..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فافيلات بغداد

عمار حميد

 خطر محدق في البرازيل توجد احياء سكنية فقيرة عشوائية منتشرة حول المدن الكبيرة مثل ريودي جانيرو والعاصمة برازيليا وتدعى هذه الاحياء باللغة البرتغالية (favelas) او (الفافيلات) وتكون معدلات الجريمة وانتشار تعاطي المخدرات عالية جدا في هذه المناطق

. مثل هذه الاحياء ظهر في بغداد بعد سقوط النظام الديكتاتوري لكن اماكن انتشارها مختلف عن ما موجود في البرازيل فهي بالاضافة لوجودها على اطراف المدينة توجد ايضا ضمنها وتكون موجودة بين الاحياء او المناطق النظامية خصوصا انها ظهرت على المساحات التي تدخل ضمن التخطيط العمراني للمدينة على انها مساحات خضراء.

 كانت هذه الاحياء موجودة على نطاق ضيق وفي الاطراف البعيدة لمدينة بغداد قبل عام 2003 لكنها انتشرت بعد ذلك ويعزى سبب ظهورها بهذا الشكل اللافت لاسباب عديدة منها أزمة السكن وعدم قدرة العوائل على الاستمرار في دفع الايجارت بسبب فقدان اعمالها او معيلها مما يدفعها الى السكن غير القانوني وكذلك اصرارها على السكن في هذه التجمعات املا في ان تمنح الحكومة هذه الاراضي لهم فيما بعد.

 وهذه الأسباب مغايرة للأسباب التي ظهرت فيها الصرائف في فترة العهد الملكي خلف سدة ناظم باشا بسبب النظام الاقطاعي الذي دفع سكان الريف في وقتها للذهاب الى المدينة بحثا عن فرص العمل.

 اصبحت هذه العشوائيات (الفافيلات) ملاذا آمنا ومرتعا للعصابات والمشبوهين في الفترة التي شهدت انتشار العنف المسلح وانعدام الامن وفي الوقت الحاضر تشكل هذه (الفافيلات) بؤر توتر وانتشار للمخدرات والعنف الاسري والأستغلال السيئ خصوصا للنساء والأطفال الذين نشاهدهم منتشرين في التقاطعات المرورية يمارسون فن الأستجداء وبيع المناديل الورقية.

 للأسف فأن ما يمتلكه العراق من أمكانات وموارد يمكن ان يعالج هذه الظاهرة التي تشكل خطرا مجتمعيا على سكان مدينة بغداد والمجتمع العراقي بشكل عام ولكن بسبب عصابات الفساد المستحكمة في هيكل الدولة ومؤسساتها المعنية وضعف قدراتها الحالية فأننا لانجد حلاً في الأفق لهذه المأساة ، لذلك فالدعوة موجهة للمرجعيات والمؤسسات الدينية والمنظمات غير الحكومية ان تعمل على تخفيف وطأة ما يعانيه سكان هذه الأحياء المسحوقة في زمن ما بعد الحرب والأرهاب.

عمار حميد


التعليقات




5000