..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الدجاجة تعبر الطريق

عمار حميد

لماذا عبرت الدجاجة الطريق ، سؤال شائع في الثقافة الغربية يبعث على الدُعابة ولكنه في نفس الوقت  فلسفسي يبحث في ايجاد العلل لتبرير الغايات غير المفهومة والقصد منها وايضا يُستنبط من خلال الاجابة الصادرة من الشخص الموجه له هذا السؤال العديد من النتائج في مجال الدراسات النفسية والاجتماعية.

هنا ، من منظور الخيال العراقي فأن الدجاجة لم تكن لتخشى ابدا عبور الطريق ، لانها كانت متيقنة تماما وحسب ما أوحتهُ لها تلافيف دماغها البسيطة ان لا احد سيدهسها او يعيق مسألة عبورها نحو الجانب الاخر ، لأن الجميع كان يمر في تلك اللحظة ببطئ عبر نقاط السيطرة وجنودها مما شكَّل تجمعا هائلا من السيارات بأنتظار ان تمر عبر هذه النقاط ، فلا بد من ان الوقت كافٍ للدجاجة كي تعبر الطريق وبكل راحة لكنها ، اي الدجاجة، لاحظت وهي تعبر مدى سوء التبليط الذي يعاني منه الطريق وهي تتجنب التشققات والحُفر وهي تحدثُ نفسها : كم مرة أُحيلت مقاولة تبليط هذه الطريق الى عدد من المقاولين الفاسدين ، وكم من العمولات التي صُرفت في سبيل منح هذه المقاولات.

ولحسن حظ الدجاجة ايضا ان الفترة التي عبرت فيها الطريق كان الجو فيها معتدلا ربيعيا فلم يكن في فترة الامطار التي وبلاشك ستغرق الطريق بسبب انسداد شبكة تصريف مياه الامطار مما يهدد بغرق الدجاجة ولم تكن في فترة الصيف اللاهب حيث الحرارة التي تُذيب الأسفلت  وقد تحترق بسببه أرجل الدجاجة المسكينة وهي تتصبب عرقا.

وصلت الدجاجة نحو الجهة الثانية من الطريق ، وعندما يحين موعد عودتها من حيث ما ذهبت اليه ستجد الطريق خاليا ايضا لتعبر دون ازعاج مرةً أُخرى فبالرغم من قرار السيد رئيس الوزراء  برفع السيطرات والحواجز الكونكريتية فقد وضع عوضا عنها نقاط مرابطة لتقوم بنفس العمل التي كانت تقوم به نقاط التفتيش سابقا!

اما أصل الموضوع فهو ان الدجاجة في وقتها فضَّلت ان تعبر الطريق بدلا من ان تمضي قُدما فيها، لانه في الواقع هو اصلا ليس طريقاً ، بل هو جزء من متاهات تاه فيها ولايزال شعب هذا الوطن.

عمار حميد


التعليقات




5000