..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لهيبٌ أم فنار ..!؟

سعد الحجي

أشِعّي على ليليَ 

 

  قدْحاً من نهارْ .. 

 

 لن تلبثي 

 

 أن تلمحي سراً  

 

  تململَ في دُجاهْ 

 

 سئمَ الجوى والانتظارْ ..

 

بوحٌ يتوقُ لهُ

 

ولا يخشَ المنونْ..  

 

في نيْلهِ

 

فالصّبُّ تقتلُهُ الشجونْ ..!

  

وتأمّلي في ناظريَّ،

 

علامتانِ هما- يقالُ -

 

 لما توارى في الفؤادِ

 

 فما تُرى تجدينَ فيهْ ..!

 

لن تلبثي أنْ تُبصريهْ !

 

عشقاً ستفضحُهُ العيونْ !

 

 

   

أ بعيدتي، هل تعلمينْ ..؟

 

حلماً تراني قد رأيتُ!

 

-فما غفتْ عينايَ-

 

لكني رأيتُكِ تقدمينْ..

 

فوددتُ

 

يُلهمُكِ الفراقُ عسى لقلبي تنظرينْ ..

 

هو ذا.. 

 

قريبٌ

 

يرتجي وصلاً

 

وإنْ بعُدَ المزارْ !

 

فستبصرينَ ،

 

 وإنْ ظننتِ 

 

 بريقَ ضوءٍ من فنارْ ،

 

بل هي نارُ الوجدِ تستعرُ استعارْ !

  

تومي إليكِ:

 

تقدّمي، خُتِمَ السّفارْ..

 

ستغادرينَ

 

 بلا إيابٍ يُرتجى ،

 

 تلك السفائن والبحارْ..

 

 و تطلّعي

 

أوَ ما تريْنَ لهيبَ نارْ !

 

ما تلك للخنساءِ نارٌ سوفَ  

 

 تأتَمّ الهُداةُ بها.. *

 

بل الأشواقُ في قلبي

 

أنا أضرمْتُهاُ ..

 

لقدومِكِ المأمولِ،

 

كيما تُبصري علَماً و نارْ !

 

فيحومَ حولي شادياً،

 

جذِلاً يبشّرني دُنوّاً منكِ ،  

 

عصفورُ الكَنارْ ..!

 

 

هامش:

(*) إشارة الى البيت الذي وصفت به الشاعرة الخنساء أخاها صخر:

وإنّ صخراً لَتأتمّ الهُداةُ بهِ                كأنه علمٌ في رأسهِ نارُ

 

سعد الحجي


التعليقات

الاسم: saad.alhaji
التاريخ: 11/01/2009 11:50:35
يسعدني مرورك هنا اليوم يا خنساء.. كما في كل مرة. يسعدني أيضاً أن في هذا الوجود من يجود مثلك بما يشف عن ذائقة لا يخطئها ساعٍ وراء الشعر مثلي!
لكِ مني تحية بنكهة ماء الفرات!
مودتي.

الاسم: خنساء الأحمد
التاريخ: 09/01/2009 18:50:35
سعد الحجي
قلمٌ حين يكتب ,,لا املك الا ان افرح لوجود رقيّ كرقيه في هذا الوجود .
لن اعلّق كثيراً , فأعجابي بكلماتك لا تصفه حروف .. فقط انتظر منك كل جديد

دمت قمراً .

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 20/09/2008 16:23:34
عزيزي زيد..
قد قيلَ ويقالُ وسيقالُ عن العيون وكلامها في عجب لا ينقطع ما دامت الحياة..
وأنت اختصرت ذلك كله حين قلت أنها مرآة للروح.
دمت منعّماً بسحر العيون التي تكتنز لك الحب.
مودتي.

الاسم: زيد
التاريخ: 20/09/2008 07:23:41


وتأمّلي في ناظريَّ،



علامتانِ هما- يقالُ -



لما توارى في الفؤادِ



فما تُرى تجدينَ فيهْ ..!



لن تلبثي أنْ تُبصريهْ !



عشقاً ستفضحُهُ العيونْ !

-----------------------------------------
المتألق سعد الحجي
يقول المثل الأجنبي القديم:العيون مرآة الروح
العيون أجمل لغة متكلمة بصمت،ليصل صدى صوتها الى القلب ليحب والى الروح لتحس،العيون هي مرآة للشخصية لا للشخص،هي ذلك السحرالذي لم يستطع حتى العلماء أن يفقهوا سرها العظيم،والعيون لاتتكلم وتفضح عشق صاحبها إلاّ اذا نبض قلبه بالحب
فشكرا لقلمك النابض ..يرسم رقي الاحاسيس والمشاعر
دمت بقلب نابض بالحب



الاسم: سعد
التاريخ: 20/09/2008 00:28:34
المبدعة الهام..
ولماذا يخشى المنون.. اذا كان ما يقتله كمدا هي الشجون والأحزان.. فالموت يحدث مرة واحدة فقط، ولذلك قال الشاعر: ما لجرحٍ بميتٍ ايلام!
سرني مرورك هنا.. دام لكِ السرور.
تحياتي وتمنياتي.

الاسم: سعد
التاريخ: 20/09/2008 00:11:16
الكناني الرائع..
قد رأيتَ فناراً، ذلك لأنك السندباد البحري.. يحمل على متن مركبه قصصاً وحكايا عن جزيرة الواق واق!
أما عمّتنا الخنساء وأجدادنا النجباء فكانوا يرونها علماً ونار.. لا تخلف حطاماً بل تهدي السراة وعابري السبيل.

... وأضيف:
نار ولهيب الشوق، ما هي فناره
شاعلها للمحبوب تضوي، اشاره

على جمرٍ ننتظر حكايا السندباد.

الاسم: سعد
التاريخ: 19/09/2008 23:41:22
المبدعة هناء القاضي..
إعترفَ الهدهد أنه جاء من شاطئ الفرات بنبأ يقين،
عن امرأة أصابتْ شاعراً بمقتل الشوق الذي تذكرين!
وصفُها قالَ، كما وصفَ امرؤ القيس:

حجازيةُ العينين مكيةُ الحشى
عراقيةُ الاطراف روميةُ الكفلْ
تهاميةُ الابدان عبسيةُ اللمى
خزاعيةُ الاسنان دريةُ القبلْ
ولاعبتها الشطرنج خيلي ترادفتْ
ورخّي عليها دارَ بالشاهِ بالعجلْ

... فهل يُلام امرؤ القيس إن وُجد صريعاً وهو يحلم أن يكرّ بخيلٍ وليل!
مودتي وأمنياتي الرمضانية.

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 19/09/2008 21:07:29
بوح يتوق له
ولا يخشى المنون
في نيله
ـــــــــ
اي شوق واي حب هذا الذي لا يخشى المنون في بوحه فهو بالتاكيد حب عظيم يستحق الانحناء والتكريم

سلمت يداك على هذا الشعر الجميل

تحياتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 19/09/2008 18:54:16
فما تُرى تجدينَ فيهْ ..!


لن تلبثي أنْ تُبصريهْ !


فالعشقُ تفضحُهُ العيونْ !

--------------------------------------- والله اني اراها{ فنار} لأن اللهيب لا يخلف وراءه الاّ الحرق أما الفنار يرشد المبحرين ......
لكن { الصبُّ تفضحهُ عيونه} ........!

دام الخيال والابداع أبا رعد وأضيف:
هم لهب هم عنوان هم هيه شاره
للتايه امن ابعيد تضوي الفناره
------------------------------- حمودي الكناني

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 19/09/2008 13:19:41
يالهذا الشوق الذي يشغل قلبك و يلهب جوانحك فيجعلك تشدو وتنافس غناء الكنار..,جميل جدا ما سطرت أناملك.مودتي




5000