..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العنصر الأسمى ... داعش آخر نتاجاته

عمار حميد

الافكار المتطرفة موجودة دائما فهي تنشأ من النزعة الانانية المترسخة سواءا في النفوس او روح الجماعة , لكنها تنتشر وتتنامى عندما تمر هذه الجماعات بمشاكل تتعلق بوضعها وعلاقاتها مع هذا العالم ومع من يحيطها من جماعات اخرى فتركز هذه الافكار على مفهوم "العنصر الأسمى" ومقابلها "العنصر الادنى".

هناك العديد من الحركات التي تبنت فكرة "العنصر الاسمى" وعانت الانسانية كثيرا من ذلك عبرالعصور وفي القرن الماضي ظهرت حركات النازية والفاشية والامبريالية اليابانية التي كانت تضع الامبراطور في مصاف الآلهة وكانت هذه الحركات من ابرز ما ظهر في القرن الماضي لكن النازية من اكثرها ضررا وتأثيرا.

ظهرت النازية مع الاحباطات والهزائم التي لاقتها المانيا بعد الحرب العالمية الاولى فنشأت فكرا جامعا لعنصر معين هو "العنصر الآري" واتخذ مؤسسها شعارا براقا فكانت "المانيا فوق الجميع" ردا على الانكسارات والمشاكل الاقتصادية التي كان يعانيها المجتمع الالماني في ذلك الوقت مما انتج مجتمعا عسكريا همه الاول السيطرة والاستعباد.

في قرننا المعاصر ظهر من تبنى الفكر "التكفيري" الذي ينظر لما هو نقيضه نظرة متدنية فقد رأى من تقلَّد هذا الفكر ان الأحباطات قد ألمَّت بالمجتمع الاسلامي وانه قد اصبح عاجزا عن مواجهة المشاكل التي تحيط به فقام هذا الفكر مروجاً لمفهوم عظمة وهيبة "عنصر معين"وانه العنصر الأسمى وما دونه فمصيره اما الاستعباد او الموت بتهمة الرِّدة او المخالف وجذبت هذه الفكرة الكثير ممن تعاطف معها وقد كان ذلك سببا في انتشار الفكر التكفيري بعدما كان نائما في صفحات كتب القرن الرابع الهجري حتى وصل الى عنفوانه في بدايات قرننا هذا الى مرحلة مشابهة جدا لفترة نشوء وعنفوان الفكر النازي في بدايات القرن العشرين فالاسباب الداعية الى ظهورها  تتشابه فيما بينهما لكن الظروف الجغرافية والمجتمعية تختلف كثيرا.

لقد هُزمت النازية وانتهت لكنها احرقت اوربا وهلك بسببها ما يقرب الثمانية وخمسون مليون انسان وعانى العالم من اثارها لفترة طويلة رغم ان فترة مكافحتها استغرقت خمس سنوات فقط , انتهت النازية لأنها كانت فكرا سياسيا وحزبيا مجردا بغض النظر عن كونه متطرفا ولهذا السبب لم يستمر اما الفكر الداعشي فمكافحته تبقى موضوعا معقدا وصعبا لانه فكر يستمد وجوده وتأثيره من العقائد التي هي اقوى واكثر رسوخا في النفوس لانها ترتبط بالوجدان قبل العقول. 

 

 

عمار حميد


التعليقات




5000