..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ديماغوجيا

عمار حميد

في الفترة الاخيرة من هذه السنة , جَرت احداث معينة , بدءاً كان هناك الاندفاع المعنوي والجماهيري نحو معركة تحرير الموصل ثم نرى الآن توقفاً او تباطؤاً في العمليات العسكرية وبات الامر يلفه الغموض والضبابية .

احتفلنا بأدراج الأهوار على قائمة اليونسكو للتراث العالمي لنرى بعدها صوراً محزنة لطائر الفلامنكو المهاجرة التي حطَّت في الأهوار هذا الشتاء وهي تُقتل وتُوضع على الموائد كـ(قوزي) وبشكل يثير التساؤل لماذا جرى اصطياد هذه الاعاد الكثيرة من هذه الطيور وبعد ما أُنجز من ادراج الأهوار كمحمية ثقافية وانسانية .

فرحنا بأستعادة المنطق المسيحية من تنظيم داعش الأرهابي واحتفل أبناء الطائفة المسيحية بذلك تزامناً مع احتفالاتهم بأعياد الميلاد وظهرت صورٌ رائعة تبين مدى ارتباط المسيحيين مع بقية أفراد المجتمع العراقي , الى ان نُفاجأ بسماع خبر مقتل عددٍ منهم في منطقة الغدير بسبب بيعهم للمشروبات الكحولية وكأن الأمر مبررٌ لفعل ذلك فينتج عنه عودة عدم الأطمئنان لهم مرةً أخرى.

وآخر احداث هذا العام والذي ترك اصداء لازالت مستمرة هو اختطاف الصحفية (افراح شوقي) من منزلها وسرقة ممتلكاتها من قبل مجموعة (ما) ولدوافع واسباب غير واضحة لتتعدد الاسباب والنظريات التي تُعلل خطفها.

ان الامر يبدو وكأن هناك قوة او اتجاهاً معينا "ما" يتحكم في مسار الحياة اليومية في العراق وكأن هذه الارض قد تحولت الى (حقل تجارب) تكون نتيجتها التشجيع على السلبية والتدمير على جميع الاصعدة , فهناك اتجاه على تشجيع ثقافة الاستهلاك , انهيار قطاعات الزراعة والصحة والتعليم التي تشكل عِماد اي دولة, تحويل افكار الناس نحو المظاهر المادية والملابس والمطاعم الفاخرة والمراكز التجارية ويرافق ذلك كله حرص شديد على استمرار (الخوف) وجعل هذان الأتجاهان (الاستهلاك المادي) و(الخوف) يسيران معاً ليبقى الهدف هو السيطرة والتحكم ومنع اي (صوت) يعمل على لفت انتباه المجتمع العراقي ومحاولة توعيته واذا لم ينجح ذلك سيتم مساومته او احتواءه.

هذا الاسلوب او طريقة بث الامل في النفوس ثم الانحدار بها الى قعر اليأس والخوف والترقب يندرج تحت مفهوم (الديماغوجيا) من اليونانية التي تعني "قيادة الشعب" وهي استراتيجية اقناع الاخرين بالاستناد الى مخاوفهم وافكارهم المسبقة وهي اسلوب سياسي للحصول على السلطة والكسب للقوى السياسية من خلال مناشدة التحيزات الشعبية وتوقعات الجمهور المسبقة فيتم ذلك عن طريق الخطابات مستخدمين المواضيع القومية او الشعبية محاولين استثارة عواطف الجمهور ومن اجل الاستمرا في هذه (الديماغوجيا) , فلابد من (خلق المخاوف) واجراء تجارب (خوف) مستمرة دائماً.

ليس من المعروف الى متى ستسمر لعبة (الديماغوجيا) هذه , لقد كبرت المخاوف واصبح التغلب على من يتحكم بهذه المخاوف اصعب من التغلب عليها .

 

 


 

عمار حميد


التعليقات




5000