.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هكذا ننتصر ونغادر الأزمات

طالب قاسم الشمري

أصبح العالم اليوم يواجه إرهاب عابر للقارات  وليس للدول  وهذا تحدي  جدير بالدعم  و التعاون الدولي الجاد  المنظم  للحرب على الإرهاب   والعراق أكثر دول العالم المستحق و  المعني بهذا الدعم   والمساعدة    لينتصر في حربه الدموية  ألقائمه  لدحر الإرهاب   لان العراقيين الذين يقفون على خطوط النار في الحرب على  الإرهاب   ينزفون دمائهم على مدار الساعة فهم الأحق    والأجدر بهذا الدعم والمساعدة الدولية  بقتالهم   نيابة عن العالم و  دفاعا عن التحضر والمدنية والإنسانية فستحقوا الصدارة ليكونوا  على راسي أولويات مساعدات الأمم المتحدة والتحالف الدولي  لمكافحة الإرهاب  والجريمة المنظمة والفساد  والكل يعلم إن العراق من الدول التي وقعت على  جميع الاتفاقيات الدولية التي ترعى حقوق الإنسان وتدافع عنها  وتحارب الجريمة بكل إشكالها  لذى فالعراق يستحق      العون والدعم لحقن دماء شعبه وإعادة السلام لربوعه والمنطقة  وهذا يتطلب من الدولة أن تلعب دورها الوطني السياسي و الدبلوماسي  وتنجح     لانتزاع حقوق العراق   وتحقيق مطالب شعبه  العادلة   في جلب واستقطاب  الدعم الدولي لتحقيق الأمن والسلام  في الداخل الوطني العراقي  و الانتصار على داعش الإرهابي   وطرد الإرهاب بكل إشكاله  وعلى الجميع ان يتذكر  ولن ينسى   تضحيات قوى الأمن العراقية  والحشد الشعبي والمدنين    والعراقيين الذين تسفك دمائهم منذ عقد ونيف  على يد التكفير   والإرهاب بشكل عام  حتى أصبحت الجرائم والحوادث الدموية أليوميه  التي يواجهها العراقيون لا تفصلها عن بعضها  الأيام أو الساعات  وما زال العراقيون يتحلون بالصبر  ويتسلحون بإيمانهم بالله  و بإرادتهم الوطنية  والثبات على عليها  وهم يدركون هناك من يريد  أن يجعلهم إمام حرب استنزاف طويلة تحت مظلة الإرهاب  والتكفير والطائفية والمذهبية   حرب او حروب لا تنتهي المراد بها    ثنيهم  عن عزمهم في  بناء مجتمعهم ودولتهم ووطنهم  بحرب استنزاف  تبتلع ثرواتهم الوطنية العامة والخاصة لتأتي على حاضرهم ومستقبلهم     من خلال خلط  الأوراق   المحلية بالإقليمية  والدولية  حرب من نوع جديد لم نعرفها في السابق  مدعومة ومموله  بالمال والسلاح من الخارج وبمساعدة المشبوهين والعملاء وحواضن الإرهاب  في  الداخل الوطني الذين كشفت أوراقهم وسقط عنهم ورقة التوت هدفهم    تقويض العملية  السياسية وصولا لتقسيم العراق  نزولا عند بعض الإرادات العدوانية الخارجية   التي  همها تدمير العراقيين أرضا وشعبا وتاريخا  وثروات  من هنا  يتوجب  على ألدوله القيام بواجباته  بتفعيل وتنشيط مؤسساتنا الأمنية  بشكل خاص  ومؤسسات ألدوله عموما    وبشكل عملي بعيدا عن التنظير والخطب والتصريحات الإنشائية  المجردة  عن التطبيقات العملية الميدانية الفاعلة يعني المطلوب النهوض بالمجتمع وأجهزتنا ومؤسساتنا  العلمية والخدمية و تطوير أجهزتنا الأمنية  ومحاسبة المقصرين بشده   والتوقف   عن الاستمرار بإلقاء ألائمة  على أجهزتنا الأمنية بعد كل ما قدمته و تقدمه من تضحيات كبيره  علينا  أن  نتوقف عن توجيه الطعون لها واقصد مؤسساتنا الأمنية   وهذا لا يعني السكوت عن الخروقات والفساد والنقد أبدا  لان الأهم من ذالك العمل على رفع  كفاءة  هذه الأجهزة وتدريب عناصرها  وتوفير  احتياجاتها   في الجوانب التقنية  والمعلوماتية  والتدريبية لتتمكن من صنع الأمن ومواجهة الإرهاب و  الانتصار عليه   تدرجيا  وأقول تدرجيا  لان القضاء على الإرهاب نهائيا وبسرعة وبفترة  قياسيه محدده  من الصعوبة بمكان  خاصتا كظروف مثل ظروف  العراق ومناحاته  وبيئته المركبة والمعقدة سياسيا واجتماعيا   و هذا غير مقدور على تحقيقيه   في الدول المتقدمة  وما تعرضت له أوربا من عمليات إرهابيه كبيره  مثل فرنسا وبلجيكا وألمانيا وحتى أمريكا خير دليل على ذالك  لقد تميزت أجهزتنا الأمنية في   ومقاتلي الحشد الشعبي في حربها على داعش الإرهابي و جعلها تكتسب الخبرة والكفاءة   القتالية  العالية في الحرب على الإرهاب     وقتال الشوارع والمدن والرد السريع في الميادين القتالية  على الرغم من ذالك    ما زالت   بأمس الحاجة إلى الدعم  الدولي من حيث التدريب والتجهيز والممارسات والدراسات  النظرية والعملية   في مقدمتها الاختصاصات العلمية  والمعارف المهنية المختلفة والتطبيقات العملية في الميدان   وهي بحاجه ماسه  لتشجيع    المتميزين و ألخريجين في الكليات   والمعاهد العلمية والتقنية المختلفة  من اجل الالتحاق  والتطوع   في كافة صنوف الأجهزة الأمنية الوطنية  لضمانة تطورها  وجعلها على مستوى من ألقدره والقابلية و المهنية  في الممارسة و الأداء  وهذا لن يتحقق مالم   يحدث الاصطفاف الوطني  بين قادة العراق وسياسيه الوطنين مقترنا    بالتضحية  والتلاحم مع الشعب والنزول إلى الميدان للتعيش مع المواطنين  عندها سننتصر على الإرهاب والفساد والفاسدين  ونبني الوطن ونغادر الأزمات

 

طالب قاسم الشمري


التعليقات




5000