..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مظفر النواب وجائزة نوبل

نهاد شكر الحديثي

أعلن الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق عن ترشيحه الشاعر العراقي مظفر النواب لنيل جائزة نوبل للآداب.،باعتبار ان النواب تجربة إبداعية وموقف وطني وإنساني كبير, وهو نقطة تفرّد بما مارسه من ثباتٍ, وبصمة مميزة على مستوى النتاج الشعري, فضلاً عن الطيف الواسع من شريحة المتلقين لجمال أدبه وثقافته".، بصمةٌ عراقيةٌ تلتقطُ كوحدةٍ لا تتجزأ, فهو الشاعرُ والكاتبُ والفنان والمناضلُ, وهو السيرةُ الحية لوطنٍ حمله في قلبه متزامناً مع أوجاع جميع المظلومين في شتى أقصاع العالم"..

مظفر عبد المجيد النواب شاعر الثورات والشجن،شاعر عراقي ولد في بغداد1934وتخرج من كلية الاداب 1958 وبعد انهيار النظام الملكي في العراق تم تعيينه مفتشاً فنياً بوزارة التربية، النواب معارض سياسي بارز تعرّض للملاحقة وسجن في العراق، في عام 1963 اضطر لمغادرة العراق، بعد اشتداد التنافس بين القوميين والشيوعيين ،عاش بعدها في عدة عواصم منها بيروت ودمشق ومدن اوربية اخرى، كان هروبه إلى الأهواز عن طريق البصرة، إلا ان المخابرات الإيرانية في تلك الأيام (السافاك) ألقت القبض عليه وهو في طريقه إلى روسيا وسلمته إلى الأمن السياسي العراقي، فحكمت عليه المحكمة العسكرية هناك بالإعدام، إلا ان المساعي الحميدة التي بذلها أهله وأقاربه أدت إلى تخفيف الحكم القضائي إلى السجن المؤبد.

وفي سجنه الصحراوي واسمه نقرة السلمان القريب من الحدود السعودية-العراقية، أمضى وراء القضبان مدة من الزمن ثم نقل إلى سجن الحلة، في هذا السجن قام مظفر النواب ومجموعة من السجناء بحفر نفق من الزنزانة يؤدي إلى خارج أسوار السجن، وبعد هروبه المثير من السجن توارى عن الأنظار في بغداد، وظل مختفياً فيها ثم توجه إلى الجنوب (الأهوار)، وعاش مع الفلاحين والبسطاء حوالي سنة.

وفي عام 1969 صدر عفو عن المعارضين فرجع إلى سلك التعليم مرة ثانية. غادر بغداد إلى بيروت في البداية، ومن ثم إلى دمشق، وراح ينتقل بين العواصم العربية والأوروبية، واستقر به المقام أخيراً في دمشق، قد عاد النواب إلى العراق عام 2011-

وعودتنا للترشيح --- أطلق اسم جائزة نوبل بعد رحيل الكيميائي السويدي ألفريد نوبل (1833-1896) الذي أسعده الحظ باختراع الديناميت، وقد منحت أول جائزة نوبل في عام 1901 للأفراد والمنظمات التي قدمت مساهمات هامة في مجالات الفيزياء،الكيمياء،وعلم وظائف الأعضاء أو الطب، الأدب والسلام.

 إذ قام السويدي نوبل بالمصادقة على الجائزة السنوية في وصيته التي وثّقها في الاكاديمية الملكية السويدية باول احتفال اقيم في 1895-- وتردد ملك السويد عام 1902 في تسليم جائزة وطنية لغير السويديين، ولكنه تقبّل الوضع فيما بعد لإدراكه لكميةالدعاية العالمية التي ستجنيها السويد،تُسلّم جوائز نوبل في احتفال رسمي في العاشر من ديسمبر من كل عام على أن تُعلن أسماء الفائزين في شهر أكتوبر من العام نفسه من قِبل اللجان المختلفة والمعنية في تحديد الفائزين لجائزة نوبل.

 والعاشر من ديسمبر هو يوم وفاة الصناعي السويدي، صاحب جائزة نوبل.

وتسلم جائزة نوبل للسلام في مدينة أوسلو بينما تسلم الجوائز الأخرى من قبل ملك السويد في مدينة ستوكهولم.

منحت جائزة نوبل حتى الأن لاكثر من عشرين مؤسسة ولعدد 700 رجلا و40 امرأة. بالإضافة إلى 65 في لاكثر من عشرين مؤسسة ولعدد 700 رجلا و40 امرأة.

 في مجال العلوم الاقتصادية 63رجالا وامرأة واحده.والعام الحالي 2013 الكندية آليس مونرو تفوز بجائزة نوبل للآداب،كما فازت امريكيتان والمانيتان بجائزة نوبل للطب لاكتشافهم آلية نقلٍ بين الخلايا،وفوز "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية" بجائزة نوبل للسلام لعام 2013.

وعربيا فان العرب حصلوا على (8) جوائز نوبل حتى عام 2011واولهما الاديب الراحل نجيب محفوظ عام 1988 للاداب،والياس خوري عام 1990 في الكيمياء ، واحمد زويل عام 1999 في الكيمياء ايضا،واللبناني بيتر مندور في الطب عام 1960 وكان الراحل السادات قد حصل على جائزة نوبل للسلام 1978 والراحل عرفات عام 1994 ود محمد البرادعي عام 2005 وحازت توكل كرمان عام 2011 على جائزة نوبل للسلام ايضاوتردد في الاوساط ان آسيا جبار وأدونيس وغادة السمان وأمين معلوف اسماء عربية مرشحة لنيل نوبل للأدب ،وكان باحثون قد اكدوا ان توزيع جوائز نوبل للاعوام السابقة يؤكد هيمنة الدول التي تزدهر فيها مفاهيم الجدارة والحرية!!

واشاروا ان الفوز باي من جائزة نوبل تتطلب الكثير من الامور  في مقدمتها الامور المادية ودعم المحيط ولعبة الحظ،ودعم الثقافة الديمقراطية،وجائزة نوبل وفترة اعلانها سنويا تصاحبها تساؤلات مهمة تبحث عن اجابات عربية، المُرشّحة لها. غير أنّ من الأسئلة ما يسعى إلى تبيّن ضعف المنجز الفكريّ العربيّ، وأسباب جهله من قبل الآخرين. وعلى حبل هذه الأسئلة، تتجلّى لنا حال المشهد الإبداعي العربيّ وصورتها أنّ "بورصة" الكاتب العربيّ في "سوق" نوبل تعيش أزمتيْن: أزمة في حال التتويج، واخرى في حال عدم التتويج.

 حيث لا نعدم وجود كتابات تغمز من قناة بعض مبدعينا الذين يترشّحون لنوبل ويخرجون منها بلا "حمص"، وتزيد من حجم غُبنهم، وهناك كتابات تلاحق الفائز بنوبل وتحفر في تفاصيله باحثة فيها عن جُزَيْئةٍ يبنون منها قُبّة التجريح في شخصه وفي انتماءاته ،إبداعاته على غرار ما حدث مع محفوظ ، وما يصاحب ذلك من جدل وشائعات وتعظيمات وتفخيمات وغمز ولمز وطرطشات كلام، يصيب مرة ويخيب مرات، سعت العرب إلى تقصي أراء مجموعة من الكتاب العرب في جائزة نوبل للآداب من حيث قيمتُها وشروطُ إسنادها، وما يصاحب ذلك من ترادفات فكرية، ولكن يبقى نوبل محفلا دوليا وخيبة عربيا0 غض النظر عما يقوله العرب عن جائزة نوبل في فروعها المختلفة، تظل مؤشرا على التمايز بين الأمم والشعوب والدول، من حيث علاقتها بالبحث العلمي، وتوفير أسبابه ومستلزماته، ففي الوقت الذي نجد جامعات الدول المتقدمة تحظى بالمراتب العليا قياسا إلى الجامعات العربية، وتتطور مختبراتها وتواصل الأجيال المجهودات السابقة، ويقدم لها الدعم المالي الملائم، نجد الجامعات العربية مبنية على الارتجال ومؤسسة على المقاربة الأمنية، ولا تهتم بالبحث العلمي في أي مجال، لقد تجاهل الغرب القضية الفلسطينية ولم يكن هنالك متسع بين جوائزه الكبرى مثل نوبل لمحمود درويش.

فهو الذي فتح آفاق القضية إبداعياً وجعل منها فرعاً متجذراً في الهوية العالمية وليس فقط بسبب عظمة شعره وحدها، وإنما بسبب تكامل مواقفه وحياته ونضاله مع شعبه والتي أنتجت تطويراً ملموساً في التصور الشعري للهوية الفلسطينية والعربية المقاومة. لقد حول محمود درويش الأدب من الكتابة الفكرية والذهنية إلى موقف وحياة يتكاملان في شرطيهما ونعتقد انه من الاحلام المشروعة هو حلم الفوز بجائزة نوبل ، من الطبيعي أن تراود أي كاتب احترف الكتابة ..فمن منا لا يتمنى أن يقف على خط متواز مع دوريس ليسنج، وهيرتا مولر، ويوسا وغيرهم؟ جائزة نوبل في مطلقها تعتبر تتويجا لرحلة الكتابة، واعترافا كونيا بجدارة الكلمة التي كتبها كاتب ما، فاستحقت أن تخلد ويخلد كاتبها معها. أما السعي بطريقة ما للفوز بها فهو نوع من التسول.

في الوقت الذي أسس فيه العالم ألفرد نوبل(1833- 1896) جائزة نوبل للآداب والفيزياء والطب والكيمياء والسلام والعلوم الاقتصادية، كانت نسبة 80 بالمئة من المعمورة تحت الاحتلال الأوروبي الغربي كما أوضح المفكر العربي الفلسطيني إدوارد سعيد في كتابه "الإمبريالية والثقافة" ويقولون ان الجوائز تُفسد الشعر، وجائزة نوبل هي جائزة سياسية أكثر منها أدبية، قليل من حاز الجائزة دون أن يكون له موقف سياسي من قضية أو عرق ما.

الجائزة متحيزة ضد العرب، بدليل أن عربيّاً واحداً فقط حاز عليها طوال هذه السنوات.

 لا يعقل أن طوال تلك السنين لم يخرج شاعر أو روائي عربي يستحق نوبل عدا نجيب محفوظ، خاصة مع كثرة الحديث عن أنها لم تعطً إلا لعربي انسلخ عن هويَّته وقضاياه. برأيي الشخصي فإن نجيب محفوظ هو كاتب عظيم لكنه مُنح الجائزة مكافأة لمصر، ويبقى السؤال الكبير: لماذا تم استبعاد محمود درويش عن هذه الجائزة؟

ولماذا يتم تجاهل أدونيس كل عام، مع أنه سيطاله النقد في كلتا الحالتين، فإن نالها سيقال لأنه حاول في مواقفه إرضاء الغرب، وإن لم ينلها فسيثير شماتة البعض الذين سيعتبرون كل محاولاته ذهبت هباء منثورا، وكأن في ذلك عقابا لكل من تسول له نفسه الانسلاخ عن هويته وماضيه. أعتقد أن أدونيس ومحمود درويش وغادة السمان والنواب يستحقون الجائزة لو كانت هناك مهنية وعدم تعنصر ضد العرب0 

 

نهاد شكر الحديثي


التعليقات




5000