..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عتاب اخوي الى صديق هاجم ايران وأهان حكام العراق ووصفهم (بانجس من الخنازير)!

د. اياد الجصاني

 ارجو ان يسمح لي صديقي الدكتور عبد الجبار العبيدي استاذ الحضارة الاسلامية في جامعة الكويت  سابقا ان اذكرك واقول انك في مقالة سابقة لك نشرت قبل اكثر من عامين بعنوان :" هل كان الحسين(ع) مصيبا بمجيئه الى كربلاء...؟ وهل ان حزب الدعوة العراقي اليوم من انصاره المعتمدين؟" (1) كتبت فيها  تقول :"وها هي فتنة الفلوجة تحدث اليوم في عراق المظاليم في 1435 للهجرة،وبدلا من الحوار وكشف الحقيقة للناس فهم شركاء الوطن لا المرؤوسين ، ينبري الحاكم  الجديد ليعلنها حربا على الآمنين  بحجة  الداعشيين كما يقولون فتقتل الناس وتهجر من اجل ان تبقى الخلافة فيهم دون الأخرين،ولو كانوا حقاً صادقين لما اصابوا الوطن بعد التغيير في 2003 بهذا الخراب الكبير". لكني انتقدت بادب ما جاء في مقالتك هذه في وقته وقلت لك ان ما اردت ان تشير اليه في الفلوجة هو الاعتصامات التي وقعت فيها آنذاك وان الشئ الملفت للنظرالذي تتجاهله وتنساه يا صديقي  عن هؤلاء المعتصمين والذين تعتبرهم شركاء في الوطن هو ما جاء على لسان احد قادتهم النائب في  البرلمان العراقي احمد العلواني الذي تم اعتقاله في مداهمة منزله من قبل قوات الحكومة والقبض عليه على اثر صراخه  من منصة الاعتصامات بان  "الشيعة خنازير" . كما وراحت أبواق المعتصمين تشن حملة إعلامية مضللة، مفادها أن العراق صار مستعمرة إيرانية، وأن الحاكم الحقيقي هو الجنرال الإيراني قاسم سليماني، بل وراح قائد اخر في تلك الاعتصمات أحمد أبو ريشة، يصرخ في الفضائيات أن خطابهم مع "حكام بغداد" يجب ترجمته إلى الفارسية، في إشارة إلى أن الذين يحكمون في بغداد هم إيرانيون لا يعرفون العربية " (2) . ويا ترى كيف يكون من مثل هؤلاء شركاء في الوطن مثلما  تريد ؟؟   .

انك يا دكتور من العارفين كيف اقيم في مصر والسعودية في السنوات الاخيرة عدد من المحطات الفضائية وظيفتها انتقاد الشيعة ومذهبهم وسلوكياتهم وعباداتهم وصوروهم على انهم فئة خارجة عن الاسلام، وهم في ذلك يعقدون برامج وندوات يتحدثوا فيها شيوخ مأجورون محدثين بذلك بلبلة في اوساط الشعوب المسلمة وهدفهم من وراء ذلك سياسي لا يمت للعقيدة بصلة. فهل ولى زمن عداء العرب لاسرائيل واصبح العداء بدلا من ذلك لايران ؟ " (3) . ولربما نتذكر ايضا ما جاء   في احدى مقالات الكاتب المعروف حسن العلوي الذي قال انه  زار الرياض بصحبة طارق الهاشمي المطلوب للعدالة في العراق  وكيف سمع العلوي وهو يقف خلف الهاشمي لالقاء التحية على الملك عبد الله ما قاله الملك  لطارق الهاشمي همسا في اذنه وهو يقبله " لقد دفعنا لكم مليارين ونصف دولار وما زال الشيعة يحكمون في العراق ؟ ! " (4).

ومن هنا اقول لك يا دكتورنا العزيز للاسف ان من الغريب انك تنهج نفس النهج الذي ذهب اليه العلواني واحمد ابو ريشة وابواق العالم العربي عندما تقول في مقالتك الاخيرة المنشورة في مركز النور قبل ايام قليلة  بعنوان " اصحوا يا قادة العراق......" (5) :" ولا ندري الى متى تستمرون بالتستر بالصالحين وانتم انجس من الخنازير..اصحوا قبل فوات الآوان ،فان ايران اليوم تخطط لتدمير وطن العراقيين واحتلاله بالتمدد البشري حتى لا يقال انها تحتل بلدكم عسكريا غدا امام القانون...؟ " يا صديقي ليس دفاعا عن قادة العراق ولا عن ايران ان كانوا من السنة او الشيعة او الاكراد ، لكن كان باستطاعتك ان تواصل نقدك اللاذع لقادة العراق الذي جاء في العديد من مقالاتك المنشورة سابقا ضد القادة العراقيين ببغداد  بالالفاظ المعروفة اليوم مثل الفاسدين والخونة والعملاء والحرامية وغيره ولك الحق في ذلك ، اما ان يكون قادة العراق كما تصفهم بانجس من الخنازير فهذا امر مرفوض  . وهل يصدق ان مثل هذا الوصف ياتي من استاذ جامعي سابقا يعيش اليوم في اعظم دول العالم ديموقراطية  وحضارة ؟ انا شخصيا اكاد لا اصدق ان ينحدر صديق لي الى مثل  هذا المستوى اللامقبول والمستهجن والذي لا ياتي سوى على لسان اشخاص نخرت عقولهم الكراهية و الطائفية والحقد الاعمى وحاشاك ان تكون منهم .

في مقالتك السابقة قبل اكثر من عامين التي اشرت اليها في بداية حديثي انك ركزت على المعتصمين في الفلوجة آنذاك في الوقت الذي كان الدواعش على بعد كيلومترات من ابواب بغداد وكنت تؤيد سقوط حكومة المالكي بالقوة مثلما اراد المعتصمون بينما انا لم اؤيدك في حينه لخطورة الموقف وقلت لك يجب ان يتحد العراقيون وينسون خلافاتهم من اجل  الدفاع عن بغداد اولا ، الا انك هاجمتني بما يحلو لك من عمالتي للمالكي وحلفت اليمين ان لا تعرفني من بعد ذلك مهما طال الزمن و بقي لك من العمر . تاسفت وعاتبتك وطالبتك بالاعتذار ولكن دون جدوى .

وفي مقالتي الاخيرة المنشورة اخيرا في الاخبار و مركز النور حول زيارة امير دويلة قطر الى فيينا (6)  فاجأتني مستيقضا ضميرك وعدت للتعليق على مقالتي الا انك للاسف  لم تتحلى بالشجاعة الكافية لتقديم الاعتذار كما طلبت منك سابقا رغم ان تعليقك الاخير كان يتصف بالواقعية وبطيف جميل من  الرومانسية التي اعجبتني عندما كتبت تقول : " الكاتب الشجاع المخلص موجود دائماً،وتخلقه العواصف احياناً،واذا بدأ صوته خافتاً في وقت ما، فأنه يمكن ان يوقظ أمة بكاملها في النهاية ،فالامة امانة في اعناق مثقفيها، نأمل ان يكون الرهان ناجحاً... أياد بُعدنا عن بعض لكننا تركنا في القلوب اشواق. لربما اقتربت الساعة ولربما ينشق القمر. ! "

من العجيب والغريب انك تقول في تعليقك ببساطة وعفوية اننا بعدنا عن بعض بينما انك من سبب هذا الابتعاد وانك حلفت اليمين ان  لا اكون صديقا لك بعد ذلك ولكنني مع كل هذا اجبتك على التعليق الجميل بنفس الصحيفة معاتبا من جديد قائلا :" كل الشكر لك يا صديقي الدكتور عبد الجبار العبيدي على هذه المبادرة الكريمة . لقد جاءت مبادرة تعليقك على مقالتي تسمو بالروح الوطنية في مواقفك المشرفة ضد الطغاة والمجرمين بحق هذه الامة وتتالق بعمق مشاعرك الصادقة تلك المشاعر النابعة من اصالتك وعمق تجاربك. لقد صدقت قولا ان الامة امانة في اعناق مثقفيها . كانت كلماتك حول زيارة امير قطر الى النمسا على نحو لا يمكن لكل اقلام مثقفي العرب ان يصلوا اليه واروع ما قيل لتعرية جرائم هؤلاء الطغاة الجهلة المتامرين على الامة " واضفت لك قائلا :"  نعم نامل ان يكون الرهان ناجحا كما تقول لا بل انه الامتحان ياصديقي امتحان صحوة ضمير المثقف امام التحديات ووقوفه بوجه الظلم والظالمين وعدم انحيازه وان لا يكون لاختلاف رأيه مع الاصدقاء احيانا ما يفسد للود قضية ! ومن هنا ياتي سمو الخلق الرفيع وعلو الايمان الصادق والوفاء بالروابط الاخوية التي انت اهل لها ". ولكني لم اسمع منك شيئا بعد ذلك ولربما اخجلك ردي الصريح !

 لكنني اليوم يا صديقي اقرأ لك في مقالتك الاخيرة (5) انتكاسة في الضمير من جديد  حيث تعاود الهجوم على قادة العراق وتصفهم " بانجس من الخنازير " وبالطبع تقصد الشيعة منهم اولا واخشى ان هم سيحاسبوك على اهانتك كما حاسبوا العلواني ! اما عن  هجومك على ايران التي تقول انها " تخطط لتدمير وطن العراقيين واحتلاله بالتمدد البشري " . فانا اؤيدك واقول ان ما تذكره ليس بجديد فايران تمددت منذ قرون وهذا الامر هنا يتعلق بعدة عوامل منها الحضاري قبل العامل الاقتصادي او السياسي  . وبما ان لا فرق بين كاثوليك روما وكاثوليك فيينا لان كلهم مسيحيون وكذلك  الشيعة سواء كانوا في بغداد او طهران . واسمح لي ان اوجز شيئا عن الشان الحضاري بالقول ان العرب بعد غزوهم بلاد فارس، عفوا حتى لا تزعل ، اقول بعد فتح فارس ضلوا فيها لاكثر من الف عام فيا ترى كيف سيكون وصف النتاج العرقي او ما يسمى الاثنوغرافي او الاثنولوجي ما بين العرب والفرس بعد تلك القرون الطويلة ؟ وما تاثير ذلك على الجانب الجيوبولتكي للجوارالايراني مع العراق وكيف هي مظاهر حياة الايرانيين  دينهم وعاداتهم وتقاليدهم واخلاقهم وحتى الكثير من اللغة وما يتصفون به من مظاهر مادية في نشاطهم الانساني هذااليوم وعلاقاتهم بالعراق منذ تلك القرون البعيدة حتى يومنا هذا. اضف الى ذلك الحدث التاريخي الشهير حول احدى بنات كسرى يزدجرد اللواتي اخذن اسيرات الى المدينة وكيف اصبحت احداهن زوجة للامام الحسين ابن علي (ع) .(7) ولكن اهل السنة كذبوا القصة وقالوا انها اسطورة خلقها الايرانيون (8)  مثلما كذبوا وصية النبي محمد (ص) في خطبة خم التي ولى بها الامام علي (ع) من بعده خليفة للمسلمين (9) . واليوم ان زرت ايران فستجد لقبور الاحفاد من الائمة المنتشرين في المدن الايرانية الكثير ولك في  قبر الامام علي الرضا (ع) في مدينة مشهد خير شاهد على ما اقول .  وهل يخفى عليك كيف تمدد الفرس الايرانيون بعد ذلك بزمن على عهد الخليفة هارون الرشيد وكيف اصبحت بغداد في عهد البرامكة وكيف حصلت الفتنة وقضى الرشيد على البرامكة ومنها ما حصل بين الامين والمامون كل من زوجة الرشيد العربية والاخرى الفارسية من حرب وقف فيها خلف المامون الايرانيون والامين العرب السنة . ثم كيف كانت العلاقات  مع ايران عهد امير المؤمنين على ابن ابي طالب (ع)  خليفة المسلمين في دولته الاسلامية التي لا حدود لها وهو في الكوفة بالعراق ؟  ثم كيف اصبحت بعد مقتل ابنه الحسين (ع) واهله وصحبه من قبل يزيد بن معاوية نعله الله الى يوم الدين بالطف في كربلاء ؟ ولم تكن تلك الاحداث هي الوحيدة المددلة على تمدد الايرانيين في العراق فالتاريخ زاخر بالاحداث ومنها ايضا صراع الاتراك والفرس على مسرح العراق عند سيطرة العثمانين على شئؤون الخلافة الاسلامية  لعدة قرون وحتى الحرب العالمية الاولى وانت خير العارفين .

وهنا يخطر لي مثال اخر ياتي من التاريخ الاوربي  . كلنا نعرف ان الامبراطورية النمساوية كانت تنتمي لها شعوب متعددة محيطة بها وبعد سقوطها بعد الحرب العالمية الاولى تفككت الامبراطوية واصبحت دولة صغيرة هي النمسا وعاصمتها فيينا التي غزتها المانيا واحتلها هتلر عام 1938 وبعد الحرب العالمية الثانية حررها الحلفاء  بعد ان احتلوها لمدة عشر سنوات . وبعد الاستقلال عام 1955 حصلت النمسا على وثيقة التحرير . ولكننا شاهدنا بعد سقوط الاتحاد السوفييتي منذ عام 1990 وبعد قيام الاتحاد الاوربي والغاء الحدود بين دوله العديدة كيف تمددت الدول المجاورة للنمسا التي كانت تنتمي اليها سابقا وهجم الالاف من مواطنيها الى داخل النمسا قادمين للعمل آملين بالحصول على دخول عالية و بالعيش الرغيد تحت ظل الديموقراطية وقوانين الاتحاد الاوربي وهم مواطنون فيه مثل النمساويين لا فرق بينهم   . ولكنني اسأل هل مثل ذلك التمدد كان يمثل خطرا على النمسا رغم انه جاء ايضا بالمشردين  الجياع ومن اللصوص والمهربين والمجرمين وحتى الغجر وغيرهم من دول الجوار وبلاخص من هنغاريا ورومانيا والجيك وبولندا.... وغيرها .  لم اقرأ في الصحف النمساوية ما يتعلق بهذا الامر وكل الاحداث التي تقع من قضايا السطو والقتل والسرقات والتهريب اليومية من قبل هؤلاء كلها كانت تعامل على انها قضايا داخلية يحكمها القانون النمساوي ولم اسمع انها كانت تمثل خطرا على وجود النمسا ولم اسمع عن الفوارق الطائفية او القومية او الدينية اي انهم مسيحيون كاثوليك شيعة والاخرون بروتستان سنة او من المسلمين بعد هجمة اللاجئين الى النمسا .  لماذا وما السر في ذلك ؟ اذن ما هي الاسباب التي تجعلنا نقول ان التمدد الايراني يمثل خطرا على العراق ؟  . الايرانيون يدخلون العراق من اجل زيارة قبور الائمة عليهم السلام اولا او من اجل العمل والتجارة . فهل سمعنا ان ايرانيا فجر نفسه في حفل عرس او ماتم او سوق شعبية كما يفجر انفسهم الارهابيون السعوديون على الدوام في العراق ؟ قل لي بربك يا استاذنا الكريم ما تاثير كل تلك الاحداث التاريخية التي مررت بها على العلاقات بين الشعبين الايراني والعراقي منذ القرون البعيدة وحتى اليوم وانت تخيفنا بخطر التمدد الايراني وكانما  الاتراك قد تمددوا الينا اليوم من جديد ؟ رغم وجود قواتهم داخل العراق . لم اقرأ او اسمع ان بلدا تجمعه العلاقات التاريخية مع العراق مثلما هي له مع ايران ويشهد على ذلك ايوان كسرى مسكنه الشتوي في المدائن قرب بغداد . اليس باستطاعة العراقيين ان يستثمروا الروابط التاريخية الطويلة مع ايران على خير وجه بتاسيس علاقات جوار مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة التي تستند على الاتفاقيات الثنائية المتبادلة يوافق عليها البرلمان في كل من البلدين   وباشراف الامم المتحدة ؟

ان من المهم ولك الحق ان تنادي بالخطر من التمدد الايراني ولكن ليس بتوجيه التهم  غير اللائقة التي اطلقتها يا صديقي على القادة العراقيين بل ان الواجب الذي يتحتم على استاذ جامعي مثلك ان يعلل العلة على نحو علمي مقبول وان يصف العلاج محذرا العراقيين من التمدد الايراني والخوف من بقاء العراق كمحمية ايرانية او مستعمرة وسوق لمنتجاتهم الكثيرة والمفضلة  ابين لك ان سمحت لي عرض القليل من آثار العامل الاقتصادي حول هذا الامر بعد ان قدمت ما يشير الى العامل الحضاري . لقد اصبح وجود تلك المنتجات في اسواق العراق لا غنى للعراقيين عنها في كل مجالات الحياة من السيارات الى المعلبات والخضروات المستوردة من ايران ولربما  والله اعلم ما بعد هذا وذاك وكل هذا ممكن بعد ان توقفت عجلة الصناعة في العراق منذ زمن صدام حسين الذي دمر المصانع وباع معداتها زمن الحصار الطويل بعد غزوه الكويت. اضف الى ذلك انتهازية ومصالح روؤساء الاحزاب الدينية العراقية الكبيرة هذا اليوم الذين  تربوا في ايران بعد طردهم من قبل صدام حسين الذي شن حربا شعواء بدعم السعودية والخليجيين وانت خير العارفين لمدة ثمان سنوات على ايران . فهؤلاء كما يبدو لنا من تصرفاتهم لا يهمهم مصلحة العراق وتصنيعه او انشاء صناعة وطنية ويتركوا مصالح جيوبهم واتباعهم مع ايران . لقد تركز هذا العامل الاقتصادي بعد تغيير قوانين الكمارك والضرائب على يد بريمر حاكم العراق الامريكي  لاستيراد المنتجات من الخارج وعلى اغراق الاسواق العراقية بكل السلع الايرانية وغيرها التي يحتاجها العراقيون وباقل الاسعار ولم نجد صدى للعراقيين بالاحتجاج او التفكير بالاسباب التي شلت الاقتصاد العراقي الوطني اوالمناداة بالمصلحة الوطنية . وليس فقط المنتجات الايرانية وحدها تغزوا الاسواق العراقية فهناك حتى الماء والحليب من الكويت والسعودية تباع في الاسواق العراقية ولم اسمع ان عراقيا رفض شراء الحليب السعودي او الكويتي البلدان المتآمران على العراق وامنه (10) .

اما عن الشان السياسي وباختصار ايضا فلا بد ان نتذكر  كيف سقط العراق واحتلت بغداد على ايدي الامريكان عام 2003 وقضوا على الدكتاتورية واعدموا صدام على حبل المشنقة  وكيف اسسوا للديموقراطية في العراق وقيام انتخابات وبناء برلمان للنواب بالسرعة الفائقة وكيف مهدوا للاكثرية من الشيعة في العراق وهو امر تقره الديموقراطيات في العالم للوصول الى السلطة وكيف وزعوا السلطات بين الطوائف السنية والشيعية والكردية وغيرها الا ان كل هذا لم يعجب الدول المجاورة للعراق من السعودية ودول الخليج لانها باتت تخشى العدوى ومطالبة شعوبها بالديموقراطية  ولم تقبل ان يسيطر الشيعة على الحكم في العراق خوفا من تتمدد ايران اليهم ولم يكن امام هذه الدول غير العمل على اسقاط النظامين في العراق وسوريا للتخلص من عدوى الديموقراطية في العراق والحزب الواحد في سوريا ووقف التمدد الايراني القادم . اذن الان اكتشفنا خطر التمدد الايراني  بعد ان راح اهل السنة وعلى رأسهم السعوديون الوهابيون ينادون ان الامريكان سلموا العراق على صحن من ذهب الى الايرانيين وقالوا ان ايران اصبحت تهدد العالم السني  بامتدادها عبر العراق الى سوريا وبناء الهلال الشيعي . ومن هنا انطلقت الحرب الطائفية التي سخر فيها السعوديون ابناءهم الوهابيين ارهابيهم في كل من العراق واسوريا وباعتراف الحكومة السعودية رسميا  قبل ايام فقط ( 11) .

نعم العراقيون يواجهون المصائب هذا اليوم وستبقى تصيب الاجيال القادمة بالشلل  لو بقي العراق نائما يواجه التمدد الايراني الذي ركزت على خطره في مقالتك الاخيرة ولا ندري اين هذا التمدد من البحرين او الامارات وعمان بالذات لتستولي ايران بالتمام على مضيق هرمز او على الكويت التي يسيطر فيها الايرانيون المقيمون اصحاب النفوذ التجاري والسياسي منذ زمن بعيد ولم تذكر شيئا عن خطر الارهاب المدعوم من السعوديين والقطرين وبقية دويلات الخليج الذي دمر العراق في الحقيقة . هل قرأت مقالتي حول كيف اصدرت المحاكم الكويتية حكما بعشر سنوات على المواطن عبد الحميد دشتي الذي اهتز ضميره رافضا شن السعوديون الحرب على اليمن واشتراك الكويت فيها ؟ (12)  . اذن ما هي الدراسات التي سنتوقع ان يخطها قلمكم المؤثر وفكر الاساتذة الجامعيين من امثالك لانقاذ العراق مستقبلا ؟ .

وهكذا تستمر الفتن منذ تكذيب قصة زواج الامام الحسين(ع) الى تكذيب خطبة النبي (ص) في توليته الامام على (ع) والى فتنة البرامكة والقضاء عليهم وقيام الحرب بين الامين والمامون وغيرها من الفتن على طول السنين والى قيام حرب صدام على ايران بالامس القريب . واليوم تندلع الحرب  ضد العراقيين والسوريين والتي هي تمهيد لشن الحرب ضد ايران وبدعم من اسرائيل يدعمها السعوديون والخليجيون الذين يقاتل عنهم ابناؤهم الدواعش بالنيابة بل وحتى ضد اليمن التي دمروها علنا . الم يسخروا صدام حسين لشن الحرب على ايران بعد قيام الثورة الاسلامية  تلك الحرب التي احرقت الاخضر واليابس في العراق لمدة ثمان سنوات؟  لماذا لم يحارب ملوك السعودية وامراء الخليج شاه ايران قبل قيام الثورة الاسلامية بل ذهبوا لتقبيل اياديه عام 1971 عندما احتفل  بذكرى مرور 2500 عام على انشاء امبراطورية فارس القديمة ؟ والى متى ستبقى الفتنة مشتعلة ؟ العراق منهوب ولا غالب ولا مغلوب والحرب مستمرة والموصل ما زالت بيد الارهابيين لم تتحرر ولكن الحمد لله والشكر للروس وابناء سوريا الغيارى انتصرت سوريا على المتمردين والارهابيين في حلب الذين سلموا بالامر الواقع واعلنوا قبول الهدنة وتسليم اسلحتهم ولم يبق الا ان تعلن السعودية عن فشل مشروعها الارهابي مثلما اعلنت صراحة ورسميا عن اشتراك ابنائها الارهابيين  في ساحات  الحرب ضد العراق وسوريا (11) .

وكلمة اخيرة يا صديقي اقول وكما اعتقد  بناء على ما جاء في مقالتك الاخيرة لو ان صدام حسين ما زال حيا وفي الحكم بالعراق اليوم ، والحمد لله ذهب الى لا رجعة ، ويقرأ ما كتبت لارسل بقرار تعيينك سفيرا للعراق في امريكا فورا وانت مقيم في واشنطن ولكني في الوقت نفسه استغرب كيف لم يصدر الرئيس اوباما قرار تعيينك سفيرا لامريكا ببغداد حتى الان ؟ ارجوك يا صديقي  التحلي بالمنطق والعقلانية والموضوعية والابتعاد عن تلك الالفاظ غير اللائقة بامثالك وقبول عتابي برحابة الصدر واعيد واكرر الرجاء ان لا يكون لخلاف الراي ما يفسد للود قضية.  سامحك الله  وكل عام جديد وانت  والقراء  والمشرفين الكرام  على هذه الصحيفة  بالف خير مع التحية .

 

(1) الدكتور عبد الجبار العبيدي : "هل كان الحسين(ع) مصيبا بمجيئه الى كربلاء   وهل ان حزب الدعوة العراقي اليوم من انصاره المعتمدين" في مركز النور  وتعليقي عليها بتاريخ 1 يونيو 2014

(2) " لماذا كل هذا العداء لايران " ؟ د. عبد الخالق حسين 25 ديسمبر 2016 في صحيفة الاخبار

(3) محمد حسين الرموني : في صحيفة صدى الوطن الصادرة في مشيغان بعنوان :"لماذا العداء لايران"  بتاريخ 24 يناير 2010

(4)  البينة الجديدة : "الملك السعودي يخصص( 2.5) مليار دولار لضرب الشيعة في العراق ! .حسن العلوي! 14 تموز2012"

(5)  مركز النور : الدكتور عبد الجبار العبيدي "اصحوا يا قادة العراقأ...فقد غلبكم النعاس...؟ 22 ديسمبر 2016

(6)  مركز النور : " اللعنة تطارد امير دويلة قطر وادانته بدعم الارهاب تلاحقه في العاصمة فيينا " في مركز النور وتعليق الدكتور عبد الجبار عليها 12 اكتوبر 2016  

 (7) اليكوبيديا :   "شهربانو شاه زنان بنت يزدجرد أميرة فارسية، واسمها يعني باللغة العربية "ملكة النساء" ولقبت بـ "سلافة" وهي ابنة آخر أكاسرة الفرس. هي زوجة الحسين بن علي بن أبي طالب وأم علي السجاد بن الحسين. وقعت في الأسر هي وأختيها بعد انتصار الجيوش العربية على الجيوش الفارسية في الفتوح الإسلامية وقد تزوجها الحسين بن علي بن أبي طالب، وأنجب منها ابنه علي زين العابدين. والقول الصحيح أنها توفيت بعد ولادة علي السجاد."

(8) ديوان العرب : " ومن اجل ربط القومية بالمذهب للحفاظ على الهوية الوطنية فقد أنتجت الحركة الشعوبية واحدة من اخطر الأساطير في سبيل ترويج فكرها وهي قصة زواج الإمام الحسين بن علي عليهم السلام بأميرة فارسية " من سلالة نقية " وهي الأميرة" شهربانو" أبنت الملك يزدجرد الثالث آخر ملوك الساسانيين الذين هد الله ملكهم على يد العرب المسلمين  ".

(9) بيان الاسلام : "إن الناظر في جميع الروايات الواردة في قصة الغدير هذه سوف يجد أنها تتعلق بفضل الإمام علي وآل البيت، ولا تتعلق بأية وصاية أو خلافة لأحد. وأما ما زيد على الروايات الصحيحة الثابتة كأمر الوصاية لعلي بالخلافة، فهي من الموضوع المختلق على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو زور وبهتان، ومحض افتراء وضلال."

(10) ارجو مراجعة بعض مقالاتي المنشورة في مركز النور ذات العلاقة بموضوع البحث  .

1- هل حان الوقت لاقامة علاقات افضل مع ايران ؟ 5/04/2013

2- ما الذي حققه الاقتصاد العراقي تحت خيمة اقتصاد السوق ؟ 5/10/2012 -

3- مؤشرات خطيرة على سيناريو الحرب الطائفية وقلب النظام في العراق 28/01/2013

(11) الداخلية لـ«الحياة»:  " 2093 سعودياً متورطون مع التنظيمات الإرهابية في الخارج  .  ٢٦ ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٦ ".

(12)  في الحوار المتمدن والاخبار ومركز النور : " صفقوا معي للنائب الكويتي الوطني الغيور عبد الحميد الدشتي ". 24/12/2016

 


 

د. اياد الجصاني


التعليقات

الاسم: د. كامل العضاض
التاريخ: 13/01/2017 20:00:52
عزيزي دكتور أياد، يبدو أن النقاش الموضوعي لايجدي مع مثل هؤلاء الناس المهوسين بالتعنت والمشاطرة بالشتيمة. والعجيبة أن هذا الدي يسمي نفسه أستاذ الحضارة الإسلامية، ولغته هي لغة الإسفاف والشتيمة. لو فرضنا إننا إختلفنا في الرأي، أو حتى إرتكبنا خطأ تعبيري أو مفهومي، فينبغي، موضوعيا، أن يكون الرد متعلقا بتشخيص الخطأ وليس شخص المخطىء. قال الحكماء؛ الخطأ فعل يتولد أما من معلومة خطأ أو إجتهاد غير مقبول، أما الخاطىء فهو إنسان كأي إنسان يجتهد فيخطىء أو يصيب. فالرد يجب أن يتناول الخطأ وليس المخطيْ. ولكن أين نحن اليوم من أساتذة الحضارة اليوم !!!!!

الاسم: د .اياد الجصاني
التاريخ: 12/01/2017 10:03:50
للاسف ويا للحسرة ان ينحدر صديق كان لي الى مثل هذا المستوى المؤلم غير اللائق على الاطلاق . نعم يا استاذ جبار اذكر كيف ابعدك صدام من عملك مع اساتذة اخرين ولا ادري كيف كان رحيما معكم ؟ . لكن الذي ادهشني انك لم تكن كريما وتعترف بالجميل وتكمل الحدث وتذكر بامانة كيف كتبت لي وانا في الكويت تطلب المساعدة مني وانك قريبا قادم الى الكويت للعمل فيها بعد ان سمُح لك بالخروج من العراق . ولقد رحبت بك وعند وصولك في شهر آب من عام 1980 او 81 على ما اعتقد والحرب الطاحنة مع ايران كانت في اوجها قدمت لك مفتاح شقتي قبل مغادرتي مع عائلتي في اجازة الصيف ووضعت 500 دينار كويتي كمصرف لك في جيبك لمدة شهر كامل اتذكر ذلك ؟ ولكنك للاسف تنكرت للجميل الذي لا تشير اليه مثلما تنكرت لصداقتي معك وليس لي ان اقول اكثر مما جاء على لسان شاعرنا الكبير المتنبي : إن أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أكرمت اللئيم تمردا .. ان الذي يحيرني فيك هو لماذا هذا الانقلاب في حياتك وانت تكيل التهم وتكرر الاهانة والاساءة دون اي سبب سوى اني طلبت منك ان تنهج طريق الحق والانصاف وعدم التهور وان لا يكون في اختلاف الراي معك ما يفسد للود قضية. لكن حالتك هذه ليست بالفريدة من نوعها فهناك الكثيرون ممن تجبروا الذين تسميهم من وعاظ السلاطين يحسون انهم اعلى من الاخرين بعد ان وصلوا امريكا وعاشوا فيها .
اسمع يا صديقي عبد الجبار جيدا .. هل نسيت ؟ اتتذكر الدكتور صديقنا .... الذي كتب الى الرئيس اوباما عندما تم انتخابه عام 2009 وطلب ان يحصل على عمل في السفارة الامريكية ببغداد ؟ يا ترى ما هو دورالدكتور هذا سيكون لو جلس في السفارة ببغداد وماذا سيكتب لاوباما اكثر مما كتبت في مقالتك عن خطر التمدد الايراني والقادة العراقيين الذين تصفهم بالخنازير النجسين ؟ . هل تعتقد ان اوباما بحاجة الى ان يعرف عن التمدد الايراني ليس الى العراق فقط وانما الى سوريا ولبنان وحتى غزة السنية كما لو ان اوباما لايعرف الكثير عن الشيعة والسنة والاكراد في العراق ؟ لا اعتقد انك لم تطلع على ما ورد في كتاب بول بريمر الحاكم الاداري في كتابه عامي في العراق عن هؤلاء العراقيين ولم يترك صفة قذرة الا والصقها بهم جميعا وهو شخصيا الذي جاء بهم قادة للعراق ولكنه لم يجرأ ويصفهم كما وصفتهم حضرتك بانجس من الخنازير . فيا ترى ماذا سيكون دور صديقنا الدكتور هذا لو وصل الى بغداد وعين في السفارة الامريكية فيها ويكتب اكثر انحطاطا مما ورد في كتاب بريمر ؟ اعتقد انه سيكون عميلا فاشلا عرضة للاغتيال مثلما حذرته في حينه كما حصل للكثير من عملاء امريكا في بغداد لان كل ما يريده الامريكان ياتيهم جاهزا ولا حاجة بهم لامثال الدكتور هذا الذي وبالتاكيد رفض طلبه . لقد كان طلب صديقنا هذا اشبه بالاعتراف الواضح أنه كان يركض وراء مصالحه حتى ولو اقتضت أن يتذلل للأمريكان ولكنه يتهم القادة في العراق باللاوطنية ويصفهم بأنجس من الخنزير .. .. هل تريدني ان ارسل لك طلب الدكتور هذا لتطلع عليه الذي طلب مني ترجمته دون ان يخجل وهو منذ عشرين عاما في امريكا ولا يعرف كيف يكتب سطرا الى الرئيس اوباما بالانجليزية ؟ اذن كيف تريده ان يكتب تقاريره الى الرئيس اوباما من سفارته بغداد ؟ سارسل هذا الطلب الى هذه الصحيفة الكريمة للنشر ولاطلاع القراء عليه . استاذ جبار يكفيك تجبرا و تماديا وغطرسة فارغة وما عليك الا مواصلة بحوثك المتخصصة كما جاء في مقالتك الاخيرة عن البهائية وان تترك ما للاقتصاد والسياسة لاهله ومتخصصيه مثل الدكتور العضاض خريج انجلترا والخبير الاسترتيجي في اليونسكو ببيروت والكف عن مثل هذه المهاترات التي اصبحت تافهة ومضحكة مركزا هجومك على ايران وموجها اتهاماتك الى القادة في العراق وتصفهم بانجس من الخنازير دون ان يتحرك لك ضمير وتذكر شيئا عن دور قطر والسعودية وتركيا في تدمير العراق وسوريا او ان تشير ولو بكلمة واحدة الى جهاد العراقيين الابطال من ابناء الشيعة والسنة والاكراد وغيرهم في عمليات تحرير الموصل المحتلة من قبل الدواعش وحلفائهم البعثيين . اليس ما ورد من وصفك للقادة في العراق يفرح ملوك السعودية وشيوخ الخليج وان السعوديين الوهابيين هم من افتوا على شيعة العراق بالكفرة والخنازير وهم من يدفعون المليارات لاسقاط الحكم في العراق ؟ . حسن العلوي كما ذكرت في مقالتي هذه اكد على ما قاله ملك السعودية عبد الله لطارق الهاشمي "" دفعنا لكم المليارات من الدولارات وبعدهم الشيعة يحكمون في العراق ؟؟!! "". ان كنت شهما ومنصفا ووطنيا كما تدعي فما عليك الا تقديم الاعتذار الذي سالتك عنه سابقا بطريقة ودية واخوية وان يكون الاعتذار لي ولصديقنا الدكتور العضاض ايضا الذي كان ردك وتعليقك على كلمته الفائقة والمنصفة والغنية بالمعلومات باسلوب شوارعي ضحل حقا كما قال الدكتور العضاض نفسه وغير لائق باستاذ جامعي مثلك . اكاد لا اصدق ان ينحدرالزمان بصديق لي مثلك يصل الى هذا المستوى المأساوي الرخيص . ولكن للاسف بلا فائدة، إذ كما قال احد الحكماء : لا تجادل المتعصب، لأنه كما لو تجادل شخصاً ميتاً. او ما اكد عليه شاعر العرب العظيم المتنبي :" من يهن يسهل الهوان عليه,مالجرح بميت ايلام"".
استاذ جبار ادعو لك بالشفاء العاجل من تلك اللوثة التي اصابتك وان تصحو على نفسك وان تعود الى رشدك من جديد . لقد صبرت كثيرا وامهلتك الوقت الكافي لتعود الى رشدك وتقدم اعتذارك ولكن دون جدوى لانك فعلا اصبحت " جبارا عصيا ". والى لقاء قريب عند نشر الطلب حرفيا المقدم الى الرئيس اوباما من صديقنا الدكتور الامريكي العراقي الاصل الذي يدعي بالوطنية الفارغة ايضا. مكررا الشكر لصحيفتنا الكريمة مركز النور على صبرها وكرم تفهمها والشكر لاخي وصديقي الدكتور العضاض على تعليقه الذي جاء في غاية الكمال والموضوعية والدقة والانصاف واشاطره الالم والاسف على ما ورد من تعليق غير لائق من قبل

الاسم: د.عبد الجبار العبيدي
التاريخ: 10/01/2017 18:42:30
الدكتور كامل العضاض المحترم
الشوارعيون من امثالك ،لأان الكلمة النشاز لا تلفظ الا ممن يحملها،والخاسئون من امثال اياد الجصاني هم الذين يردون على اصحاب الحقائق والمدافعين عن الوطن.هذا الاياد الذي انقلب اليوم 180 درجة لربما وعد بأمر يأنفه المخلصون..
يا موقداً نارا لغيرك ضوءها ويا حاطبا في غير حبلك تحطب انت الذي تددنس قلمك الردىء بما لا تعلمه عليك ان تصمت فأنت...؟ فمن تدخل با لا يعنيه لقي ما لا يرضيه .
ذ
انا لا اشتم فرقة دينية تؤمن بأهل البيت الاطهار وانما اعارض من شوه سمعتهم وسرق اموال المواطنين واشاع نظريات الفساد بينهم بأعتبارها شطارة. وأرتمى بأحضان ايران عدوة العراق الحقيقية

ان اهل البيت لا يستحقون ان يكونوا هؤلاء اتباعهم ..فأتباعهم المخلصون لهم ولمبادئهم لكن اين اياد منهم..؟
وليعلم أياد الجصاني ان الحب الذي يتغذى على الهدايا يبقى جائعا على الدوام. وليعلم العضاض ان من لا يعرفهم حرام عليه ان يهاجمهم ترضية للفاسدين.

الاسم: د. كامل العضاض
التاريخ: 10/01/2017 15:28:18
قرأت مقال الصديق والزميل د. اياد الجصاني بإمعان وتفّهم، كما أظن، إذ هو يرد فيه بنقاش موضوعي مشيرا بحجج ووقائع تأريخية موضوعية على مقال للدكتور عبد الجبار العبيدي، استاذ الحضارة الإسلامية في جامعة الكويت. ونوجز بتركيز بأن محور النقاش دار حول إدعاء أو محاججة يقدمها السيد العبيدي بأن إيران، بعد إسقاط نظام صدام وتولي القوى الإسلامية الشيعية، كأغلبية، السلطة، تحت هيمنة أمريكية، مباشرة أو غير مباشرة بعد إسقاطها لنظام صدام، ما فتئت تسعى للهيمنة أو التمدد في العراق وربما لضمه الى إيران، موظّفة لذلك المذهب الشيعي وقدراتها العسكرية وتأريخها البعيد للسيطرة على العراق، الى آخر ما هناك من عوامل جغرافية ومذهبية وخلفيات مذهبية وطقوسية وصراعات عسكرية سابقة، وخصوصا حرب الثمان سنوات مع العراق تحت سطوة صدام في ثمنينات القرن الماضي. طبعا، مثل هذه الخلفيات والعوامل الإصطراعية التأريخية مع العراق، تعكس، منطقيا، سعي إيران للهيمنة على العراق بطرق غير مباشرة، لصعوبة إعتماد إسلوب الإحتلال العسكري المباشر. وقد تكون قناعات العبيدي بمثل هذه المآلات قد دعته الى إعتبار الشيعة الماسكين للحكم في العراق بمثابة عملاء ، ويصفهم بشتى النعوت كالخنازير! ولايمكن عدهم شركاء في الوطن. ونحن نرى أن العبيدي يغالي وحتى يفتري على جميع الشيعة من خلال التعميم عليهم بما يراه من قادتهم ويصفهم بالخنازير، فهو بذلك يُسهم بخلق أسفين للكراهية الطائفية، بدلا عن مخاطبة الروح الوطنية الشيعية العراقية المعروفة عنهم عبر مراحل الكفاح الوطني العراقي منذ أيام العهد العثماني وما بعد. فالتعميم عليهم من خلال رصد علاقة القادة الشيعة مع إيران في العهد الجديد،غير صحيح وغير موضوعي؛ بل وتجد حتى بين بعض قادة الشيعة الحاليين من يتحذّر من إحتمالات الهيمنة الإيرانية أو الفارسية، وليس هنا المجال لضرب الأمثلة. ثم ليس من اللياقة والموضوعية في الدراسات التحليلية التأريخية الركون الى السباب والتحقير، فهذا إسلوب ضحل وشوارعي. نعم، الدول المجاورة، وخصوصا إيران تسعى الى مدّ نفوذها، وبالذات إيران التي تسعى الى مد نفوذها للوصول الى شواطيْ البحر المتوسط، وهذا ما تسعى إليه للقتال من أجل الأسد في سورية، ولها نفوذ غير مباشر في العراق. تركيا أيضا لها دوافع مشابهة؛ بل من منظور التأريخ، فصراعات النفوذ والتمدد معروفة بين الدول، وخصوصا المتجاورة، ولكن الوطنيات الكامنة في الدول المجاورة وحتى غير المتجاورة لن تستكين حالما تنكشف أمامها النوايا الإستحواذية من قبل دول لها تطلعات للتمدد والهيمنة. هل تعتقد يا سيد العبيدي أن العراقيين، وخصوصا الشيعة أو الذين ولدوا شيعة سيقبلون بالهيمنة أو الإستعمار "الفارسي"؟ وهم الذين نسمع منذ الصغر رداتهم الشعبية؛ "خلي العجم يولون يُسمون الخبز نون"!! وهناك الكثير من مثل هذه الأقوال الشعبية الشيعية، وخصوصا لدى الشيعة في كربلاء والنجف والناصرية!!؟؟ ونقول، بصراحة لايليق بكاتب مثقف وأستاذ جامعي أن ينحدر في طروحاته الى حد تأجيج المشاعر الطائفية، سواء ضد الشيعة أو السنة، فعملية التأجيج ووخلق الفرقة والإصطراع المذهبي مقصودة ومدبرة منذ الغزو الأمريكي والتي ينفذها أما جهلة أو مسخرون بدوافع وتمويل قوى تريد تدمير عراق ديمقراطي يمكن أن ينهض وسط دول إستبدادية متخلفة حضاريا، كالسعودية وأمثالها، أودول تسعى لمد نفوذها وهيمنتها على عراق مفتت ويعاني من التمزق وعدم الإستقرار. المطلوب، بإلحاح، العمل ليل نهار لتعميق الوعي الوطني ولكشف المؤامرة الجارية منذ إحتلال العراق في عام 2003 حتى الآن، لمواجهة الآفة الطائفية المدمرة، الآن الآن!
في ضؤ ما تقدم، أرى أن رد زميلنا الجصاني جاء موضوعيا ومصيبا؛ فهو يشاطر العبيدي أن لإيران أهدافها، ولكنه يعترض على الأسلوب الجائر والطائفي الذي ينتهجه أستاذ جامعي مثل السيد العبيدي.

الاسم: د. كامل العضاض
التاريخ: 10/01/2017 15:11:08
قرأت مقال الصديق والزميل د. اياد الجصاني بإمعان وتفّهم، كما أظن، إذ هو يرد فيه بنقاش موضوعي مشيرا بحجج ووقائع تأريخية موضوعية على مقال للدكتور عبد الجبار العبيدي، استاذ الحضارة الإسلامية في جامعة الكويت. ونوجز بتركيز بأن محور النقاش دار حول إدعاء أو محاججة يقدمها السيد العبيدي بأن إيران، بعد إسقاط نظام صدام وتولي القوى الإسلامية الشيعية، كأغلبية، السلطة، تحت هيمنة أمريكية، مباشرة أو غير مباشرة بعد إسقاطها لنظام صدام، ما فتئت تسعى للهيمنة أو التمدد في العراق وربما لضمه الى إيران، موظّفة لذلك المذهب الشيعي وقدراتها العسكرية وتأريخها البعيد للسيطرة على العراق، الى آخر ما هناك من عوامل جغرافية ومذهبية وخلفيات مذهبية وطقوسية وصراعات عسكرية سابقة، وخصوصا حرب الثمان سنوات مع العراق تحت سطوة صدام في ثمنينات القرن الماضي. طبعا، مثل هذه الخلفيات والعوامل الإصطراعية التأريخية مع العراق، تعكس، منطقيا، سعي إيران للهيمنة على العراق بطرق غير مباشرة، لصعوبة إعتماد إسلوب الإحتلال العسكري المباشر. وقد تكون قناعات العبيدي بمثل هذه المآلات قد دعته الى إعتبار الشيعة الماسكين للحكم في العراق بمثابة عملاء ، ويصفهم بشتى النعوت كالخنازير! ولايمكن عدهم شركاء في الوطن. ونحن نرى أن العبيدي يغالي وحتى يفتري على جميع الشيعة من خلال التعميم عليهم بما يراه من قادتهم ويصفهم بالخنازير، فهو بذلك يُسهم بخلق أسفين للكراهية الطائفية، بدلا عن مخاطبة الروح الوطنية الشيعية العراقية المعروفة عنهم عبر مراحل الكفاح الوطني العراقي منذ أيام العهد العثماني وما بعد. فالتعميم عليهم من خلال رصد علاقة القادة الشيعة مع إيران في العهد الجديد،غير صحيح وغير موضوعي؛ بل وتجد حتى بين بعض قادة الشيعة الحاليين من يتحذّر من إحتمالات الهيمنة الإيرانية أو الفارسية، وليس هنا المجال لضرب الأمثلة. ثم ليس من اللياقة والموضوعية في الدراسات التحليلية التأريخية الركون الى السباب والتحقير، فهذا إسلوب ضحل وشوارعي. نعم، الدول المجاورة، وخصوصا إيران تسعى الى مدّ نفوذها، وبالذات إيران التي تسعى الى مد نفوذها للوصول الى شواطيْ البحر المتوسط، وهذا ما تسعى إليه للقتال من أجل الأسد في سورية، ولها نفوذ غير مباشر في العراق. تركيا أيضا لها دوافع مشابهة؛ بل من منظور التأريخ، فصراعات النفوذ والتمدد معروفة بين الدول، وخصوصا المتجاورة، ولكن الوطنيات الكامنة في الدول المجاورة وحتى غير المتجاورة لن تستكين حالما تنكشف أمامها النوايا الإستحواذية من قبل دول لها تطلعات للتمدد والهيمنة. هل تعتقد يا سيد العبيدي أن العراقيين، وخصوصا الشيعة أو الذين ولدوا شيعة سيقبلون بالهيمنة أو الإستعمار "الفارسي"؟ وهم الذين نسمع منذ الصغر رداتهم الشعبية؛ "خلي العجم يولون يُسمون الخبز نون"!! وهناك الكثير من مثل هذه الأقوال الشعبية الشيعية، وخصوصا لدى الشيعة في كربلاء والنجف والناصرية!!؟؟ ونقول، بصراحة لايليق بكاتب مثقف وأستاذ جامعي أن ينحدر في طروحاته الى حد تأجيج المشاعر الطائفية، سواء ضد الشيعة أو السنة، فعملية التأجيج ووخلق الفرقة والإصطراع المذهبي مقصودة ومدبرة منذ الغزو الأمريكي والتي ينفذها أما جهلة أو مسخرون بدوافع وتمويل قوى تريد تدمير عراق ديمقراطي يمكن أن ينهض وسط دول إستبدادية متخلفة حضاريا، كالسعودية وأمثالها، أودول تسعى لمد نفوذها وهيمنتها على عراق مفتت ويعاني من التمزق وعدم الإستقرار. المطلوب، بإلحاح، العمل ليل نهار لتعميق الوعي الوطني ولكشف المؤامرة الجارية منذ إحتلال العراق في عام 2003 حتى الآن، لمواجهة الآفة الطائفية المدمرة، الآن الآن!
في ضؤ ما تقدم، أرى أن رد زميلنا الجصاني جاء موضوعيا ومصيبا؛ فهو يشاطر العبيدي أن لإيران أهدافها، ولكنه يعترض على الأسلوب الجائر والطائفي الذي ينتهجه أستاذ جامعي مثل السيد العبيدي.

الاسم: د.عبد الجبار العبيدي
التاريخ: 09/01/2017 14:53:38
الاخوة في مؤسسة النور
بعد التحية والتقدير،مؤسسة النور مؤسسة كل الاحرار،فيعز علينا ان تحدث فيها بعض الاخطاء الألكترونية في مربعات التعليقات..مثلاً اذا حصل خطأ في كتابة كلمة لن يستطيع الكاتب اصلاحها ،فكل حرف يكتب بعد التصحيح يمسح الحرف الاخرى،لذا تأتي التعليقات مشوهة كما ترون في بعض كلمات التعليق.
تقبلوا التقدير،

الاسم: د.عبد الجبار العبيدي
التاريخ: 09/01/2017 02:01:05
د.أياد المحترم
لقد اجبتك سابقا حين نشرت المقال في صحيفة المثقف ولا داعي للأعادة.
لا اريد نصائح من الذين انقلبوا على الحق وانهارت عندهم قيم الحياة المقدسة،واصبحوا يدافعون عن من اشاع نظرية الفساد في الوطن باعتبارها شطارة عندهم.ان الكاتب المؤمن موجود دائما،وهو الذي تخلقه العواصف نفسها،فلا يكن صوتك كصوت عبد الحميد الكاتب الاموي ولا عبدالله بن لمقفع العباسي ل كن بقلمك كمن يوقظامة بكاملها ولا يدافع عن قاتليها.حسافة على الزمن الذي قضيته معك ،وماذا كنت تقول لي بحق من تدافع عنهم اليوم..انا لن احتاج لصدام الذي اخرجني من الجامعة وانا بعمر الورود،ولا لآوباما المنتهية ولايه ،فانت تعرفني انا ليس من كتاب وعاظ السلاطين..عيب يا اياد .فانا لست محتاجاً لاحد بعد ان ملكت خمسة من الاولاد بفضل الله كلهم ل دكتورا من ارقى الجامعات ،ومع هذا فانا لست محتاج الا لله العلي القدير.تقبل تحياتي ولا داعي للرد. لكن أؤكد لك ان الذين تدافع عنهم من الحرامية كما نشرت اسمائه البارحة وزارة المالية الامريكية من المطلوبين للعدالةهم اسوا من كل الخنازير البرية..؟




5000