..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نَزَقْ ..!

سعد الحجي

ظمأٌ وشوقٌ،

يدفعانِ تمنّعي عبثاً

 فأمعنُ في التغافلِ

عن لمى شفتيكِ..

نَزَقٌ يلازمني،

ويملك خاطري..  

فكتمتُ أشواقي

   أكابرُ 

بعضَ آهٍ

ترتجي بوحاً إليكِ..

ومضيتُ مستاءً   

أطاردُ نفسيَ الثكلى

كأوراقِ الخريف على الشوارعِ

في ضحى تشرينْ..

أُصْفِرُ 

مثل ريحٍ

في وجوهِ العابرينْ..

ونظرتُ من خللِ الوجوهِ  

تشاغلا ً

فرأيتُ عينيكِ اللتينِ  

تلاحقان تصنّعي

حيرى ..

وصوّرَ لي هيامي،

-أم تُرى حقاً-  

رأيتُكِ تبسمينْ..!

فرجعتُ ملتاعاً إليكِ!

كيف النوى عن ناظريكِ..!  

ما طابَ لي عيشٌ

سلا دفئهما،

لكنّما

نزقي يراودني

لأهربَ منهما،

اليومَ، كما الأمسِ  

الذي أمضيتهُ لهفاً عليكِ..!

 

آب 2008

 

 

سعد الحجي


التعليقات

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 12/09/2008 22:22:44
المبدعة الوديعة إلهام زكي..
مهلاً يا عاذلتي.. لقد وصفوا فأجادوا حين قالوا عن صفوة الجمال: السهل الممتنع!
لذلك كان التمنّع فن لا يجيده غير الضالعين في خبايا الغرام، ولستُ منهم.. وأنّى لي ذلك.. بل ربما كانت التي عناها الشاعر:

تسائلني من أنتَ وهي عليمةٌ// وهل لشجيٍ مثلي على حالهِ نكرُ
فقلتُ، كما شاءتْ وشاء لها الهوى،// قتيلُكِ، قالتْ أيّهم فهمُ كثرُ

مرورك جميل وعذلكِ أجمل.. دمتِ بتألق.

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 12/09/2008 15:33:53
ظمأ وشوق
يدفعان تمنعي عبثا
ــــــــــ
ان كنت تعلم ذلك فلم التمنع اذا

فكتمت اشواقي
اكابر
ــــــــــــ
ولم هذه المكابرة وانت غارق في الحب الم يقولوا

ما عاش في اللذات الا من كان جسورا

دام قلمك الجميل وبوحك الاجمل

تحياتي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 12/09/2008 15:25:33
سيدتي لمى..
سرّني مرورك صدفةً..
فربما كانت انطباعات الأمر المفاجئ أجمل من تلك التي يتم التحضير لها..
كلماتك هي التي أضفت ألوان قوس قزح على صفحتي..
دامت لأيامكِ ألوانها الزاهية.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 12/09/2008 15:09:50
الصديق الرائع سامي العامري..
لسنا سواءاً أيها الشاعر العذب!
فبين فضيحتها بنزفك وفضيحتي بنَزَقي بونٌ شاسع..
هناك دماء العاشق أُريقت، وهنا لوعة المشتاق أُذيعت بعد أن كان (لا يُذاع له سرّ) فمن له أن يتأسى بشاعر بني حمدان:
إذا البينُ أضواني بسطتُ يد الهوى// وأذللتُ دمعاً من خلائقةِ الكبرُ !

مودّتي (للمُتَيَّمِ) وبانتظار أشعار نزفه الجميل.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 12/09/2008 14:48:49
سيدتي الكريمة، مها علي..
قد نظرتُ في ايجازٍ وصفكِ (..كحاجتنا لذلك الدم الذي لم نعش يوما بدونه)
فتذكرتُ قول الشاعر جميل عن بثينة:
وإن قلتُ ردّي بعض عقلي أعشْ به// مع الناس قالت ذاك منك بعيدُ
فلا أنا مردودٌ بما جئتُ طالباً// ولا حبها فيما يبيد يبيدُ

فهو قد خبر اللوعة لساعة ولكنه أشاع في الآخرين مشاعر السرور لآلاف الساعات..
سرّني مرورك ووصفك الجميل.. دمتِ بسرورٍ جميل.

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 12/09/2008 14:28:02
المبدعة الرائعة هناء القاضي..
قد اخترتُ أدّعاء براءة الهدهد وقد نعلم أنه اقترف.. فجاء من سبأ بنبأ عظيم!
لكنه شكى الظمأ على لسان أحمد شوقي:

وقف الهدهدُ في باب سليمان بذلّة
قال يا مولاي كن لي، عيشتي صارت مملة
متّ من حبة قمح أحدثت في الصدر غُلَّة
لا مياه النيل ترويها ولا أمواج دجلة

فأنا مثله أشكو الظمأ والنزق اللذان لا ترويهما أمواج دجله.. بل مرور أصحابي العذب!
دامت لك الطيبة النقية.

الاسم: لمى
التاريخ: 12/09/2008 07:19:15
بالصدفة دخلت
وبالصدفة قرأت لك
كلماتك عذبة..لمساتك متميزة تعيد للورودالوانها الجميلة
أسعدني قراءة هذا النص الجميل، وأسعدني أكثر وجود أسمي
فيه( فأمعنُ في التغافلِ ،عن لمى شفتيك)

دمت بود

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 12/09/2008 05:45:28
البديع سعد الحجّي
في هذه الحالة , حالتك قد يصبح الهرب لذيذاً والنزق مفهوماً ولكن لا طائل , لا جدوى ! ومع ذلك رحت Hستعين بأمسي , أطارده لكي أبرّر :
حنانيكَ أنّى للمُتَيَّمِ لَفْتَةٌ
وقد بهَرتْهُ اليومَ خَودٌ بلا عُرْفِ
سعَتْ بدماءِ العاشقين تَقيَّةً
وقد أسرفَتْ حتى لَيفضَحُها نَزْفي !
----
وكما ترى فالأمر دماء في دماء !
أحلى الأمنيات

الاسم: مها علي
التاريخ: 12/09/2008 02:48:26
سحرُ الورد.. وجمال عطره
تملكه حروفك من معاني...تلامسُ شغاف القلب أحاسيسها
كما الدم يسري في العروق
رائحة أريج صادق الحب يفوح فيها..
شعور جميل جداً...نحتاج أليه...كحاجتنا لذلك الدم الذي لم نعش يوما بدونه
امنياتنا بدوام التألق والتميز
دمت سالما بأمان الله وحفظه

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 12/09/2008 01:26:50
والله يااخي سعد اراك هائما وانت تدعي برأة الهدهد من نبأ سبأ!!! وليظل هذا البوح الجميل فيك..مادمت تمتعنا بهذة السطور.تحيتي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 11/09/2008 18:35:27
الكناني العذب..
كأني بك تريد وصف صاحبك بقول الشاعر:
وإنك كلليلِ الذي هو مدركي// وإن خلتُ أن المنتأى عنك واسعُ
فسأجيب متعللاً:
أيا دارها بالحزن إن مزارَها// قريبٌ ولكن دون ذلك أهوالُ !
......
وأضيف:
حلوه ووسيعة عين والشامة عانه
وشوصّله لبغداد طير الكنانه ..!

محبة بكد السما.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 11/09/2008 13:18:18
رأيتُكِ تبسمينْ..!

فرجعتُ ملتاعاً إليكِ!

كيف النوى عن ناظريكِ..!

ما طابَ لي عيشٌ

سلا دفئهما،

لكنّما

نزقي يراودني

لأهربَ منهما،

اليومَ، كما الأمسِ

الذي أمضيتهُ لهفاً عليكِ..!

-----------------------------------------------
أ رأيت حبيبي ؟ إنك مهما تصنعت ومهما انزويت لا مفر لك .
شايف يبعد الروح الرجعه سهله
حلوه ووسيعة عين وفوكاهه شهله




5000