.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الغرور..

إحسان عبدالكريم عناد

كأننا معا من جديد...
ابتسمت حين اردت ان تقدم لي اعتذارا على ماحصل من جفاء خلف بيننا فجوة..
غير أنّ حزني الذي سقط على كتفك أوقف زحف شفاهك. فوجمت..
وقلت: أن ماحدث لم يكن مقصودا ..كنت أمر بظرف عصيب..
اخذت يدك ونحن نقطع ساحة مكتظة بالصمت رغم طول العتاب الذي يلوح به قلبي.
ثم نظرت إليك كي يسيل إلى قلبك من عيني شرودها
قلت لي: ربما انني قد اصبت ببعض الغرور
فصرت أسأل نفسي: ما الغرور؟
واجبتها سرا بسؤال. ونحن نواصل السير معا
هل الغرور هو أن تنثر اطلاقاتك في صدور الأصدقاء القدامى..؟!
هل الغرور ..هو النسيان؟
ابتسمت مرة أخرى ..كانك تقول ..كفى لقد عدت اليك معتذرا فلا تطيل علي ..
فابتسمت انا كاني قبلت اعتذارك رغم عويل ناي قلبي الطويل ..
قلت : تعال لنأكل معا
فوقفت لاوقف عرضك..
: هل تعلم ..هل تعلم ان ساندويش فلافل من يد البائع الشيخ وهو يردد ...(على عيني ..ولدي العزيز..)*
هي الذ ما اكلت. وما اشتهي.
نظرت الي وأنت تحبس دمعة، حسرة على ما مضى من العمر..وقلت ..أربعون عاماً...
وكررت انا بعدك ...نعم أربعون. ليس من السهل بعدها ان تمزق دفتر الذكريات..وترمي بأوراقه في الهواء فتأخذ بها الريح إلى كل مكان..
قلت لك مرة فيه..ستتغير ..لأن ظرف الزمان ..وظرف المكان لن يبقيا على حالهما..
فحزنت حينها.وقلت : لا..يا إحسان...الإنسان الذي في داخلنا سيبقى ..
وتغير كل شئ ..ومات بعدها الإنسان يا صديقي.
وكان لابد ان يتحول الى جثة يصعب حملها..كان لابد من دفنه..وتركه بعيدا هناك..
قلت كي لا تدفع ثمن ما فعلت : لاحيلة سوى ان نلعن المدن التي فرقتنا..
وبقي صدى الكلمات الأخيرة يرن.. يئن
عن..ن..ن..ن
لعن.. ن ..ن
مدن..ن
مدن الغياب التي فرقتنا..
وتساءلت...كيف لها ان تقوم بهذا الصنيع؟
صحوت ..
كانت الثالثة فجرا بتوقيت غرينتش..توضأت لاقيم صلاة الليل...
ربما كانت العاشرة ليلا بتوقيت نيويورك..عندك.
ربما كنت تصب أول قدح ويسكي ..تقرع به كأسي الفارغ لتؤكد ان لا خيانة.**
ثم ترفعهما من بعيد..مشيراً إلي..نخب الصداقة القديمة. تلك التي لم تكن حفيا عنها.

---------------------

(*) الشيخ الذي كان يعمل في حانوت ( كانتين) مدرسة كلية بغداد.
(**) عادة قرع الكؤوس كي ينسكب بعض منها في الآخر ليثبت أن لاسم في أحدهما.


 


 

إحسان عبدالكريم عناد


التعليقات




5000