..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التماهي مابين مسرحية (أنتيغون) وموقف زينب الكبرى

عمار حميد

  


يحدث ان تتحقق المقولة المشهورة (التاريخ يعيد نفسه) في اكثر من مناسبة لكن ان تأخذ الاسطورة طريقها نحو الواقع وتصبح امراً محققا في بعض جوانبهاً فهذا امر لافت ، والحديث هنا عن التشابه الحاصل في مواقف محددة ما بين أسطورة او تراجيديا مسرحية من تأليف روائي مسرحي يوناني اسمه (سوفوكليس) ألفها سنة 441 قبل الميلاد تتحدث عن أمرأة تدعى (أنتيغون) وبين الحَدَث التاريخي المشهور لـ(زينب الكبرى) ابنة الامام علي بن ابي طالب في وقوفها امام الحاكم الاموي يزيد بن معاوية.

 تتناول المسرحية التي ألفها (سوفوكليس) موضوع التمرد على نظام الحكم المستبد من خلال الصراع ما بين أنتيغون التي ترفض قرار الملك (كريون) القاضي بعدم دفن أخيها ، لانه بحسب الملك لايستحق ان يعامل بكرامة بعد ان وقف ضد ارادته في الحكم .

 كما تطرح هذه المسرحية قضية مهمة في الحياة وهي الوقوف بوجه ظلم الحكام واستغلالهم لشعوبهم وانتهاك القوانين والأعراف الدينية التي تؤمن بها هذه الشعوب وموقف (أنتيغون) يتجلى عندما تقف في وجه الملك بعدما قتل أخيها ومنعه من تطبيق القانون الديني  الخاص بالدفن حسب معتقدات اليونان الدينية فيكون جزاءها على ذلك ان تدفن حية في قبر صخري لكن ردها عليه (حكمك عليَّ بالموت لايهم) فتموت شهيدة الدفاع عن القانون الديني الذي يؤمن به شعب اليونان.

 هناك حالة من التماهي في احداث المسرحية والحدث الحقيقي في المواجهة التي حصلت ما بين (زينب الكبرى) و(يزيد بن معاوية) بعد مقتل اخيها (الحسين بن علي) وموقفها الرافض والمعارض لحكمه الخارج عن الاعراف والقوانين الدينية للمسلمين وبالرغم من عدم الحكم عليها بالقتل ، لكن موقفها والمعاني الكبيرة في خُطبتها امام يزيد فيها تعبير واضح عن عدم خشيتها من الموت وهم المعروف عنهم يوم الطف ان (أبالموت تهددنا القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة) تبقى الفكرة الأصيلة في المحاكاة الحاصلة ما بين المسرحية وحبكتها العامة ومابين واقعة الطف وما لحق عنها هو الثورة على الظلم والوقوف بوجه الحكام المستبدين المستهينين بأرادة الشعوب واحترام القوانين لتكون الغاية من ذلك التضحية بالنفس من اجل المبادئ السامية واعطاء الدروس والعِبر من أجل الحفاظ عليها.

 

عمار حميد


التعليقات




5000