..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وطنٌ مفقودٌ

سالي المبارك

على خارطة الوطن الممتدّ من الشمال إلى الوسط والجنوب، ضاعت آمال أبناء هذا الوطن في تحقيق أحلامهم على أرض بلدهم، فما كان لهم طريق يسلكونه غير حمل حقائبهم والبحث عن أرض تحقّق لهم أحلامهم التي دفنها الوطن،
هاجروا.. تعبوا.. جاعوا.. لكن في نهاية المطاف وجدوا الأرض التي قد تكون أرض الأحلام بالنسبة لهم،
عملوا.. اجتهدوا.. درسوا.. وكانوا كلّ يوم يسقون أحلامهم عرقاً ويرونها تكبر أمامهم.
لكن لم ينسوا يوماً أنّهم كانوا يحملون في حقائب سفرهم شوقاً عظيماً وحنيناً جارفاً للوطن. أنا واحدة من هؤلاء الناس لا أملك غير أن أحبّ وطني.. أحبّ ثراه ونخله وأنهاره.
عدتُ بِشوق أبحث عن وطني، أسير في الشوارع والأسواق وأنظر في وجوه الناس، لكنّني لم أَجِد وطني!!!.. أتساءل مع نفسي.. هل يا ترى أخطأت بالرحلة وحطّت الطائرة على أرض غير أرض  بلدي العراق؟ّ، فما بال الوجوه كئيبة؟ ، وما بال الأسواق والشوارع حزينة؟، ولماذا لا أسمع أجراس الكنائس؟، ما هذا الفقر والجوع الذي يعمّ أرجاء المدينة؟، ما هذهِ الأسوار العالية الممتدّة على طول الشوارع؟، لقد أخفت خلفها معالم المدينة الجميلة.
أين ذكرياتي وضحكاتي مع أصحابي؟.. لا أستطيع أن أراها، هل هاجرت أم ماتت أم هناك سور كبير بيني وبينها؟.
دخلت إلى السوق واشتريت تمراً فشوقي كبير لتذوّق التمر، وهل يوجد أطيب من تمر العراق بالعالم أجمع؟..
نعم.. إنّهُ  الطعم نفسه لم يتغيّر، الحمد لله.. ما زالت النخلة صامدة في وجه العاصفة.
أتساءل مع نفسي.. هل أستطيع  أن أحمل النخلة في حقيبتي وأزرعها؟، وهل ستثمر النخلة إذا اقتلعت من جذورها وزرعت في أرض غير أرضها؟، رُحماك يا ربّ.. نُصلّي كلّ يوم ونبتهل ونرجو أن  يعود إلينا وطننا المفقود،  فأرواحنا معلّقة به، وجذورنا  مغروسة في أرضه.

 

سالي المبارك


التعليقات

الاسم: كريم الاسدي
التاريخ: 21/02/2017 19:38:48
الأستاذة الفاضلة الكاتبة سالي المبارك ..
تحياتي ومودتي..
أفهم تماماً هذا البوح في فقرات وعبارات هذا الموضوع ، وهذا الحزن الظاهر والدفين بين الكلمات أهجسه وأفهمه أيضاً .
في الحقيقة ان الوعي الأنساني بأكمله ومنذ ان أقام الأنسان المدن وكيانات الدول الأولى واخترع الكتابة وتقدم في المعارف والعلوم والآداب والفنون والى الآن لم يصل الى مرحلة منح الأنسان وطناً بديلاً عن وطنه الأصل ، ولم يصل الى مرحلة اعتبار الكوكب الأرضي برمته وطناً للأنسان.ربما كانت بلاد الرافدين أرحم البلدان في هذا الصدد فاستقبلت الهجرات من كل الجهات لقرون من الزمن .
كنتُ في العراق الصيف الماضي ورأيت مدى التبدل في معالم المحيط والبيئة والمكان الأول ، فقد جفَّ أوجُفف النهر الذي كان بيتنا يطل عليه وخبت الشموس والنجوم والأقمار التي كانت تنعكس على صفحاته الرحبة والوضيئة فاختفى القٌ في قلوب وأرواح ونفوس الناس الذين كانوا يلتقون ويسمرون حوله . كل أملي ان لاتستمر غربة العراقيين في الخارج والداخل طويلاً وأن يعود البهاء لبلاد النور والماء..

الاسم: أ.د.نادي ساري الديك
التاريخ: 20/02/2017 16:12:28
يقول الشاعر محمد مهدي البصير..شعار ثورة العشرين..
....................
وطني والحقّ يؤيده أفديه الحبّ وأعضدهُ
أهواه ولولا مبدعه لجهرت بأني أعبدهُ




5000