.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من ثمارهم تعرفونهم

فاتن يوسف

لوكان ليو تولستوي على قيد الحياة لمزق رواية الحرب والسلام التي أعتبرت من أهم رواياته أو أرسلها إلى سوريا لتحترق بنيران الصواريخ الروسية، لأن بلده اليوم أصبح بطل جديد من أبطال الإرهاب الذي يجتاح عالمنا العربي بحجة "القضاء على الأرهاب"، كما قضت أمريكا على الأرهاب في العراق لتهدي لنا تنظيم القاعدة وداعش وتفسح المجال للميليشيات الأرهابية المسلحة أن تسيطر على عاصمة السلام، وكل هذا بحجة نشر السلام في الشرق الأوسط، السلام الأسرائيلي الذي يطحن أطفال فلسطين منذ عقود دون أن يرف له جفن، السلام التركي الذي يمزق أجساد أطفال مدينة الباب السورية دون رأفة، السلام السعودي الذي حول المدن اليمنية إلى حطام، السلام الأيراني الذي حول العراق إلى أرض تصفية حسابات وفتن، كل هؤلاء هم دعاة السلام وجميعنا وقود لسلامهم المزعوم.

فرقة روسية كانت متجهة إلى سوريا لتقيم حفلا للجنود الروس بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة، مهزلة حقيقية وإستهتار وقح، حفل كان سيقام على مسرح مصنوع من جثث أطفال سوريا، كؤوس ممتلئة بدماء الشهداء الذين لازالوا تحت الأنقاض، لا يستطيع الجندي الروسي أن يستقبل العيد دون إحتفال، فكيف يقضي أطفال سوريا وشيوخها ونسائها عيدهم؟ تحت أي خيمة؟ وفي أي درجات حرارة؟ وبأي ملابس رثة؟

هكذا نحن العرب، نصفق للمحتل لأنه أوهمنا أنه جاء ليحرر أرضنا، فنعلق صوره ونكتب الشعر ببطولاته ونمجد ملاحمه وننسى أن نسأل أنفسنا، هل جاء هذا القيصر الأبيض من بلاده الثلجية الجميلة قاطعا مسافات ومحيطات لينقذ ذوو الجباه السمراء؟ مالذي يربطه بهم؟ وهل يشترك معهم بمصير تاريخي أو عرقي أو ديني ليهتم بإنقاذهم؟ أجوبة هذه الأسئلة هي وحدها القادرة على إنقاذنا من التبعية والتخلص من الأحتلال الذي لم يبارح أرضنا العربية منذ قرون.

قدمت هذه الأرض ملايين الشهداء في سبيل تحريرها منذ زمن الأحتلال العثماني ولغاية اليوم، لكن رغم هذا لم تتخلص هذه الأرض من وجود محتل على أرضها، كأن العرب إعتادوا الأحتلال وعشقوا المحتل، لغاية اليوم نروي قصص إجرام الدولة العثمانية ونعيد ذكرياتنا الأليمة مع الأحتلال الفرنسي والأنكليزي والأيطالي ونتناسى إننا لا نزال محتلون، لا أزال أستعين بأزرق العينين ليحررني من حرب طائفية خلقتها أنا بحقدي وتفكيري الرجعي وإستبدادي، قوات أمريكية على أرض العراق لتحرر الموصل من داعش، وقبلها جاءت لتحرر العراق من نظام صدام حسين، لتحتله هي وتتلاعب بمقدراته هي وتحولنا من عبيد لنظام ديكتاتوري إلى عبيد لأنظمة ديكتاتورية، لأن البديل الذي جلبته أمريكا إلى العراق كان مجموعة من الأحزاب التي تريد أن تمارس الديكتاتورية وتعيد ممارسات صدام وبشكل أكثر بشاعة ودموية، فلا زال العراق يحتوي على سجون هي عبارة عن بؤر إرهاب، فأي حرية جلبتها لنا أمريكا؟ وها هم اليوم الروس يحررون سوريا من المتطرفين أو المعارضين أو أي فصيل متمرد على نظام الأسد الحليف، لكن ماهو المقابل؟ هل الشيشاني والروسي والأيراني سيحرر سوريا لتنعم هذه الأرض بالحرية والسلام؟ هو المحتل بقامة جميلة وعبارات تخفي وراءها ألف رسالة للتفرقة والفتنة وغسل الدماغ، يتكرر في كل عصر وزمان مع إختلاف الوسائل والأسلحة، فمن المضحك المبكي أن وسائل المحتل واسلحته تتطور فيأتي ليحارب عقول وبلدان لن تتطور وتعيش على أنقاض الماضي الغابر، عقول عبارة عن أرض صالحة لغرس التفرقة، عقول لا تزال تصدق عابر المحيطات وتسلمه أرضها.

"سيأتي وقت كل من يقتلكم يظن أنه قدم خدمة لله" هكذا تنبأ لنا يسوع، وهكذا ترجم بوتين وأمريكا قوله، هل العيد كؤوس نبيذ وديك رومي وفرق غنائية مستوردة من روسيا؟ عيد يسوع السلام لا يترجم إلا برسائل وممارسات سلام، كما أن إحياء ذكرى آل بيت رسول الله الأكرام لا تتم إلا بالسير على نهجهم الطاهر، ليس بالتطبير والزنجيل والممارسات التي لا تعود بنفع، ليست بإقامة الموائد المبالغ بها والعراق يعاني من مجاعات في كثير من مدنه، المحبة هي رسالة الدين الحقيقية.

 

فاتن يوسف


التعليقات

الاسم: أ.د. نادي ساري الديك
التاريخ: 29/12/2016 06:56:26
"ومع البشارة نرتوي"
يولد الفرح من هموم الشرق،والعوز،وفرح الياسمين
فمنذ الأزل وضي القناديل يستبشر بميلاد المسيح الفهيم
من زمن عشتار،ونينوى وأكد،والفلسطينيّ الوليد النمير
شهقات البحر وهذيان الباسقات في بيت لحم والطائر الوسيم
هديل نسيمه وفرح العذراء،ورمال الفردس يعانقوا تفاح الجليل
على شفاه عشقه يتوالد الفرح،ونبحث عن أسارير الجنوب
وفي الصباحات المشرقة يأتيها آلام مخاضها في غفلة النخيل
يتجدد الحلم فينا مع تعاضد نسائم البتول مع دموع مجدلية الهبوب
ببراعم روحه نستحم في بحيرة رسمه مع جسد الحسين الشهيد
وهو الزمان في وهجات دموعها يترسل منه عسجد الصباح المنير
فرحنا به وبالمختار الأمين،شعاع يسعى لتحقيق ذاك الوصول والترنيم
أرواحنا تحلم لتحمل ذاك الشعاع المتسربل من خاصرة الناصرة والربيع
عالمنا رهين ظُلمات الحقد والبغضاء حتى من ضياء روحه نستنير
هو شعاع حبنا الهامس لأبناء البشرية لا تفريق باسم العقيدة والدين
ضياء نوره يشيع في أجسادنا تستظله الأرواح في كل امسية يكون
هو الأصيل الجواد يلملم شعثنا بمباركة أحمد يبشر به نور المسيح
عطاؤه يبدد لحظة التناسي في نسيان التمدد،واردية خصلات العقول
هو نهرنا المتدفق بالحنان والعطاء والغصة تحوم من شرور المقبوحين
تنتعش أجسادنا من نشوة العشق المتسربل من روحه وترانيم المحرومين
نور شعاع روحه يبدد الظلمات والخافقات من البنود في صلصال يقيم
يحاولن استمرارية اغتيال الفرح الدامي عبر أردية مواويل خلاص المدنفين
دماء شوقنا تسيل طربا لمجيء يومه المتجدد في خواطر الرئام والملايين
يحتضن الرواح ببشارته،ويبلسم جراحاتنا المتجددة ويكفكف دموع العويل.

الأستاذ الدكتور
نادي ساري الديك
رام الله
فلسطين
24/12/2016م
ببشارة الميلاد يتبدد عرش الظلام،وتنحبس صرخات المعوزين.




5000