.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وهو المطلوب ؟

طالب قاسم الشمري

كثر الحديث وطال  حول   المصالحة الوطنية  ومع من تكون واخذ إبعاد عجيبة  وكان مفاتيح هذه المصالحة مسالة غيبيه  ومعقدة التركيب   وحلولها وفصولها وأساسيات محاورها لا توجد إلا لدى الراسخون في العلم  الكل يريد معرفة    المصالحة الوطنية مع من تكون  ؟ وهي واضحة وضوح الشمس في كبد النهار لان  المصالحة الوطنية  لا تكون إلا  مع من يؤمن بالعراق الجديد  وبناء دولته المدنية ألحديثه   ومع من يؤمن بالعملية السياسية الديمقراطية   ومع من يؤمن بالشرعية الوطنية  وما  أفرزته وتفرزه صناديق الاقتراع الدموقراطية و مع من يؤمن بالاستحقاقات الوطنية التي ترتبط ارتباط جدلي وبقوه مع الدمقراطيه والعدل والإنصاف وتكافأ الفرص ، يعني  لا تكون  مع من يريد إن يرسمها ويخطط لها حسب أهوائه ومازجاته ومصالحه   ويفرضها على الشرعية الوطنية  ولا تكون المصالحة مع من يريد ان يفرضها بتهديد السلاح والاستمرار في قتل العراقيين الأبرياء   يعني لا تكون مع من يعرض الشعب والوطن إلى المخاطر  لان أمثال هؤلاء سيكونون معزولين في نهاية المطاف بل هم  عزلوا   أنفسهم عن المسيرة   الديمقراطية   الشعبية وبغض النظر عن السلبيات و الإخفاقات  التي رافقت هذه المسيرة     لكن  من يعتقد انه  عندما يستمر في  حمل السلاح  وينتهج الإرهاب والتخريب  وسفك الدماء    ويحدث البلبلة ويحقق الرعب  والخوف  بين المواطنين الآمنين الأبرياء   هو المعني بالمصالحة فهو على خطا جسيم والتعامل مع أمثال هؤلاء ودعوتهم للمصالحة وطاولة الحوار  هو الخطأ الأكبر بعينيه  اليوم اتضحت ألصوره أكثر من قبل   وهناك وضوح رؤى في هذا الجانب إي مع من يكون الحوار و تكون المصالحة الوطنية  لان  الضبابية إلى زوال  وهذا  يلزم   القادة والسياسيين أن  يعملوا  متمسكين بالوطن والوطنية و ثوابه اللعبة الديمقراطية و شرف المسؤولية  ورغبات المواطنين ليتمكنوا من تحقيق نجاحات و بخطوات أجابيه صادقه وحقيقية بهذا الاتجاه  وضمن برنامج علمي منهجي  مدروس لتحقيق أهداف  الحوار الايجابي البناء للصالح الوطني  العام  الذي ينفع  المواطنين ويرفع  عنهم ما لحق بهم من إضرار وحيثيات  نتيجة   الممارسات والسلوكيات السلبية التي مارسها بعض السياسيين والمسلين   الفاسدين  وإتباعهم منذ الاحتلال  وسقوط النظام الدكتاتوري  وصولا لداعش الإرهابي   وحواضنه و ملاذاته الآمنة  مستخلصين العبر والدروس  ومستثمرين ومنطلقين من  نتائج الانتصارات الباهرة  التي تحققت  بكسر الإرهاب  والإرهابيين  ورأسهم داعش    لتحقيق الحوار والمصالحة الوطنية بعد أن  نستحضر دماء شهدائنا الإبطال  ومعانات الأمهات  الثكلى والمحرومين فقراء العراق   وما لحق بالوطن من نكبات وحل به من دمار لكي لا نتلاعب  بالمعاني والالفاض  ونلف وندور بخصوص المصالحة الوطنية ومع من تكون وما هي مادة الحوار وأهدافه ومن اجل ماذا و مع من نتحاور ونتصالح  ؟ نعم  المطلوب تحقيق  مصالحه  وطنيه بحوار وطني خالص   يحقق لنا الأمن  والسلام والاستقرار   من خلال الممثلين الحقيقيين للعراقيين  المعنيين بالمصالحة  يعني العراقيين  أصحاب المصلحة الحقيقية في التغير الديمقراطي  ولا يكون الحوار أو المصالحة مع  أصحاب الإغراض والمصالح والأهداف المشبوه   على حساب المصالح الوطنية والشعبية العليا  ولنذكر إن المصالحة الحقيقية بأمس الحاجة  لفتح  أبواب العملية  السياسية الديمقراطية لاستقبال الوطنين الخيرين و كل من يريد المشاركة في البناء الوطني على أساس   احترام الشرعية الوطنية  والإيمان بالتداول السلمي الديمقراطي  للسلطة  يعني الإيمان بالحرية المنظمة التي امن بها الشعب العراقي  وجسدها ودافع عنها وقدم الشهداء من اجلها   طيلة العقود الدكتاتورية الماضية  والعمل   من خلال ما تفرزه وتحققه  صناديق الاقتراع بعيدا عن السلبيات التي ترافق هذا الحق الديمقراطي الشرعي   للمواطنين  إن ما نحتاجه اليوم أن نتصالح مع الديمقراطية  والتحرر والعيش الكريم  المشترك  وبإيمان لان المصالحة الحقيقية والصادقة  هي التخلي قبل كل شيء عن لغة السلاح وإرهاب  المواطنين الأبرياء الذين سلب  الأقوياء والفاسدون  والمزورين وأصحاب الشعارات الكاذبة حقوقهم المشروعة  يعني   لا مصالحه و لاحوار مع أصحاب العقول التي أكل الدهر  عليها  وشرب العقول التي لا ترى إلا نفس أصحابها المريضة  ، المصالحة تتحقق وتكون مع من يؤمن بالعملية السياسية و بالديمقراطية والعراق الجديد   وما تفرزه صناديق الاقتراع ومن يشارك فيها  مع هؤلاء يتم الجلوس والحوار من اجل    المصالحة الوطنية  و بكل تقدير واحترام من قبل  الشعب العراقي  من اجل  تجاوز كل الخلافات وتصفية الأجواء وتنقيتها وتحقيق الإرادة الوطنية     لان ما  واجهه العراقيون من دمار وكوارث وتحديات  وتهميش لا تقاس  بعد أن  أكلت إعمال وممارسات الإرهابيين والفاسدين  في جرفهم الأمني والإنساني  والاجتماعي وحرمتهم من  ابسط حقوقهم في حياة حرة كريمه  يستحقونها  بعد عقود من المعانات   والعوز  الفقر والتفاوت الطبقي  وتاريخ من المقابر الجماعية أراد لها التكفيريون  أن  تتوج بدواعشهم  أعداء  الإنسانية والتحضر ولتمدون  والعلم والمعرفة  و الثقافة  والفنون   واليوم على كل من يدعي الوطنية  وحب  العراق والعراقيين   ويتحدث باسمهم و  بالديمقراطية  ومن كل الأديان والمذاهب والأطياف   والأعراق    والكتل السياسية   أن يكون لهم حضور صادق وخير لإعادة لحمة العراقيين وتحقيق بنائهم الوطني والمجتمعي   وصولا لبناء دولة المواطنة  وإنهاء ومغادرة كل الممارسات الغير مشروعه في مقدمتها لغة السلاح والإرهاب ويمدوا  الأيادي البيضاء النظيفة بصدق  وأمانه وإخلاص لتحقيق حوار ومصالحه وطنيه  لتحقيق طموحات ورغبات   الشعب العراقي لان رغبات الشعب أوامر  

 

طالب قاسم الشمري


التعليقات




5000