..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اعلامي حكومة

منيرة عبد الأمير الهر

كان لي حلم مذ كنت طفلة وهو ان امتهن الصحافة التي يطيب للناس ان يسمونها مهنة المتاعب ..ملكت مشاعري وحددت هويتي واذكر اني كثرا ما مثلت دور صحفية تتحدث الى صديقاتها الصغيرات فقد كنت اطوي الورقة بما يشبه المايك الصحفي واطرح اسئلتي وهي كطفولتي بريئة واكتب بعض السطور التي ربما لم تتحدث بها الشخصية المختارة للحديث ..سرعان ماينتهي اللقاء فأكرر عبارة اقولها في الختام (ختاما تقبلوا تحياتي أعزائي المشاهدين والى لقاء قريب.. وبعد لحظات قصيرة اضيف كانت معكم الصحفية () في كل مرة اختار اسما ومن الاسماء التي اخترتها(مي-من وحي مي زيادة ونازك من وحي نازك الملائكة وفيروز التي كنت احب اغنياتها وترافقني في الصباح بل وربما غيرت صوتي ليوافق صوت رجل يطرح بعض الاسئلة طالبة الى الشخصية المختارة ان تعتبر نفسها شاعر اوكاتب اوممثل وربما في بعض الاحيان جمعت الصغيرات بما يشبه الندوة الثقافية واقدم نفسي شاعرة تساهم بقصيدة واختار الاشعار التي تتحدث عن وقائع اجتماعية فانا تارة ايليا ابوماضي اوجبران خليل جبران او ابوالقاسم الشابيالذي رددت اكثر من مرة قصيدته  هكذا غنى بروموثيوسالحق اقول انني لم اعرف معنى بروموثيوس ولا ماذا تعنية تلك الكلمات اذ يكفيني ان اقدم نفسي للجمهور  قائلة الشاعر ابو القاسم الشابي يحيكم ويقدم لكم هذه القصيدة آملا ان تنال رضاكم ......

مرت سنوات طويلة وطويت صفحات وتصرمت سنوات وحالت الظروف العامة والخاصة عن تحقيق الحلم  الكبير(الصحافة ) وبقي طيف بروميثيوس منفردا يلوح ويختفي وربما فكرت ان اعرف حقيقة البطل الذي غناه شاعرنا الكبير (ابو القاسم الشابي) بقصيدته  لكن سرعان ماتضييع في زحام المشاغل والاحداث على ان حسرة قاسية بقيت تتوقد في ذاتي جعلتني ابحث على الرغم من طول المسافة الزمنية التي تفصلني عن امكانية تحقيق الحلم ورد الزمن القاسي ممثلا بجعل ابواب الامل مؤصدة ومصمتة وهي  ابدا لم اجدها مشرعة في يوم ما وعلى الرغم من كل ذاك بقيت مخلصة لامنيتي  الحلم وما توقفت يوما طوال حياتي عن الكتابة  والقراءة وطرق ابواب الاماني لتحقيق حلمي على الرغم من اعتبار الاخرين انني كمن يتشبث بالسراب .

  

منيرة عبد الأمير الهر


التعليقات




5000