..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خصخصة الكهرباء هو ترويض لثقافة الترشيد

عبدالجبارنوري

جراحات العراق كثيرة وعميقة وثقيلة ربما بوزن وجوده الأزلي منذ الأستاذ كلكامش لحد بريمر شريف روما ، وربما أقساها ألماً " مشكلة الكهرباء " التي دفعت بلعابة الصبر أن تنتحر ، كاتبة عذاباتها على بوابة بغداد رائعة أم كلثوم { للصبر حدود - ما تصبرنيش بوعود وكلام معسول وعهود ، ما تصبرنيش ما خلاص أنا فاض بيه ومليت ، لقيتني وأنا بهواك - خلصت الصبر معاك }

الكهرباء هو بالتأكيد الشريان الرئيس لكل مفاصل الحياة ، وأنهُ الداينمو المغذي لها ، بل أوكسجين رئة الدولة ، وأصبحت المشكلة العصيّة على الحكومات المركزية المتعاقبة منذ 2003 ناشرة تداعياتها المرّة خلال 14 سنة عجاف عاقدة حلفاً  غير مقدس مع حرارة جهنم العراق 60 درجة مئوية ومع زمهرير أسكندنافيا تحت الصفر ، والحكومات ا لعراقية  المتعاقبة بعد الأحتلال البغيض عاجزة في مواجهة أزمة الطاقة المفتعلة بالرغم ما تمّ أنفاقه من المال العام بحوالي 37 مليار دولار ، لعمري أنها ميزانية ثلاثة دول مجاورة ، وثمة هذيان أنها تبني مليون شقة سكنية ، و20 مستشفى تخصصي ، و10 آلاف مدرسة ، وتعيد أحياء مصانعنا المقفلة ووووو لك الله يا عراق وتبقى الحكومة في موضع الأتهام بجعل العراقي يتحسر ويقبل اللجوء في المنافي ويتجرع كأس الغربة بموت بطيء كل يوم .

وثبت للقاصي والداني أن وزارة الكهرباء من أفسد الوزارات  تاتي بعدها على الترتيب الدفاع والتربية ، ومن أغرب العجائب أن تكون خلية الأزمة خارج العراق وفي عمان ( ناكرة الجميل ) لكونها مزاد علني لبيع الشرف والغيرة الوطنية في بيع وشراء الوزارات السيادية في فندق فور سيزن  لمن يدفع السقف الأعلى في المزاد ، أضافة إلى خضوع وزارة الكهرباء للمحاصصة الطائفية ، وتغافل تلك الحكومات عن البحث عن بدائل الطاقة .

والحق يقال أن المسؤولية مشتركة بين المواطن والحكومة ، فهذه سلبيات المواطن في مواجهة الأزمة :

1-غياب ثقافة الترشيد في أستهلاك الكهرباء وهو معطيات غياب ثقافة المواطنة ، بأقتناء الأجهزة الكهربائية بشكل مسرف ومفرط حيث لا يكون غريباً في منزل مساحته 100م2 أربعة سبلتات وثلاثة ثلاجات وأكثر من تلفزيون عملاق وغسالات ووووو --- .

2- التجاوز على خطوط النقل والتوزيع .

3- الأمتناع عن تسديد فواتير الطاقة المستهلكة من قبل مؤسسات الحكومة والمواطنين .

4- البناء العشوائي الذي يقف وراءه بعض المسؤولين لأغراض أنتخابية .

5 - تجاوز بعض المحافظات على حقوق المحافظات الأخرى وأستحقاقاتها لحصة الكهرباء ، حسب قوة الكتلة التي تحكم .

6- تلاعب أصحاب المولدات بسعر الأمبير الواحد .

ولماذا لا نتعلم من الشعوب المتقدمة حضاريا بل نقلدها فقط بهوامشها ، فلننظر إلى الشعب الياباني في أيام " التحدي الثلاثي " سنة 2011 في شهرٍ واحد تسونامي وزلزال وتسرب المفاعل النووي في ( فوكوشيما ) ، علما أن الشعب الياباني متمرس بثقافة الترشيد والتي هي جزء مهم من ثقافة المواطنة ، فهم متعودون على تمرد الطبيعة فيلزم على الياباني طواعية التأقلم والمعايشة مع تلك النكبات وأحتواء آثارها ، حيث أن الحكومة لم تطلب منهم ترشيد أستهلال الطاقة بل بالعكس خفضت سعر الأمبير الكهربائي ،بيد أن الشعب ارفع فيشة كهرباء المنزل وأستعاض عنها بالتورش اليدوي ، وألغاء الطبخ والتعويض عنه بالوجبات السريعة كل ذلك لأجل توفير الكهرباء لرياض الأطفال والمشافي ، مع حكومة تتقن فن أدارة الأزمات وهو فرع تخصصي يدرس منهجيا في الجامعات اليابانية وكذلك في جامعات العالم ، ولم تعتمد الحكومة على أستيراد المصادر التقليدية للطاقة كالنفط والغاز الطبيعي في مجال توليد الطاقة الكهربائية بل أتجهت إلى البدائل توليد الطاقة من الرياح والطاقة الشمسية ، ولم تقصّر حكومة الحزب الديمقراطي في معالجة الأزمة في 2011 ولكنها قدمت أستقالتها خجلاً من الشعب وخسرت أنتخابات 2013 ، لكونها أعترفت بالتقصير !!! .

وأخيرا / أجد من الضروري خصخصة الكهرباء للقطاع الخاص - ولو أن فكرة الخصخصة ضد نهجي اليساري ولكن للضرورة أحكام -  والذي جعلني أن أكتب في هذا الموضوع الحساس مرة ثانية هو الأعلام السالب والمغرض في تضخيم الأمور لنشر البلبلة والفوضى في الداخل العراقي وهو نهج الرتل الخامس ، وأضع أمام المنصفين الذين لديهم ثقافة المواطنة تسعيرة الكهرباء للحكومة في 1-1-2016 لكي نثمن دورها في علاج هذه المشكلة المستعصية  هي تسعيرة مناسبة وعادلة : { تضمنت من 1- إلى 1000 وحده بسعر 10 دنانيرللوحدة أي بسعر عشرة آلاف دينار ، ومن 1 إلى 1500 وحده بسعر 20 دينار للوحدة بقيمة 20 ألف دينار ، ومن 1 إلى 2000 وحده تكون قيمتها 40 ألف دينار ، --- وهكذا 30 أمبير بقيمة 80 ألف تصاعدية مع زيادة الأستهلاك ، وللعلم أن مسألة الترشيد في الأستهلاك مسألة حضارية متبعة في جميع الدول الغربية .

 

 

 

عبدالجبارنوري


التعليقات

الاسم: مرئد البدران
التاريخ: 06/05/2017 09:05:58
اتفق معك و لكن انا لا احبذ فكرة ان طرفا ثالثا توكل اليه مهمة الجباية فهذا الطرف سيكون رابحا فهو لا ينتج كهرباء و لا يوزع بل يجبي الاموال فيقتطع منها حصته و يعيد الباقي للدولة . برأيك كم سيقتطع و كم سيعيد ؟ و نحن في هذا المشهد الفاسد . ثقافة الترشيد واجبة لاسباب كثيرة على رأسها ازمة الاحتباس الحراري و التي نتجاهلها نحن ( العراقيون ) اذ اننا قمنا بأسوء افعال تزيد من محنة الكوكب فنحن من يستخدم اجهزة التكييف بافراط و كلها مصادر لرفع درجة حرارة المحيط و نحن من يستخدم السيارات بافراط فلا يكاد العراقي يمشي 100 متر دون سيارة و لا يكاد يذهب ليشتري توابل بألف دينار الا بسيارته التي يشغل فيها التكييف نحن الذين جرفنا الاراضي الزراعية و حولناها الى مدن من الاسمنت نحن الذين نطبخ بجنون و نوزع بجنون و العالم بأسره متخوف من ازمة غذائية نحن الذين نزوج الصغار و نشجع على الانجاب و في المقابل ليس لدينا مدارس تستقطب زيادة الولادات و ليس لدينا برنامج للتأمين الصحي . اسف اني خرجت عن الموضوع و لكنك اذنت لنار صدري ان تلتهب . صدقني انا كل يوم انصح من حولي بضرورة الترشيد ليس من اجل تقليل الخسارة النقدية بل من اجل الكوكب بالدرجة الاساس كما اني اسجل قراءة مقياس الكهرباء في داري و اذهب للتسديد كل شهرين في حال عدم وصول قاريء المقاييس و كذلك الحال مع فاتورة الماء ان كنا ندعي الثقافة فعلينا ان نعمل بها لا ان نتكلم بها دون فعل واضح هذا هو الشعار .... تقديري لك و احترامي




5000