.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دارُ العارف ببيروت تُعيدُ طباعة ((الأسطورة في شعر السيَّاب))

أ د. عبد الرضا علي

ظهر هذا الكتاب في طبعتِهِ الأولى في العام 1978م،أي قبلَ ما يقربُ من أربعينَ عاماً، وكانت دارُ الشؤونِ الثقافيّةِ العامَّة ببغدادَ قد اختارتهُ ضمنَ مجموعةٍ من الكتبِ ليتمَّ طبعُها في فرنسا دونَ علمي، وتشاءُ المصادفةُ أنْ تجمعني بممثِّل الشركةِ التي كُلِّفت بطباعتهِ في أثناء زيارتي لدارِ الشؤونِ الثقافيّة ( التي كانت بنايتُها تقعُ في البابِ المعظَّم مع المكتبةِ العامّةِ) وكانَ هذا الرجلُ على عُجالةٍ من أمرهِ ، وهو يحملُ تلك الكتب َ المختارة، فرجوتهُ التريُّثَ قليلاً، ودلفتُ إلى صالةٍِ أقيمَ فيها معرضٌ تشكيليٌّ، فتبعني إليها، ولم نجد أحداً غير اللوحات المختلفة الأحجام، لأنَّ دوامَ الموظفين قد أوشكَ على الانتهاء، فالتقطتُ من المعرضِ لوحةً معبّرةً صغيرةً لتكونَ غلافاً للكتابِ، ودوَّنتُ في ظهرها اسمَ صاحبةِ المعرضِ ((لم أعدْ أتذكّرُه الآن))، واتّفقنا على أن يُشيرَ الطبّاعُ إلى صاحبةِ اللوحةِ في المكان المناسبِ ضمن المعلومات الخاصّة بالطباعة، لكنه للأسفِ لم يفعلْ، وظهر الكتابُ خلواً من اسمها الذي أظنُّهُ كان (( نهلة)) أو قريباً منه، لهذا أجدُ من الأمانةِ العلميّةِ أن أقدِّم لها هذا الاعتذار المتأخِّر بعد هذه العقودِ الأربعةِ العجاف.

 أمّا طبعتُه الثانية فقد كانت في العام 1984م، حين اتَّفقت معي دارُ نشرٍ على إعادةِ طبعهِ ثانيةً، لكنَّها للأسف لم تقمْ بطباعتهِ، إنّما اكتفتْ بتصويرهِ ليس غير، وظلت تصوِّرهُ وتبيعهُ طوال ثلاثةٍ وثلاثين عاماً ( منذُ 1984 حتى هذه الساعة) فبقيتْ أخطاءُ طبعتِهِ الأولى هي هي، لأنَّ الطبعة الأولى كانت خارج العراق، وأنَّ المطبعةَ هناك تكفَّلتْ بمراجعتهِ، وتصويب أخطائهِ الطباعيّة دون أن يكون لي، أو لدار الشؤون الثقافيّة شأنٌ في ذلك.

 

 ومرَّتِ الأعوامُ، فأدركتُ أنْ لابدَّ من إعادةِ طبعهِ مجدّداً كي أنقيَهُ من أخطاءِ الطباعةِ، وأضيفَ إليهِ مُلحقاً يسدُّ نقصاً يدخلُ في بابِ النقدِ الثقافيِّ حصراً، بعدَ أنْ كان الكتابُ قائماً على النقدِ الفنّيِّ في توظيفِ الأسطورةِ أصولاً، ومقاصدَ على وفقِ رؤيةِ صنّاعها الذين هيَّؤوها لتكونَ بوتقةً فسّروا فيها نظرتهم إلى الحياةِ، وما فيها من ظواهرَ كونيَّةٍ، وكيفَ نظر إليها السيّاب نظرةً مغايرةً خالفتْ نظرتَهم البدائيّةَ في تفسيرِهِ  للحياةِ في كونٍ مضطربٍ يعجُّ بالمنازعاتِ والحروب.

 إنَّ هذا المضافَ ((الذي سيكونُ ملحقاً)) مهمُّ جدّاً في معرفةِ السيَّابِ إنساناً، وشاعراً، وقد أطلقنا عليهِ تسميةِ (( السيّابُ يتحدَّثُ عن تجربتهِ - توليفٌ ودراسة))، وجعلنا مقدِّمةَ التوليفِ تُعنى بعوالمِ تلك التجربة منذُ أنْ ابتدأ شاعرُها أولى خطواتهِ، حتى نبوغهِ الذي وصلَ إلى كتابةِ القصيدةِ الأنموذجِ .

أ د. عبد الرضا علي


التعليقات

الاسم: عبد الرضــــا عليّ
التاريخ: 26/04/2017 21:42:46
الأديب السامق، والمترجم الحاذق الأستاذ خضيّر اللامي

تقديراً، واحتراماً، وشوقاً

شكراً لزيارتِكَ الحميمة، وامتناناً لتوضيحِ ما كنتُ بحاجةٍ إليه ، وسأسعى في زيارتي القادمة للبحثِ عنها، وتقديم الاعتذار

إن احتجتَ يا صديقي إلى الكتاب، فسأبعث لك بنسخةٍ منه حين تصلني من الناشر بعض النسخ إن شاء الله.

سرَّني وجودك في السويد، الحمد لله على نعمائه، أنا أيضاً اخترتُ كاردِف منفىٍ لي

كن بخير
واسلم

الاسم: خضير اللامي
التاريخ: 26/04/2017 20:48:33
تحياتي دكتور ، اتابعك بين الحين والاخر . ذلك انني مقيم ومجنس في السويد ، وما احصل عليه من نتاجات سواء نتاجاتك الادبية او نتاجات الاخرين قليل جدا بسبب عدم وصول الكتاب او المجلة العراقية والعربية الى هذا البلد . ولكني ارفد بعض المواقع العراقية والعربية للافادة منها . على كل حال ، انا منصرف للترجمة من الانجليزية الى العربية وكتابة بعض المقالات النقدية المتواضعة بين الحين والاخر..
وتعلقا بالمصممة نهلة ، فاسمها الكامل نهلة عبد الوهاب مصممة الاغلفة لدار الرشيد في ذلك الحين ومن ثم مصممة الاغلفة ايضا للشؤون الثقافية في الشورجة ..
جزيل تقديري واحترامي ..




5000