.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قضية العرب المركزية إلى المجهول ؟

طالب قاسم الشمري

رفع ترامب يد أمريكا عن القضية الفلسطينية مطلقا يد إسرائيل بالانحياز الكامل لها و إعطائها الضوء الأخضر لوئد حل الدولتين ودفنها . إن هكذا سياسة وتصريحات ترامبيه تثير العنف والأزمات في المنطقة والإقليم وتفقد أمريكا مصداقيتها بتخليها عن حل الدولتين واعتقد إن هكذا قرارات وإجراءات تثير المشاكل في الداخل الأمريكي أيضا وتنعكس على الخارج بالضرورة لان تخلي واشنطن عن حل الدولتين يعني نسف لقرارات الشرعية الدولية والعودة بالفلسطينيين إلى المربع الأول المشحون بالمخاطر والعنف وإراقة الدماء لان ممارسات و تصريحات الرئيس الأمريكي تعمل على تقطيع وردم المسارات السياسية باتجاه حل الدولتين وهي مؤشرات على إن المنطقة مقبله على تحولات كبيره وخطيرة لا تتحمل أكثر مما تحملته خلال الخمس سنوات الماضية ومن يقول إن ترامب ترك الخيار للفلسطينيين والاسرائليين لاتخاذ قراراتهم في حل الدولتين أو مقترح ألدوله الواحدة الديمقراطية وهذا الترك للخيارات يعني ترك الخيار لإسرائيل وحدها ان تختار أما الفلسطينيين لا يستمع لخياراتهم احد إلا الشرفاء وهم قله و قطعت أوصالهم أصبح الخيار اليوم لإسرائيل فقط وخيارها واضح وهو باتجاه تحقيق الدولة الواحدة الديمقراطية كما تسميها إسرائيل يعني دوله للفلسطينيين ولكن في الهواء و موقف ترامب من حل الدولتين يعني نسف كل القرارات الدولية و ذبح طموحات الفلسطنين ومطالبهم المشروعة العادلة التي أيدها واقرها و اعترف بها العالم من خلال اعتراف الشرعية الدولية المتمثلة بالأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ووقع عليها الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي في أوسلو والحقيق إن الرئيس ترامي إما جاهل بتاريخ الصراع العربي الفلسطيني مع المحتل الإسرائيلي أو يريد تجاهل ذالك وفي كلا الحالتين سواء كان جاهل أو يتجاهل هذا التاريخ كان عليه وقبل كل شيء الجلوس مع القادة الفلسطينيين الوطنين والعرب الشرفاء ليطلع ويتعرف على حقيقة هذا الصراع ومساراته ويطلع بشكل خاص على معانات الشعب العربي الفلسطيني و الكوارث التي حلت به والمرور بحلقات الصراع والتعرف على تاريخها بدل مطالبة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بالتنازل لبعضهما والمقصود بالتنازل يعني تنازل الفلسطنين فقط بعد أن رفع الراعي الاممي الأمريكي الغطاء عن قضيتهم وحقوقهم التي أقرتها الشرعية الدولية إن مطالبة ترامب تنازل الطرفين لبعضهم يعني يطلب من الفلسطينيين أن تسيح وتتبخر قضيتهم وحقوقهم وينتهي وجودهم كفلسطينيين حتى يروا أنفسهم خارج حدودهم الوطنية الفلسطينية التاريخية والعجيب أن يطالب ترامب الفلسطنيين بنبذ العنف والكراهية للاسرائلين والاعتراف بوجودهم أليس جلوس القادة الفلسطينيين مع الاسرائلين والحوار وتوقيع الاتفاقيات معهم يعني الاعتراف يهم وقبول التعايش بدولتين منفصلتين لكل منهم كيانه وأنظمته وقوانينه وهذا مأتم الاتفاق والتوقيع عليه بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني في أوسلو اليوم الشعب العربي الفلسطيني هو من يطالب المجتمع الدولي لحمايتهم من الإرهاب والعنف الإسرائيلي بعد أن تم الاستيلاء على إحيائهم ومنازلهم وأراضيهم بعد كل هذه الكوارث يطالب الرئيس اترامب الفلسطنين بنبذ الكراهية والعنف ضد إسرائيل ؟ و العالم كله يعرف الحقيقة و من هو الذي يمارس الإرهاب والعنف ضد الأخر و الفلسطنين ثلثهم ذبحوا وثلثهم هجروا خارج حدودهم الوطنية الفلسطينية والثلث الأخر تحت رحمة الاسرائلين وإرهابهم في المخيمات . إن تخلي واشنطن عن حل الدولتين يعني تخلي حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية ايضا يعني تخلي الغرب وأوربا برمتها وكل التابعين لسياسة واشنطن عن حقوق الشعب العربي الفلسطيني التي اقرها واعترف بها المجتمع الدولي رسميا وهي لم تنفذ بسبب التأثيرات والممارسات والضغوطات الاسرائليه على الدول وان تصريحات اترامب توحي بل تؤكد على عدم ظهور ألدوله الفلسطينية والذهاب لسيناريو ألدوله الواحدة الديمقراطية ما يمثل انزلاق خطير لسياسة واشنطن اتجاه الشعب الفلسطيني الذي ابتلعته كوارث الاحتلال الإسرائيلي ؟ إن ما ترغب به إسرائيل وتريده من الفلسطينيين بسيناريو ألدوله الواحدة الديمقراطية هو ذبح القضية الفلسطينية من الوريد إلى الوريد وإغلاق ملفاتها ، و هي تضغط على الفلسطينيين لتنتزع منهم الاعتراف بدولتهم العنصرية الدنية اليهودية ثم الذهاب لخيار ألدوله الواحدة الديمقراطية دوله لا مكان للفلسطينيين فيها مطلقا يعني كيف يعيش المسلمين والمسحيين الفلسطينيين وكل الطوائف والأديان في ظل انظمه وقوانين دوله يهودية عنصريه هل يوجد في هكذا ظروف ومناخان ودولة يهودية مكان للشعب العربي الفلسطيني هذا ما ترغب به وتريده إسرائيل و عن هكذا دولة تتحدث وهي تحضى بدعم ترامب المطلق وبلا تحفظ دون النظر لنتائج و عواقب هكذا قرارات وإجراءات وسط تجاهل تام لحقوق الشعب العربي الفلسطيني في حل الدولتين والاستيلاء على أراضيهم وممتلكاتهم والسؤال المطروح كيف تريد إسرائيل أن يعيش العرب الفلسطينيين معهم في دوله واحده ديمقراطيه وهم اي الاسرائليين يصفون العرب والمسلمين بالإرهاب ويقولون عنهم إرهابيين والدول العربية إرهابيه وإسرائيل تقول لا نقبل ولا نريد ان تكون بجوارنا دوله عربيه فلسطينيه يعني دوله إرهابيه ؟ إن المطلوب من طرح إسرائيل للدولة الواحدة هو تحقيق التغير الدمغرافي السياسي والاعتراف بالكنيست من قبل الفلسطينيين والعيش بكنف قراراته والالتزام بها ان طرح الاسرائليين وحديثهم عن ألدوله الواحدة الديمقراطية وتؤيدهم واشنطن يثير السخرية إي دوله واحده ديمقراطيه وعرب 1948 داخل فلسطين يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية وهم موضع تهم وشبهات واضطهاد واعتقالات . ان إسرائيل بكل ما تقدمه وتطرحه من حلول هو استهلاك للزمن واللعب على حباله وحبال السياسة وهذه حقيقة مكشوفة ومشخصه والأمم المتحدة والعالم وحلفاء إسرائيل بما فيهم الحلفاء الجدد من الأنظمة العربية تدرك وتعرف كذب إسرائيل والحديث اليوم عن ألدوله الواحدة الديمقراطية المطلوب والمراد به الاستحواذ على ما تبقى من فلسطين يعني ابتلاع فلسطين برمتها وليس هو نهاية المطاف لان شعارات إسرائيل ومشاريعها المستقبلية هي قضم الأراضي الأردنية والعراقية والمصرية والسورية عدى الجولان المحتل ،، وشعار إسرائيل من النيل الى الفرات حقيقة ستدركها الأجيال القادمة إذا بقيت هذه ألامه بهكذا انظمه عميلة لإسرائيل انظمه تلبسها الخيانة والغدر وكل عيوب الشرع لقد كشفت إسرائيل هذه المرة عن وجهها الأكثر قبحا في عهد اترامب وهي تكشف وتصرح عن أهدافها بلا تحفظ بعد أن سيطرت على كل المناطق والأراضي الفلسطينية الخصبة التي فيها أرزاق الفلسطينيين وثرواتهم ألعامه والخاصة يعني بعد أن سيطرت على الأراضي والمناطق الفلسطينية الغنية واليوم تعلن تجاوزها ونسفها لحل الدولتين و عدم الاعتراف بالسلطة الفلسطينية ومباشرة إسرائيل بمشروعها يعني نهاية السلطة الفلسطينية ولا يبقى لهذه السلطة غير إدارة المدن يعني ليست سلطة دوله لان تصميم نتنياهو على فرض الأمر الواقع على الفلسطينيين بقيام ألدوله الواحدة الديمقراطية يعني دوله فضائية خياليه في الهواء بعد ان سحقت إسرائيل واسلوا منذ عام 2002 واليوم تضربها بالقاضية بمشروع ألدوله الواحدة وبضوء اخضر من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ترامب وبتأيد وصمت وتأمر بعض الأنظمة العربية الضالعة في الغدر و الخيانة الأنظمة التي يسميها نتنياهو بالا نظمه العربية الحليفة او الحلفاء العرب ؟! وهذا يعني إن إسرائيل تقول للفلسطينيين أصبحت لا احتاج اعترافكم ولا تهمنا منظمة التحرير الفلسطينية بشيء ؟! وها هي واشنطن ترفع غطائها عن الفلسطينيين كراعي للسلام حل الدولتين ،،؟ والحقيق إن واشنطن تريد بأفعالها هذه تسيد إسرائيل على المنطقة والإقليم لتصبح الركن الإقليمي الأهم والأساسي وصاحبة القرار فيه ، وترك الفلسطينيين يواجهون مصيرهم بضعف سلطتهم وخيانة وغدر بعض الأنظمة العربية بهم وهذا الحال هو المطلوب لإجبار الفلسطينيين في النهاية على التنسيق مع الاسرائليين مرغمين ، ويظهر ان الفلسطينيين على علم بالسيناريو الإسرائيلي وموضوع حل الدولتين ويتضح هذا من خلال ما تحدث به صائب عريقات عن ألدوله الواحدة يعني هناك سيناريو بهذا الخصوص معروف لدى السلطة الفلسطينية وحتى التصريحات التي يطلقها ويصرح بها القادة الفلسطينيين تعبر عن الضعف والتفكك والخذلان بعد أن أصبحوا أو وضعوا إمام خيارات ومصدات غاية في الصعوبة وهم مسلوبي الإرادة إمام غدر الأنظمة العربية والمخططات الجهنمية الاسرائلية ورفع يد الراعي الأمريكي في حل الدولتين عنهم وهذا هو الأهم والأخطر على قضيتهم ومصيرهم وهو المفصد الأقوى إمام تحقيق طموحاتهم التي أقرتها الشرعية الدولية والعالم لقد أصبح الفلسطينيين اليوم ضعفاء متشظين بعد أن غدر بهم أبناء جلدتهم من الأنظمة العربية المتحالفة مع إسرائيل وتنكرت لهم ولقضيتهم المصيرية ما اضعف قدراتهم على مواجهة المخططات الاسرائلية وقطع الطريق عليها وهناك مخطط إسرائيلي لحل السلطة الفلسطينية وحل السلطة يعني لا ومر لهم ولا رواتب بعد أن شجعت قرارات وتصريحات اترامب ومواقفه المريبة من القضية الفلسطينية الاسرائليين وأعطتهم مساحات واسعة للتطرف والتمرد على قرارات الشرعية الدولية في حل الدولتين وإسرائيل غادرت واسلوا بكل قراراتها ولحست تواقيعها وتعهداتها واليوم يفقد الفلسطينيون الراعي الدولي لقضيتهم في حل الدولتين بل تنكر لهم هذا الراعي وتركهم بيد إسرائيل لا خيار لهم إما المقاومة التي أكلت خيرت شبابه وسفكت دمائهم على مدى نصف قرن من الزمن او يذهبوا بملفاتهم ووثائقهم لفتحها إمام المحاكم الدولية ومعهم قرارات الشرعية المتمثلة بمجلس الأمن واسلوا التي غادرتها إسرائيل بدون رجعه وهم إمام مواقف عربيه مخزيه ومشينه لان كل التداعيات التي تواجه الفلسطينيين وحقوقهم وقضيتهم برمتها هي بسبب غياب الموقف العربي الصادق والأمين الموحد الذي يتحمل المسؤولية ويقدم العون والمساعدة للشعب العربي الفلسطيني لانتزاع حقوقه لان القضية الفلسطينية تهم كل العرب والمسلمين وفلسطين عربيه مسلمه تحترم كل الديانات والأقليات الموجودة داخل فلسطين ،، والاسرائليين ما زالوا يضغطون لانتزاع الاعتراف الفلسطيني والعربي بدولتهم اليهودية كخطوه مهمة و أساسيه ليتم بعدها طرد المسلمين الفلسطينيين بلا تحفظ وابتلاع فلسطين بالكامل بعد أن رفعت عنهم المظلة التي تحميهم إمام خرس وتأمر أكثر الأنظمة العربية التي تنسق وتتفق مع إسرائيل ضد الفلسطينيين بالسر والعلن هذه الأنظمة التي يطلق عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو صفة و تسمية الحلفاء العرب و هؤلاء الحلفاء هم من أهمل القضية الفلسطينية و تأمروا عليها و عملوا بالضد منها وهي انظمه لا يعول عليها و لا على ألجامعه العربية العتيدة المعنية أساسا بالقضية الفلسطينية والشؤون العربية هذه ألجامعه التي جاءت تصريحات أمينها ألعامه اتجاه قرارات إسرائيل وتصريحات ترامب تصريحات خجولة مستهلكه لأقيمه لها وغير مؤثره لعدم اقترانها بأفعال وإعمال واضحة تجسد على الأرض بعد ان أصبح شعار فلسطين قضية العرب المركزية شيء من التاريخ ولنقل الحقيقة ان العديد والكثير من الأنظمة العربية هي من شجعت ترامب وغيره برفع الغطاء عن الفلسطينيين بل طلبت من الاسرائليين وشجعتهم على ضرورة التعجيل بتصفية القضية الفلسطينية لان هذه الأنظمة التي يسميها نتنياهو بالحلفاء العرب تريد التعجيل لتلفظ فلسطين والقضية الفلسطينية أنفاسها وترحل بهدوء وبلا ضوضاء

 

طالب قاسم الشمري


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 22/04/2017 17:25:49
الأستاذ الفاضل طالب قاسم الشمري مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز والمودة على مقالتك الرائعة هذه التي حملت تحليلك العلمي الصحيح للقضية الفلسطينية . إن الكيان الصهيوني والذي يسمى اليوم بدولة اسرائيل التي قامت بعوامل خارجية(الدعم الأوربي وخاصة البريطاني) وليس بعوامل داخلية كقيام جميع دول العالم وبزوال هذه العوامل الخارجية ستزول حتما اسرائيل ولنترك هذا الموضوع الى المستقبل الذي لانعرف خباياه . إذا أراد الفلسطينيون اليوم تحقيق طموحهم العادل والمشروع بإقامة دولتهم الفلسطينية الحرة على كامل التراب الفلسطيني عليهم أولا عدم الأعتماد كليا على دعم حكام العرب الخاوي للقضية الفلسطينية لأن الحمل الثقيل لايحمله إلا أهله وثانيا على كافة أعضاء التنظيمات الفلسطينية وخاصة فتح وحماس أن يكونوا أبناء القضية الفلسطينية وليس أبناء المكاتب والمناصب لأن الروح الوطنية تخف وتضعف في المنصب الحكومي بينما تبقى قوية في القضية وثالثا وهو الأهم الأستمرار بالأنتفاضات الشعبية وتشجيع أطفال الحجارة الفلسطينيون الشجعان لأن الأنتفاضة لها تأثير فاعل لخلق هجرة يهودية معاكسة من فلسطين الى خارجها وبدليل صار الكثير من اليهود يخاف الذهاب الى المطاعم وأماكن اللهو في أيام الأنتفاضة وهذا يقصم ظهر مايسمى بدولة اٍسرائيل التي قامت بفعل ثلاثة عوامل هي الدعم الأوربي وهجرة يهود العالم الى فلسطين وتأسيس المنظمة الصهيونية العالمية الداعم القوي لما يسمى بدولة اسرائيل . مع كل احترامي




5000