.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا مرر القرار في مجلس الأمن ؟

طالب قاسم الشمري

صفع اوباما نتنياهو   بقرار مجلس الأمن الخاص بإيقاف الاستيطان في القدس و الضفة  الغربية وتلقى نتنياهو الصفعة بسبب عنجهيته  التي دفعت   باوباما تمرير هكذا قرار  في مجلس الأمن   اعتبره الكثير من المحللين السياسيين في العالم  هزيمة كبري لإسرائيل  في ظروف دوليه استثنائية   وعندما أقول تلقى نتنياهو  صفعة اوباما بسبب عنجهيته يؤكد  هذا القول  خروج نتنياهو  بعد القرار مباشرتا  مهددا  الأمم المتحدة ومؤسساتها    والدول التي تبنت مشروع القرار وبالذات السنكال  ونيوزلندة  وفنزويلا  وماليزيا    إنا هنا لا أريد ان اشخصن موضوع القرار  بالمطلق لكن في الحقيقة احد أهم أسباب تمرير هذا القرار في مجلس الأمن من قبل اوباما هي العلاقات  الغير طبيعيه والمتأزمة بين نتنياهو واوباما وهي علاقات سلبية انسحبت على إسرائيل  والمتتبع لمواقف اوباما من إسرائيل يجدها  في أحسن حال وفاعله  لقد  دعم اوباما إسرائيل  بلا حدود   وفي جميع الاتجاهات  وتميز الدعم لاسرائيل في عهده     خاصتا   في الجوانب العسكرية  كان اوباما  دعما غير مسبوق  في حمايته المطلقة لإسرائيل وتوج ذالك بالقبة الحديدية     لكن ما دفع ابوما لتمرير قرار وقف الاستيطان   غطرسة نتنياهو  وعجزه اي عجز الرئيس  اوباما   من إقناع إسرائيل بوقف الاستيطان  وفصل الدولتين  وارد بعمله هذا واقصد فصل الدولتين  ترطيب الأجواء بين إسرائيل و الفلسطنين لكنه عجز بسبب سياسة نتنياهو  وتجاهله للرئيس اوباما   بشكل غير مسبوق  فانتظر اوباما ألفرصه المناسبة ليوجه صفعته التاريخية لرئيس وزراء إسرائيل نتنياهو  ألصفعه   التي  ألحقت الضرر بإسرائيل   ولنعد ألان إلى حقيقة مواقف اوباما من الاستيطان  والتي ظهرت بجلاء  فور  استلامه مهامه  كرئيس للولايات المتحدة الامريكيه عندما طالب إسرائيل بوقف الاستيطان وفصل الدولتين  بشكل علني وواضح  على الرغم من اعتبار واشنطن  إسرائيل قاعدة عسكريه متقدمه لها  لكن اقتناع اوباما والمعتدلين  في الاداره الامريكه وهم اقل من عدد أصابع اليد الواحدة    ان سياسة الاستيطان  سياسة  ونهج غير مشروع  على الرغم  من الواقع الأمريكي  المضغوط عليه من قبل اللوبي الصهيوني  وهي ضغوط مستمرة وتزداد وبدون توقف ،  والمؤلم في هذا الموضوع  ضعف و تلاشي واحتضار الضغوطات العربية إمام الضغوطات الصهيونية    و الأكثر وجعا  اصطفاف العديد من الأنظمة العربية  متعاونة مع إسرائيل  وفي نفس الوقت  نشهد  كيف تسيح وتتبخر الدبلوماسية  العربية إمام الدبلوماسية  الاسرائلية   بعد أصبحت القضية الفلسطنيه ثانوية   و  لم تعد من أوليات العرب وقضيتهم المركزية كما كانوا يدعون منذ عقود  ويعود سبب ذالك لانقسام الأنظمة العربية     وعداء بعضها للبعض الأخر حتى أصبحت بعض الدول العربية التي تدعي قيادتها للعرب والمسلمين تلوذ بإسرائيل وتحتمي بمظلتها وتصطف معها ضد بعض الدول الإقليمية  الكبيرة  والمهمة  تحت مختلف  الذرائع و منها الحجج الطائفية المعيبة  والحقيقة   لا أريد  الخروج عن الموضوع الرئيسي  قرار مجلس الأمن من الاستيطان الإسرائيلي  هذا القرار الذي تبنته  دول غير عربيه بعد  أن سحبته الشقيقة مصر لأسباب وضغوطات معروفه  والجميع يعرف ويقدر  ظروف  مصر وما تواجهه من ضغوطات خاصتا من بعض الدول الإقليمية التي تدعي قيادتها للعرب والمسلمين   بالإضافة لحربها على الإرهاب  على كل حال تبنت  السنكال وفنزويلا  ونيوزلندا  وماليزيا  المشروع ضد الاستيطان  وتمسكت به    وأكملت مشواره ومررته   في مجلس الأمن       علما إن مواقف بعض هذه الدول معروفه تاريخيا من القضية الفلسطنية  والعربية بشكل عام  فالموقف الفنزويلي ليس بالجديد وهو معروف منذ عهد الرئيس شافيز  وهو نفس موقف كاسترو اتجاه القضية الفلسطينية ولم يتغير موقفها الذي   يلزم الدول العربية خاصتا  التي ما زالت تشكل محور ثابت  مدافعا  عن   الحقوق الفلسطينية والعربية  أن تعزز  علاقاتها مع هذه الدول التي تواجه الضغوطات الاسرائلية  والأمريكية والصهيونية العالمية   بسبب مواقفها  الايجابية والاخلاقيه المبدئية  من القضية الفلسطينية بشكل خاص وآلامه العربية والإسلامية  بشكل عام   وعلى العرب المخلصين  أن يبنوا   على مواقف هذه الدول   و القرار الذي أدان إسرائيل  و يؤسسوا لعمل جديد وتوافق وتنسيق في المواقف الدولية  كون القرار  مهم وتاريخي  على الرغم من مواقف الكيان الصهيوني وعدم احترامه  هكذا   قرارات أمميه  وضربها عرض الحائط  لكن على العرب أن ينهضوا من جديد بقضيتهم في المحافل الدولية وقبل ذالك  أن يحترموا هذه القضية ليحترمها العالم  لان العالم أصبح ينظر للقضية الفلسطنيه على أنها قضيه ثانوية  وتأتي في  أخر اهتماماته   بسبب  ضعف هذه ألامه وعدم  احترامها لقضاياها المصرية أو الاهتمام بها   بالإضافة   للحروب البينية  والمواقف العدائية فيما بينها  بل  تأمر بعض الدول العربية  على  بعضها   وعلى القضية الفلسطينية  بشكل خاص  في السر  والعلن  بل  هناك دول وانظمه  عربيه  تتبنى    بناء المستوطنات الصهيونية     على كل حال جاء   قرار مجلس الأمن بخصوص  وقف الاستيطان    مؤشر كبير   تاريخي  بعدم قانونية الاستيطان  وهو واضح جدا   على الرغم من مواقف واشنطن الكثير التي تغض فيها  الطرف عن إسرائيل في اعتداءاتها  على العرب والفلسطنين وتصطف معها لكن هذه المرة  جاء القرار  ردا   على ما تقوم به إسرائيل من خرق للقوانين الدولية  بعد أن أدرك  بعض المنصفين  في الولايات المتحدة الامريكيه  لا فائدة من الحديث  مع الاسرائلين  من اجل التزامها  واحترامها  للقرارات الأممية وهذا ما شجع  اوباما  على تمرير   قرار  وقف  الاستيطان  بعد أن عجزت   واشنطن من اقناع إسرائيل اتجاه وقف الاستيطان   والحقيقة المهمة جدا  إن  القرار   وبشكل ضمني ذهب  ابعد من ألمطالبه بوقف الاستيطان  ليؤكد  وبوضوح  إن الأراضي الفلسطنيه التي احتلتها إسرائيل بعد الخامس من حزيران 1976 هي أراضي محتلة   لا يجوز الاستيطان فيها  وهذا قرار مجلس الأمن   الذي  صدر  قبل 36 عام   يعني يمنع هذا القرار الاستيطان والتغير الدموغرافي في جميع الأراضي المحتلة عام 1967  وهذا يتطلب من القيادات الفلسطنيه ومنظمة التحرير  النهوض بدورهم و  تحقيق دور عربي فلسطيني  مخلص وأمين وصادق  للبناء والتأسيس على هذا القرار التاريخي  بعد ان قدم هذا المشروع من قبل دول غير عربيه ،، والعرب صامتين  وعليهم أن يخرجوا من صمتهم   هذا   لان  قرار مجلس الأمن     انتصر لهم  ولقضيتهم العادلة  وهم يشهدون ردود أفعال إسرائيل وغضبها  الذي وصل إلى   حد  الخصام السياسي داخل إسرائيل و انتقاد نتنياهو  بشكل شديد كونه  هو من  أوصل إسرائيل لهذا الحال   على ألرغم من تعويل   المواقف الإسرائيلي على  الرئيس  ترامب  الذي يظهر رغبته  من خلال تصريحاته وإعلاناته   يريد     التعامل مع إسرائيل  وملفاتها   بشكل غير مرغوب به من قبل الفلسطينيين   وبعض الدول العربية  لان الرئيس المنتخب اترامب  على ما يبدو من تصريحاته     يريد النيل من العرب والمسلمين   إذا استمر ونفذ هذه التصريحات  منها نقل العاصمة الإسرائيلية إلى القدس  التي يعتبرها  ترامب  حسب تصريحاته   العاصمة الابديه لإسرائيل لهذه الأسباب يعول نتنياهو   على إدارة اترامب   والجميع يريد معرفة ما ذا يريد اترامب تقديمه لإسرائيل عدى تصريحاتها   ولنذهب  إلى الحقيقة  اترامب وغيره من الرؤساء   تحكمهم خارطة طريق المصالح الأمريكية يعني  مصالح الشعب الأمريكي   وإمام كل هذه الإحداث   والمواقف الاسرائلية  و الأمريكية  نشهد  تمزق  الأمة العربية والإسلامية   التي تتعكز على   الأمم المتحدة في كل أمورها  والأمم المتحدة محكومه بالفيتو الأمريكي  لنختم بالقول إن العرب  لا يملكون مشروع لحل   مشكلتهم الفلسطينية  ولا مشروع    يحقق لهم  الحياة الحرة الكريمة  ويحميهم  من الأعداء الذين يتربصون به لتدميرهم وتمزيقهم  وتفتيتهم أكثر مما هم عليه   اليوم  

 

طالب قاسم الشمري


التعليقات




5000