..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حميد عبد الصاحب المظفر موهوب صدح بالنغم الحزين

حميد عبد الصاحب المظفر

 موهوب صدح بالنغم الحزين

حميد المظفر

الكلمة التي القيتها:                              

في الحفل التأبيني الذي أقامه له أبناؤه وحضره عدد كبير من آل المظفر والنجفيين من علماء وأدباء ووجهاء في قاعة اتحاد الأدباء والكتاب في النجف يم 17/3/2017م وذلك بمناسبة صدور ديوانه ( النغم الحزين)

ابدأ القول :

بأن أرض النجف ولادة بالمعين الدافق عطاءة بالأفذاذ من حنواتها خرج رجال سديدو الرأي صحيحو النظر , لأن كسوتها عذراء وماؤها طهر رواء , هي امنا في افياء سحابها يصقل الرجال ادباءً وعلماء , كما يصقل حصاها دراً في افيائها ولد أخي حميد وكان ذلك يوم (5 صفر ) عام 1368ه الموافق يوم الاثنين 6/12/1948م وكان بلون رمالها , دب مستظلاً بأنوارها تربى عند امه وابيه كما يربو القلب في حنوة الضلوع يتنقل معه ُحيث يستقر بين جديدة النجف ومشراقها , وما ان بلغ السادسة من عمره أدخله والده في مدرسة منتدى النشر الابتدائية ثم بعد إتمام سنواتها استمر في متوسطتها , كنت أنا يومها في كربلاء تدريسياً في دار المعلمين الابتدائية فسجل في هذه الدار متنقلاً بين اخيه في كربلاء وابيه في النجف حتى تخرج عام 1971م وعين معلماً في مدرسة من مدارس النجف , غير انه إشتاق الى منتدى النشر فسجل في كليتها (كلية الفقه) وتخرج منها عام 1977م وكسب صفة المدرس الجامعي , في كل أيام عمره تعلم من ابيه وكأنه منحدراً من قطب وعيه فقد كان له ظل لايفارق وطيف لايمارئ , أخذ منه الحكمةَ والموعظةَ والخلق الفاضل , فلاتحسبه من ابيه سوى رجع صوت ولمحة فكر وخلجة روح , فقد كان أبوه راية خفاقة عاش دنياه بعبادة مطرزة بكلمات من القرأن وحميد في هذه الراية لون من الوانها وزخرف من زخارفها

كانت مكتبة أبيه ومكتبات النجف العامة والخاصة والقيصرية الكتبية شاطئة ومرساه الذي منه شق طريقه الى نبع الحياه , كانت حركته دؤوبه بين المؤسسات الثقافية على الرغم من المرض الذي ألم به فقد كان مرضه شديداً أقضَ مضجعه وأرق عينيه وارهقه حتى العنت الفادح , واسرع بجهده ولم يألوا محبوه ببذل كل المستطاع لأنقاذه مما هو فيه وكنت معه رحمه الله ,اصحبه في بغداد الى طبيبه الخاص (نعمة السحار) في شارع السعدون , حتى انتهى الرأي الى فكرة ارساله الى لندن حيث الاختصاص الأدق والمعالجة الأوفر ونفذت الفكرة وعولج هناك على الرغم من ساعاته المحلوكة بالألم الممض كانت تشع سيماه بالبسمة وطلاوة الايمان والصبر والتصابر.

هو شمعة أبت الا ان تذاب لأنارة أركان داره ولتشع في ارجاء مجتمعه فعكف على نظم الشعر , يسترشف اعماق لجج الادب ليخرج منها درها الهاجع شعراً, كان شعره يحمل في طياته خفقات الحنان لابنائه  كما تميد حروفها برطب الجنان , ينقل مشاعره الحنونه من رحاب اعتزازه الى رحاب النظم ومن مهند فخاره الى باحة ادبه الجم ومن آفاق سروره الى مرسى حروفه ومن ضفاف اشتياقه الى بحور نظمه ومن محسد احاسيس المتنبي الى صبحة الجديد المحسد

ورثى اباه , ووجه شعره لاغراض عدة , وكان يفضي إلي كوني أخاه الأكبر بهواجسه معبراً عن شغفه في حب اللغة العربية وآدابها حتى امتزجت فيه الالوان كلها كما تمتزج في لوحة فنان .

كان لهفي عليه منزه السجايا , مصقول المزايا , جيد الخطو مرهف الشعور , حلو الشمائل ,ذلق اللسان , مستفيض البيان , سمح الإيهاب , رتيب القيافة , غادرنا حسرتي عليه بعد ان هدهده الاعياء والشباب يملئ اعطافه

فاضت روحه الى بارئها في ليلة 23/ 11 / 1985م كسوسنة أقتطفت من منبتها , وغدى صبحنا أشد كلوماً من ليل , وفورة الالم تحز فينا حزاً , وتتوالى الأيام وتمضي السنون وها هم صغارة رجالاً ونساءً نشأوا بطيب الامومة وصواب التربية وتفاني الأم الفاضلة , هاهم كأبيهم وجهاءً ووجيهات عاملين وعاملات وفاعلين وفاعلات يشاركون في إنارة الطريق , هاهم موضع افتخارنا ومحط إعجابنا مانسوا والدهم , وما كان عليهم ان ينسوه , فطبعوا ديوانه الممثل لعبق مراسه ومرانه المنشق من عمق قراءاته الواعية .

  

هاهو ديوانه ينعاه

ينعاه بلغة شعره التي تناجي الروح , لغة قلبها نابض كلغة الموسيقى , بشعره  الذي يدخل الذكرى لفيض سحره وجماله , بشعره الذي يفتح شرفات البلاغة على مطلات تحمل النور الى قصور اللغة وانعطافات الصور الفنية

 هاهو ديوانه ينعاه

ينعاه بشعره الذي يشق التعبير كاشفاً عن درر المعاني فكل كلمة هو سيدها وكل حرف كان ألقه

هاهو ديوانه ينعاه

بتراتيله الساحرة وصوره البهيه في الشدو الجميل بتلاواته التي تنساب لتسكن في باحة الروعة بل في ذاته النقية

هاهو ديوانه ينعاه

بتلاواته الشجية التي تطرق القلب الوله وعلى انغام الوجد , بحروف تتهادى القاً شجياً يرسم على أبواب النقاء اقواساً من الابداع

هاهو ديوانه ينعاه

بما قاله المرحوم الشاعر محمد علي راضي المظفر الذي افجعه نبأ وفاة صاحبه حميد اذ ارسل الي يقول :

الى / الدكتور محسن عبد الصاحب المظفر

(هذا انا)

أعلمت من خسر القريض ومن بكى             

  علم ُ العروض له ومن ينعاه

خسر الحميدُ حميدَ آل مظفر  

  فلتبك آل مظفر حسناهُ

فلتبك بنت الضاد ناظمها وصا

ئغ عقدها ببراعة يمناه

قدمات مختار القوافي فليدم

 من بعده ديوانهُ ينعاهُ

هذا أنا أبنت شاعرنا فمن

     بعدي يؤبنني وكنت أخاه

حميد اخي خليق بأن ننعاه ونكرمه

  

أ د. محسن عبد الصاحب المظفر


التعليقات




5000