.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زيارة ترامب للمنطقة من اجل الابتزاز وخلط أوراقها

طالب قاسم الشمري

تصدعت   وتأزمت العلاقات السعودية  الأمريكية  بعد إصدار الكونكرس الأمريكي لقانون العدالة في أواخر عهد الرئيس  باراك اوباما   والقاضي   بفتح ملف الحادي عشر من سبتمبر الإرهابي  وتعويض أهالي الضحايا  وإعطائهم الحق في رفع  دعاوى ضد الدول المتورطة بهذه الجريمة الإرهابية   بعد  قيام  الكونكرس بوضع  الخطوط العامة لهذا القانون   تاركا   للمحاكم  تفعيله  وتفصيله بقوانين   والحقيقة استهدف هذا القانون بالدرجة الأولى   المملكة العربية السعودية وفصل على مقاساتها  لان خمسة عشر  إرهابي سعودي   من أصل تسعة عشر  قادوا ونفذوا هذه العملية الإرهابية    وفتح هكذا ملف بهكذا قانون   سميه   بقانون العدالة سوف يدين  النظام  السعودي حتما   وليس  الأشخاص  والكونكرس كان يهدف من وراء هذا القانون  مصادرة أموال وأملاك  السعوديين المتورطين  والموجودين في واشنطن  في حال ثبوت  علاقتهم بالقاعدة  لقد أرعب قانون العدالة   ألنظام السعودي  ما دفع بوزير  خارجيتهم الجبير إن  يسكن  واشنطن    دون أن يعرف طعم  للراحة   لإيجاد حل  لهذه المعضلة  بكل الطرق والوسائل التي يمكن التعامل بها  مع الأمريكان من اجل تعطيل القانون أو تغيره بعض الشيء ليشمل الأشخاص   لتخليص ألدوله السعودية  من مأزقها ومصيرها التي تواجهه  وهي لا حول لها ولا قوه  للرد  أو المواجهة  القانونية في المحاكم والمنظمات الدولية       وهي تواجه الامكانيات الكبيره لامريكا   و ما تتمتع به من فيتو    أضف لذالك  تورط السعودية لاخمس قدمها  في    حربها على اليمن   وما تعانيه من مشاكل داخليه  بسبب الخلافات و الصراعات العائلية  وكذالك المشاكل السياسية  والواقع الإقليمي الصعب التي هي جزء منه   يعني  لم يكن بمقدور السعودية فعل   شيء اتجاه هذه المعضلة  لولا موقف الرئيس الأمريكي اوباما  الذي حاول تعطيل  قرار الكونكريس إنقاذا للنظام السعودي  لان قانون العدالة جاء حينها كبداية      لتأكل  النظام السعودي  و إضعافه  ثم  الاستيلاء على الأموال السعودية   لكن  القانون عطل   من قبل الرئيس الأمريكي باراك اوباما   حينها  و واليوم  بعد رحيله عن البيت الأبيض   ينفذ القانون  على الطريقة الترامبية بعد أن أصبح ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية  شد أول رحاله  لزيارة المملكة العربية السعودية  مخالفا  في ذالك   إسلافه من  رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية  في زياراتهم الأولى التي عادتا ما كانت  تجري بعد الانتخابات و يزورون من خلالها  حلفائهم الأوربيين ولنعد إلى أصل موضوعنا قانون العدالة الذي أصدره الكون كرس الأمريكي وعطله الرئيس ترامب   لقد زار ترامب السعودية   لتنفيذ قانون العدالة هذا  على طريقته الخاصة  للاستحواذ  على أمول السعودية والخليج انه  الحلم الذي كان  يراوده منذ عقد  ثمانينات  القرن الماضي  ولنتحدث بالمختصر  عما   تريده  واشنطن ألان من  السعودية والخليج بشكل خاص وإيران والعرب والمسلمين بشكل عام  وحصة إسرائيل  صاحبة السيناريوهات والبرامج والأجندات  في هذا المطبخ  وما هو موقف ودور أوربا  ولنبدى بأمريكا وما تريد  تحقيقه  بعد إن  قسمت   الدول والأنظمة  العربية إلى معتدلة ومتطرفة    فقضت على  الذين أسمتهم بالمتطرفين  حسب تصنيفها  وألان جاء الدور على  من أسمتهم بالمعتدلين  للقضاء عليهم وتقسيمهم  على طريقتها الخاصة بعد إضعافهم و استنزافها  وابتزازها    أمريكا تريد الاستيلاء على أموال السعودية والخليج بشكل عام   والعراق ليس ببعيد عن هذا السيناريو ،، و  منطلقات تحقيق هذه الأهداف هي  القضاء على  الإرهاب ومكافحته  وهو شعار   الرئيس  ترامب وأهزوجته  وبهذه المناسبة   لو نستحضر التاريخ ونطلع  على نشاطات الرئيس اترامب وإطماعه ومخططاته  اتجاه  الاستحواذ على أموال الخليج  والعرب والمسلمين  بشكل عام  نجدها ليست بالجديدة ولا وليدة رئاسته  للولايات المتحدة الأمريكية    بل  هي تطلعاته ورغباته وإطماعه  التي يصرح بها  ويخطط لها منذ  عقود  وهي موثقه بالصوت والصورة    واليوم وبعد أن جلس وراء   مكتبه   في البيت الأبيض   وتحولت العصا الأمريكية   الغليظة التي تسوق بها  العالم إلى يده ومسكها    اخذ يلوح بها للعالم  وأول من لوح لهم بها  النظام السعودي  والخليج برمته   فجاء بموكبه  العائلي  وبهرجته و  حاشيته ليحط رحاله  في محطته الرئيسية  الأولى السعودية   مباشرا  بتوقيع صفقاته المليارية  و بعقد قمته العربية الإسلامية   تحت مختلف الشعارات في مقدمتها  الحرب على الإرهاب  ومحاربة داعش  ومحاصرة إيران  أو عزلها  لكن الذي حصل توقيع أكثر من  ثلاثين معاهده و صفقات تسليح   وعقود استثمار كثيرة و كبيره جدا  بقيمة أربع مائة مليار دولار  منها فوريه والباقي   على مدى عشر سنوات عدى    ما حمله  ترامب وعائلته حدث ولا حرج  تعدت الملاين إلى مليارات الدولارات  تحت مظلة الهدايا الهبات العينية والنقدية  وتحت دعم  بناء  مشاريع   إعانة ومساعدة للمرأة والطفل في العالم  وغيرها كلها بداية  لتحقيق ما كان يحلم به ترامب في الاستحواذ على أموال السعودية  والخليج وكل دول البترول في المنطقة عندما يصبح رئيس للولايات المتحدة الأمريكية وتطبيق وتنفيذ قانون العدالة الذي أصدره الكونكرس  الأمريكي وعطله الرئيس  اوباما  ولقد تحقق حلمه    في السعودية من اجل محاصرة البعبع الإيراني   والنيل من العرب والمسلمين في قمته العربية الإسلامية  وهو يتحدث عن الإسلام بشكل منمق     ضحك على الذقون وذر الرماد في العيون والمتاجرة ببيع الأوهام والوعود للعرب والمسلمين   وهو الذي اصدر أوامره بوضع الحضر على  رعايا سبع دول إسلاميه ومنعهم من دخول الولايات المتحدة الأمريكية  واليوم  يتكتك بأحاديثه ويجامل لتمرير صفقاته وابتزازه للسعودية والخليج  متحدثا   عن  الأمن والسلام ومكافحة الإرهاب    والتطرف في المنطقة  وبهذه ألطريقه   يحكم قبضته العسكرية   على المنطقة ويصرف أسلحته  ويعيد ترتيب الأوضاع والأوراق الأمريكية   السياسية والاقتصادية والعسكرية فيها   ومن خلال الحكام والأنظمة العربية التي تسميها واشنطن بالمعتدلة  يعني الخاضعة لأمريكا   دون  أن يلتفت ترامب والساسة والقادة الأمريكان لشعوب هذه المنطقة  ومصالحها ومعاناتها  هذه الشعوب  التي دمرت وسحقت بإرادة  أمريكية  صرفه  بسبب تبعية وعمالة وضعف وغدر وخيانة حكامها لها  من اجل البقاء على عروشهم وكراسيهم  والسؤال ماذا حققت قمة ترامب العربية  الإسلامية  لشعوب المنطقة وماذا قدمت لإنقاذها من عذاباتها وحقن دمائها   أن كل ما حدث في السعودية تحت إي شعار أو عنوان  في الحقيقة جاء  من اجل  ترميم علاقاتها المتصدعة  مع واشنطن  وإعادة التحالفات في المنطقة وترتيب أوراقها اي السعودية  مع واشنطن  لان ما يهم السعودية والخليج بضخ كل هذه المليارات  ومسح أكتاف ترامب   وتقبيل الأيادي  هو إضعاف  إيران   ومحاصرتها   وتوسيع مساحات المؤامرة  عليها    وكذالك   على سوري وحزب الله  وتحجيم  الدور الشيعي ومحاصرته   مهما كلف الثمن  وما دفع للرئيس الأمريكي ليس بالثمن القليل والحبل على الجرار    لقد أكد اغلب المحللين    السياسيين في العالم  عدم نجاح القمة السعودية الأمريكية  في عزل إيران   وإذا تم عزل إيران فقد تم بالتصريحات فقط    لم يتمكن المؤتمر تبيض وجه النظام السعودي  بعد أربعة عشر عام  من إدخال الإرهاب والقتلة وداعش  للعراق وسوريا وليبيا واليمن وبعض المناطق الحدودية اللبنانية    والعراقيين والسورين واليمنيين  واللبيين   يذبحون وينزفون الدماء  و النظام السعودي يريد الظهور  بمظهر المعادي والمكافح للإرهاب   وعلى الطريقة الأمريكية   عندما يضع   ترامب    إيران  وحزب الله  وحماس  في سلة داعش الإرهابي   من يعقل هذا  ولماذا   كل هذا العداء والحقد و الاتهامات لإيران وحزب الله   وكلها  تنطلق من السعودية  لانها  هكذا ترغب  وتريد   و هي  رغبة إسرائيل  وواشنطن في نفس الوقت  يعني انعكست ألصوره  فأصبحت السعودية  تحارب وتكافح الإرهاب و  لا يوجد إرهابي على أراضيها   والخمسة عشر إرهابي الذين اسقطوا أبراج   ألتجاره العلمية الأمريكية هم  رعايا إيرانيين وإيران  هي   معقل ومصنع الإرهاب    والوهابية في إيران  وقبر محمد عبد الوهاب ومزاره في إيران؟؟    وحزب الله الذي حرره أراضيه الوطنية اللبنانية   من إسرائيل  واسترجعه بالقوة   إرهابي و  حماس إرهاب كونها تقاوم الاحتلال الإسرائيلي وارهاب دولته المنظم ضد الشعب الفلسطيني   أصحاب الحق المشروع    في مقاومة الاحتلال وطرده  و تحرير أراضيه الوطنية   ومع الأسف أصحاب هذا الحق  وضعهم الرئيس ترامب   في سلة داعش الإرهابي  وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي لم  يجرؤ النطق أو التعليق بكلمة واحدة    والسؤال  هل من المعقول أن تقاس الأمور هكذا  من اكبر رئيس دوله في العالم ؟ هل من المعقول أن تصبح  الدول والأنظمة   التي تفرخ الإرهاب وتصنعه بين ليله وضحاها دول  كفاح وحرب على الإرهاب بعدما كانت توصف  وتتهم بالتطرف و صناعة الإرهاب بوثائق وتقارير أمريكية وأوربيه ؟؟  سبحان مغير الأحوال على كل حال نواصل  و الكل يعلم ويعرف إن   النظام السعودي  بدون  أمريكا  ضعيف  وجاءت زيارة  ترامب  المدفوعة الثمن للسعودية   لتحقيق الإسناد  للنظام السعودي وإصلاح الأحوال التي آلت إلى الخراب بين واشنطن والسعودية  و ترامب جاء  يريد الابتزاز  يعني  يريد المال  وهذا ليس بجديد بل  ما أعلنه وصرح  ووعد الأمريكان به   إثناء حملاته الانتخابية  واليوم ينفذ وعوده    وهو يعلن باستمرار المال مقابل حماية امن السعودية  والخليج   ولكن حمايتها  ممن ؟ من  إيران و إذا كانت حماية الخليج و السعودية من إيران  لماذا يصفها بعض أركان النظام السعودي على أنها نمر من ورق و إذا كانت إيران نمر من ور لماذا هذا الدفع بالمليارات واللوذ بواشنطن و بترامب  وتبديد المال العام السعودي   ؟؟ و لماذا كل هذا التوجس والخوف والتحالف مع إسرائيل  وغيرها من الأنظمة العربية   ويقيمون  العالم   ولم يقعدونه   من اجل تأليب الرأي العام على إيران  التي تتهمها السعودية وحلفائها  وترامب  بالإرهاب والتطرف  والناس تتساءل  هل في إيران جامع واحد  او مذهب واحد مثل المذهب الوهابي  الذي يشيع التكفير والتطرف وهو المذهب الوحيد الذي تدين به السعودية      التي تتهم إيران  والعراق وسوريا واليمن  وحزب الله بالتطرف المذهبي والطائفي   واليوم تريد تبديل جلدها  الطائفي المذهبي  لتصبح الدولة المحاربة للإرهاب والتطرف       وداعش    وليدها وابنها    الذي كبر وترعرع فيها    واخترق المنطقة من خلالها  واليوم تقوم بافتتاح  المركز العالمي  لمكافحة الإرهاب على شرف الرئيس الأمريكي ترامب  هل يصدق احد هذه التمثليات والأكاذيب  التي  يقوم بها النظام السعودي لتبيض وجهه وكل  التقارير الأوربية وما يتحدثون به الأوربيين عن المساجد  والمراكز والمدارس التي تخرج الإرهابيين في السعودية   ليدفع بهم إلى العراق وسوريا ولبنان  واليمن  و ليبيا والمنطقة كلها وصولا إلى أوربا نفسها  والحقيقة إن كل ما يقوم به النظام السعودي   من استعراض للمؤتمرات واللقاءات وتوقيع العقود هو من اجل  إطلاق يد إسرائيل في المنطقة  والاستقواء  بها  لمحاصرة إيران التي يتهمونها بالإرهاب   وزعزعة امن المنطقة   والكل يعرف من هم المتدخلين في شؤون المنطقة ومزعزعي امنها    ومن  أرسل وصدر التكفير والإرهاب لها    و العالم ودوله والناس أجمعين يعرفون اين تقع منابع الإرهاب والتطرف ويعرفون  الأماكن      التي تنتشر فيها الأفكار والمدارس السلفية المتطرفة وأوربا تتهم السعودية والخليج  و هي اي أوربا  تتحدث  في العلن  عن التطرف السعودي وزراعتها  لداعش الإرهابي كأكبر لغم في أوربا   بعد ان     هيئت المناخات للإرهاب فيها    ولنعد إلى عقد     القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي لم  نفهم  شيء منها   كونها  فارغة   لم تمتلك اي  رؤى  حقيقية  لمحاربة داعش الإرهابي  هذا التنظيم الذي  يكفر الناس  ودمر حياتهم  ومن الغريب إن هذه القمة العربية الأمريكية الإسلامية التي سلبت  السعوديين  أموالهم لم نجد في بيانها الختامي شيء يتحدث عن إيران   كون   الدول التي حضرت   القمة     ليس لديها  موقف سلبي أو عدائي  لإيران   على سبيل المثال   تركية علاقاتها  ألاقتصاديه والسياسية  والتجارية  وفي مجال الطاقة جيده مع   إيران  لكنها تختلف معها بخصوص سوريا فقط  وكذالك  جمهورية مصر العربية  على الرغم من وجودها ضمن عاصفة الحزم  لكنها  في الأعلام  فقط وهي خارج  عاصفة الحزم واللزم  السعودية  ومصر بالذات التي حضرت القمة العربية الإسلامية الترامبيه  علاقة  مع السعودية  ليست على ما يرام   وباردة جدا  نعم لمصر ملاحظات وهواجس من النفوذ الإيراني في المنطقة    لكن هذه الهواجس المصرية  لا تصل إلى حد الوقوف   أو التحالف ضد إيران مطلقا  اليوم على السعودي  أن تتحلى بالعقلانية وتلتزم بها   متخليتا   عن  هواجسها  اتجاه  إيران بهذا الشكل الغريب والعدائي  ولو استمعت واستجابت السعودية ومعها الخليج للدعوات التي ما زالت تقدمها إيران من اجل الحوار والتقارب  لتحولت الأمور إلى المنحى الايجابي وتكون  على أحسن حال    لان دعوات إيران المستمرة وتعبيرها  عن الاستعداد  لإقامة علاقات طيبه مع السعودية وهم  إي الإيرانيين    يفهمون  ويدركون دور السعودية في اليمن  لكنهم يريدون من   السعودية إعطاء حقوق بعض الشرائح اليمنية  وإنصافهم ومثال ذالك الحوثيين  لقد  حان الوقت أن تدرك جميع دول المنطقة وشعوبها    الاستنزاف الذي تتعرض له   من قبل  أمريكا  وإسرائيل  وبشكل إرهابي  لا أنساني    خطر  و ما نسمعه من شعارات       محاربة الإرهاب التي ترفعه واشنطن   كذبه  بعد أن  وصف  الرئيس اترامب  إيران وحزب الله وحماس بالإرهاب  هذه السياسة التي يتبعها ترامب تثير اليوم حفيظة  حلفائه الأوربيين قبل العرب والمسلمين     وظهور مواقف أوربيه جديدة خاصتا من قبل فرنسا وألمانيا  بسبب سياسة أمريكا   و رغبتها  في احتكار الاقتصاد والسيطرة على بيع السلاح   والمسك بالشرايين الأمنية لأوربا  والدليل على ذالك  مراقبة تلفون المستشارة الألمانية ماركا والإنصات  عليه  وهو الدليل القاطع على محاولة واشنطن  السيطرة  على امن  أوربا   وهذا   مبعث خلاف بين  أمريكا وحلفائها الأوربيين   الذين ظهر عليهم التوجس من سياسة الرئيس  اترامب  وهم   يدركون الدور الذي لعبته واشنطن   في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي    وأغلبية الشعوب الأوربية  لا تريد وترفض   الانخراط في حروب أمريكا  والمزيد من عسكرتها  في الشرق الأوسط من اجل مصالحها   وهي غير راضيه عن التحركات التي يقوم بها الرئيس الأمريكي لإبطال   معاهدة الاتفاق النووي  الإيراني   خاصتا بعد الانتخابات الديمقراطية في إيران  وفوز الرئيس  روحاني الذي يدلل على الانفتاح  والتحضر  ومد يد إيران للجميع  ودعوة السعودية  والخليج للحوار والتواصل  والتعاون لحل أزمات المنطقة  على الرغم من مواجهة إيران الحلف الثلاثي الأمريكي الإسرائيلي السعودي   و  وأوربا تدرك  نوايا هذا التحالف  وهي حذره رغم مجاراتها لواشنطن ،، وإيران تعمل على  إيجاد محور اقتصادي جديد يقف بوجه أمريكا وهي تمتلك علاقات مع الصين وروسيا والهند جيده جدا وكذالك مع بعض الدول الأوربية     وأوربا  تعرف  ان  القمة العربية الأمريكية  الإسلامية   ولدت  ميتة   وترامب يعمل على جباية الأموال وابتزاز السعودية والخليج   ودول المنطقة النفطية بما فيها إيران ،، وأوربا ليس  لديها نصيب في كل هذا  وترامب لم يتفق معها في هذه المصالح والمغانم   وأوربا أيضا  تدرك جيدا إن ما يحصل في الخليج واليمن والعراق  سببه سيطرة العقل الإسرائيلي على السعودية والخليج بالاتفاق مع تركيا و   ما تمر به المنطقة والعالم من مرحله مضطربة وحساسة   تتخللها معارك سياسيه واقتصاديه  من الممكن   أن تتحول إلى معارك عسكريه  في بعض المناطق  ويظهر إن إيران لا تجد خيار  أمامها   أذا اشتدت عليها  الضغوطات والتهديدات  ألا خيار  المواجهة المجبرة عليها إمام محاولات السعودية  في غلق    كل  الأبواب   بوجه إيران بالكامل

 

طالب قاسم الشمري


التعليقات




5000