.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حرب العقول

طالب قاسم الشمري

يظهر إن كل هذه الفوضى والدمار والخراب والاقتتال والحروب التي تشهدها المنطقة وما زالت منذ عقود ليست هي الهدف الحقيقي لصانعيها والقائمين على تنفيذها بل هي الهدف العام منها إما هدفها الخاص حرب من نوع أخر أكثر خطورة ودمار على حاضر ومستقبل المنطقة حرب العقول التي استنزفننا وما زالت وستبقى قائمه لإيقاف عجلة العلم والمعرفة والتنمية والبناء والتقدم في امتنا العربية والاسلاميه و العالم الثالث برمته لقد فقدنا وخسرنا نحن العرب والمسلمين أكثر أدمغتنا وعلمائنا من مختلف الاختصاصات العلمية وبشتى الطرق في مقدمتها التصفيات الجسديه يعني القتل والتهجير ألقسري بعد أن عمدت واشنطن بكل إمكانياتها الاستخباراتيه وبالتنسيق والتعاون مع إسرائيل وبتحريض ودفع منها إي إسرائيل لإفراغ الآمة من كل كفاءاتها وعقولها والعراق الهدف الأول وما زال لهذه الحرب ومخططاتها الإجرامية التي تتقاطع مع حق امتلاك الدول لناصية العلم والمعرف وهو حق مشروع أقرته المواثيق ألدوليه إن كل هذه الفوضى والخراب والدمار والتحديات والإرهاب والفتن التي تواجهها ألامه العربية والإسلامية والعراق بشكل خاص هو من اجل إنهائهم علميا وثقافيا وإنسانيا بعد أن تحمل العراق الجزء الأكبر من دمار وخراب حرب العقول بسبب سعيه لامتلاك ناصية العلم خاصتنا في مجال ألصناعه الذرية لقد فتحت النيران على العراق منذ مباشرته بصناعتهم النووية عام 1978 هذه الصناعة التي تجاوز بها العراق الحدود المسموح بها و التي وضعتها إسرائيل وواشنطن انطلاقا من اعتباراتهم بان لا يحق للعراق ولغيره في المنطقة عدى إسرائيل امتلاك هكذا صناعه وتكنولوجيا وبحوث علميه متقدمه كونها تدخل ضمن المحصورات التي وضعتها إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على العرب والمسلمين باعتبارهم غير مؤهلين حسب اعتقادهم لهكذا علوم وصناعات و المطلوب تدمير ألامه وفي مقدمة دولها العراق وسوريا وإيران وليبيا و مصر لعيون إسرائيل التي استباحت الساحة العربية والإسلامية لهشاشتها وضعف حكامها وأنظمتها بعد أن أصبح العديد من هذه الأنظمة تحتمي وتستظل بالمظلة الاسرائليه و الموساد الذراع الطويل لها الذي يعمل ويعبث بحريه وبشكل مريح ويصل إلى ابعد الأهداف وأكثرها أهميه في عمق ألامه العربية والإسلامية و بدعم العملاء من داخل المنطقة ومن بعض المسئولين في هذه الدول حتى أصبحت إسرائيل ترهب العرب والمسلمين وتهددهم بالقتل والاختيال وبالتصفيات الجسدية دون أن تتحدث أو تصرح بذالك لوجود من ينوب عنها في التصريح والتلميح والحديث وهم تشكيل من العملاء و وسائل الإعلام المدعومة والممول منها ماديا وامنيا لترعب الناس لان عدم تصريح إسرائيل بما تقوم به من تصفيات جسديه للكفاءات والعلماء العرب والمسلمين خوفا من محاسبتها دوليا وكل هذه الجرائم الاسرائلية تحدث بمباركة ودعم ومساعدة ومشاركة المخابرات المركزية الأمريكية التي ساعدت وما زالت تساعد إسرائيل في حربها و مشروعها ألتدميري الذي يستهدف العقول في المنطقة وتصفية كفاءاتها وعلمائها جسديا ولم تنقطع عمليات الاغتيال والتصفيات الجسدية للعلماء والاكادمين العرب والمسلمين طيلة السنوات بل العقود الماضية هذا العمليات الإرهابية التي رصدت لها إسرائيل كل أنواع المعدات وأصحاب الاختصاص لإدارتها والإشراف على تنفيذها وهي حرب مفتوحة صبت جام إرهابها وعدائها وحقدها على العراق الذي ما زال يواجه هذه التحديات منذ استعداده لاستلام مفاعله النووي الذي اشتراه من فرنسا شنت إسرائيل حرب العقول على العراق وبدأت رحلة التصفيات الجسدية للخبراء والعلماء الذين ساعدوا على تحقيق هذا المنجز الوطني العراقي حيث اغتيل حينها العالم المصري يحيى المشد الذي كان يعمل في الطاقة الذرية في فرنسا إثناء استعداد العراق استلام مفاعله النووي وكان الإنذار الأول أعقبه اغتيال مهندس عراقي يعمل في نفس المجال ثم اغتيال خبير عراقي أخر في سويسرا يعني شنت حرب العقول الإرهابية على العراق ضد علمائه وكفاءاته ومبدعيه قبل وصول المفاعل النووي الى العراق ورغم كل هذه التحديات تم أنجز و بناء المفاعل النووي و الذي نالت منه إسرائيل بضربه جوية من خلال طائراتها الحربية عام 1981 على مرئى ومسمع من العالم والشرعية الدولية التي لم تحرك ساكنا لقد مورست حرب العقول بشكل استثنائي على العراق خاصتا بعد حرب الخليج حيث بدأت عمليات إفراغ العراق من علمائه وكفاءاته العلمية و في كافة الاختصاصات وحوصر بشكل غير مسبوق لا يتصوره العقل ضمن برنامج شامل ومعد من قبل الاستخبارات المركزية الأمريكية والموساد الإسرائيلي وتحت مظلة الشرعية الأممية بالإضافة لمشاركة بعض المنظمات الدولية والمؤسسات والمعاهد المتخصصة يعني البدء عمليا بإفراغ العراق من محتواه العلمي والفكري بعد أن بوشر رسميا ومن قبل الأمم المتحدة ومجلس الأمن إصدار القرارات لتفكيك مؤسساته العلمية و العسكرية الدفاعية وتحديدها وبعد احتلال العراق لعبت واشنطن وإسرائيل على المكشوف وبدئت التصفيات وبقسوة لعلماء الطاقة الذرية من قبل الموساد الإسرائيلي والاستخبارات المركزية الأمريكية والمرتزقة والعملاء من داخل العراق ولنعرج على بعض المؤشرات المهمة ونتحدث عن دور المفتشين الدوليين إثناء السنوات ألخمسه التي كانوا يبحثون فيها داخل العراق عن المناطق الصناعية والمفاعل الذرية وصناعة البترو كيميائيات في العراق وهنا احدد على التقارير التي كان المفتشون الدوليون يعدونها عن المنشات النووية العراقية لغرض إرسالها لوكالة الطاقة الذرية و في الحقيقة كانت تصل هذه التقارير المعدة من قبل الخبراء ليد الموساد الإسرائيلي والمخابرات المركزية الأمريكية قبل وصولها إلى وكالة الطاقة الذرية ومثل ذالك حدث مع إيران وما زال يحدث وسوف نعرج على موضوع إيران ومعاناتها وحصتها من حرب العقول على الرغم من اختلاف أوضاع إيران عن العراق الذي نال منه الضعف والانحسار والدمار إثناء الحصار الجائر و الظالم الذي فرض على الشعب العراقي وما لحق به بعد الاحتلال حيث أصبح العراق تحت مطرقة واشنطن وسندان الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي يعني تحت المطرقة والسندان الأمريكي الإسرائيلي واليوم كل هذه الفوضى والحروب على الساحة الوطنية العراقية و العربية و ظاهرة داعش والإرهاب والقاعدة هي البرقع والغطاء لتمرير حرب العقول وإنجازها بنجاح بعد أن اعد لتنفيذها جيش من الخونة والعملاء والمرتزقة ومنهم من تلقوا التدريبات في إسرائيل وغيرها من الدول والقواعد في العالم والمنطقة لترهيب العلماء العرب والمسلمين في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي ليغادروا ويتركوا مهامهم ومواقعهم وإعمالهم في هكذا مؤسسات وبرامج ومشاريع وما شهدنها من حرب على سوريا بعد احتلال العراق كان احد أسبابه استقبالها وحمايتها للعديد من العلماء والكفاءات العرقية بعد أن أعدت لهم ملاذان أمنه لحمايتهم من التصفيات الجسدية والمطاردات والمتابعة من قبل المخابرات المركزية الأمريكية والموساد الإسرائيلي هنا نود التذكير بالمشروع الأمريكي الذي طرحه السناتور جو بإيدن وصادق عليه مجلس الشيوخ الأمريكي والذي ينصص على منح بطاقة ألهجره الخضراء يعني( الكرين كارت) للكفاءات و العلماء العراقيين الذين يصرحون بما لديهم من معلومات وبحوث ودراسات ووثائق عن البرنامج النووي العراقي وهي إغراءات لتحقيق هدف إفراغ العراق و المنطقة العربية والإسلامية برمتها من الخبرات والكفاءات والعلماء والمبدعين وهنا لابد من التذكير بما يمتلكه الموساد الإسرائيلي والمخابرات المركزية الأمريكية من قاعدة بيانات واسعة ودقيقه للعلماء العرب والمسلمين بالأسماء والعناوين وبكل التفاضل منها الاجتماعية والنفسية والقدرات والهوايات و ومدى التحمل للظروف والمواقف الصعبة والحالة ألمعاشيه وتحدث قاعدة البيانات هذه باستمرار لمطاردة العلماء والكفاءات لإغرائها واستقطابها ومن يعصي تتم تصفيته جسديا إن احد أهم الأهداف الأساسية لحرب العقول هي أن تسلم هذه ألامه وتلقي سلاح العلم والمعرفة والتقدم لتسيح وتتبخر إمام إسرائيل وتستلم لحربها على العقول ،، ولنتحدث ألان بعض الشيء عن إيران المعنية هي الأخرى بهذه الحرب بكل تفاصيلها وأهدافها . تعتبر إيران التغير الاستراتجي الأهم في الصناعة الذرية في المنطقة ما دفع بواشنطن وإسرائيل للعمل بكل طاقاتهم وإمكاناتهم في مقدمتها القدرات الاستخباراتيه لمعرفة ما لدى إيران في الجوانب العلمية والعسكرية الدفاعية والهجومية كما فعلت مع العراق وسوريا وليبيا واليمن ومصر بعد أن اخترقت إيران المحضور وحققت ما تريد وترغب فيه من علم ومعرفه وصناعه ذريه لهذا واجهت هجمات شرسة خاصتا بعد احتلال العراق الذي جعل إسرائيل تتفرغ لإيران وتعلن الحرب عليها وفي خضم هذه الإحداث كانت إسرائيل تسعى بكل قوه للضغط على واشنطن لضرب إيران قبل سوريا وأقول قبل سوريا لان إسرائيل كانت تأكد على ضرب سوريا لكن التقدم الإيراني الكبير في الصناعات العسكرية والذرية أرعب إسرائيل لهذا أرادت ضرب إيران وتدميرها قبل سوريا وقبل فوات الأوان لان إسرائيل لا تريد أن يمتلك غيرها صناع الطاقة النووية ولا تريد للعرب والمسلمين أن يدخلوا بوابات العلم والمعرفة ومن الضروري التذكير إن كل زيارات المسؤولين الاسرائليين لبعض الأنظمة المتحالفة معها في المنطقة هي من اجل التحريض على ضرب العراق وسوريا وإيران وزاد هذا التحريض على إيران بالذات بعد غزو العراق وتفكيك مؤسساته الأمنية والعسكرية أما السبب الرئيسي لتركيز إسرائيل على تحقيق ضربه مدمره للمواقع الصناعية والمفاعلات الإيرانية كون إيران دولة تمتلك المال والمعرفة والكفاءات والأيدي العاملة وهي تخترق الحواجز و الخطوط الحمراء والمحضور في بناء صناعاتها ومؤسساتها العلمية وطاقتها الذرية ولهذا كان سعي واشنطن وإسرائيل وتعاونهم من اجل معرفة ما تمتلكه إيران بشكل دقيق وتفصيلي في مختلف الجوانب خوفا من أن تكسر إيران حواجز الاحتكار للقوه النووية ،، والحقيقة إن إيران تمكنت وبجداره اختراق كل الحواجز وكسرها ولعبت على الزمن وكسبته لتحقيق طموحاتها ما أرعب إسرائيل بشكل خاص وحلفائها من الأنظمة العربية وفي نفس الوقت أزعج واشنطن جدا وعلى الرغم من كل هذه التطورات ما زالت إسرائيل تعمل وتضغط على واشنطن لترجيح الخيار العسكري حتى بعد انجاز الاتفاق النووي الإيراني الذي يلوح الرئيس الأمريكي الجديد بالعمل على إلغاء هذا الاتفاق النووي مع إيران رغم اعتراض حلفاء واشنطن بضرورة الحفاظ على هذا الاتفاقية النووية مع الإيراني وتقديم النصح لهم بعدم التهور وضرب إيران في أي حال من الأحوال لان تورط واشنطن بضرب إيران سوف يكلفها الكثير حتى وان تضررت إيران أكثر وليس الضرر سيلحق بواشنطن فقط وإنما سيشمل الضرر أوربا أيضا وبعد كل هذه الفوضى والحروب ما زالت إسرائيل وواشنطن تعملان وبحماسه على تدمير العرب والمسلمين من داخلهم يعني أن يأكل بعضهم الأخر كما فعلوا وعملائهم في العراق و إسرائيل وواشنطن يريدان تطبيق وتنفيذ هذا النهج في إيران وبالأمس القريب نفذت إسرائيل جريمتها باغتيال محمد الزاوي التونسي الجنسية صانع الطائرات المسيرة أمام صمت وسكوت المجتمع الدولي على هكذا حروب إجرامية تشنها إسرائيل لإفراغ العالم العربي والإسلامي من كفاءاته وعلمائه

طالب قاسم الشمري


التعليقات




5000