ الوقود الاحفوري، كان فِي طليعةِ الوسائط المنتجة لغازاتِ الدفيئة المسببة لظاهرةِ الاحتباس الحراري، وَلاسيَّما غاز ثاني أوكسيد الكاربون وغاز ثاني أكسيد الكبريت وغيرها. وبالإضافةِ إلى شدةِ الأخطارِ الناجمة عَنْ استخدامِ الدول الاستعمارية لأسلحةِ الدمار الشامل، فضلاً عَنْ تبنيِها أجراء التجارب النووية الَّتِي تسبب التلوث فِي الماءِ والهواء والتربة، تتسارع زيادة مساحة المشكلات البيئية مَع التطور العلمي وتقدم المجتمعات الإنسانية، إذ تنامى الميل إلى استخدام المنظفات الصناعية والفلزات الثقيلة، والمواد المشعة، والمبيدات الحشرية، والمخصبات الزراعية، إلى جانبِ ضعف الإجراءات أو التدابير الَّتِي تفرضها مسؤولية مواجهة بعض الظواهر الخطيرة، وبشكلٍ خاص مخلفات ناقلات النفط، مياه الصرف الصحي، ومياه الصرف الصناعية الَّتِي يجري تصريفها مباشرة ومِنْ دون معالجة إلى الأنهارِ والبحيرات، ما يفضي إلى تكوين طبقة سميكة مِنْ الرغوة الَّتِي تترتب عليها مشكلات خطيرة، قد تؤدي إلى نفوقِ الكائنات الحية وهلاك أنواع منها؛ بالنظرِ لعزل المياه عَنْ أوكسجين الهواء الَّذِي يقود إلى حالةِ نقص شديد فِي حجومِ الأوكسجين الذائبة فِي المياه.

لعلَّ مِنْ المناسبِ التذكير هُنا بأهميةِ الآثار المتأتية مِنْ إحدى المشكلاتِ البيئية الَّتِي ما تزال آفاقها تزداد اتساعاً فِي بلادِنا بمعزلٍ عَنْ ظهورِ تدابيرٍ تعكس تدخلِ الجهات المعنية بقصدِ التخفيف مِنْ سلبية آثارها والمتمثلة بمشكلةِ الضوضاء، وَالَّتِي يترتب عليها الكثير من الأضرار الصحية والنفسية، إذ تؤدي بحسبِ المتخصصين إلى حدوثِ اضطراب فِي وظائف الأنف والأذن والحنجرة، فضلاً عَنْ تسببها بإفرازِ بعض الهرمونات الضارة فِي الجسم الَّتِي تؤدي إلى الاضطرابِ في بعض وظائف المخ، وَأَدْهَى مِنْ ذلك آثارها الأكثر خطورة بفعلِ تسببها فِي ظهورِ مشاعر الخوف والقلق والتوتر لدي الأفراد، مع العرضِ أنَّ المصابينَ بالاكتئابِ هم أكثر الناس حساسية للضوضاء.

تأسيساً عَلَى ما تقدم، فأن واقع الحال فِي بلادِنا يعكس الحاجةَ لتبني وزارة الصحة والبيئة برامج واعدة لأجلِ تنمية العمل البيئي المتوازن ورفع مستوى الوعي البيئي فِي المجتمع، إلى جانبِ وضع الخطط الكفيلة بالحفاظِ عَلَى مواردِ البيئة الطبيعية، والركون إلى الإجراءاتِ الَّتِي بوسعِها المساهمة فِي تحقيق مفهوم التنمية المستدامة مِنْ خلال الاهتداء لسياسةِ التخطيطِ الشامل لعمليةِ التنمية فِي قِطاعاتها كافةِ.

 

لطيف عبد سالم


التعليقات

الاسم: لطيف عبد سالم العكيلي
التاريخ: 10/06/2017 23:33:50
جناب الأستاذ الفاضل يوسف لفتة الربيعي المحترم
أشاطرك الرأي فيما أشرت إليه بمداخلتك الكريمة، إذ أنَّ ما ضمنته في حديثك هو واقع حال لا غبار عليه؛ بالنظرِ لعدمِ متابعة أقسام العلاقات والأعلام فِي وزاراتنا ومؤسساتنا ما يطرح في الصحف أو المواقع الإلكترونية أو ما يبعث من شكاوى أو اقتراحات بقصدِ تصحيح الانحرافات ومحاولة الارتقاء بالأداء، وهو الأمر الذي يعكس إخفاق الإدارات في توجيه دوائرها وكوادرها بضرورة التفاعل مع مختلف الشرائح الاجتماعية والاستفادة من الآراءِ المطروحة، إلا أنَّ رسالتنا الأدبية تلزمنا إماطة اللثام عن السلبيات التي تظهر خلال مسيرة الحياة اليومية من أجل المساهمة في تجاوزها. شكري وامتناني سيدي الكريم على مداخلتك الرائعة، والتي تعكس نبلك وغيرتك على وطننا. وأعتذر من جنابك الكريم ومن الأفاضل قراء النور العزيزة وإدارتها الكريمة على الإطالة وتقبل خالص العزاء لك وعائلتك، ورحمة الله على روح أخيك، وأسكنه فسيح جناته والهمكم الصبر والسلوان.

الاسم: يوسف لفتة الربيعي
التاريخ: 09/06/2017 12:29:44
الأستاذ الفاضل لطيف عبد سالم العكيلي ...حفظكم الله
تحيةطيبة ....بوركتم عرضاً وتحليلاً وتنبيهاً لهذا الموضوع المهم في حياتنا ، والله قبل سنة تقريباً خطر ببالي هذا الموضوع وكتبتُ بعض النقاط ذات الصلة وبقدر ما من الحرص لكون المشكلة ماثلة أمامنا ، وترددتُ كثيراً لإيماني بأن التفاعل من قبل الأجهزة المعنية (معدوم للأسف ) ، والدليل نتيجة تقديم مقترحات عديدة دون رد من الجهات التي نراسلها ، ومنها قبل سنتين أوأكثر كتبتُ الى مفتشية وزارة الصحة على موقعهم الاليكتروني المثبت على ملصق دعائي في مدينة الطب حول تقصير الكوادر الصحية في أسعاف أخي وتعرضه الى حادثة أدمت وجهه في صالة العلاج وسببت له غيبوبه وبعدها توفاه الله (وطلبت في طلبي عدم معاقبة أحد ولا أريد سوى توعية الكوادر الطبية بالإهتمام بالمرضى والحفاظ على أرواح الناس وخاصة الأطباء الإختصاصين والممرضين )ولم يأتيني أي رد على إستلام الطلب والجواب رغم تأكدي إنه وصل أليهم......أعتذر الإطالة وأكرر مباركتي لكم سيدي الغالي ...مع التقدير.




5000