.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مَنْ يَنْسَى؟ مَاذا؟![١]

نزار حيدر

الشّعوب المتحضّرة تتخيّل المُستقبل ثمَّ تجتهد لتحقيقهِ ، امّا الشّعوب المتخلِّفة فتستحضرالماضي متمنِّيةً ان لو تعود عقارب الزّمن [الأَغبر] الى الوراء!.

انَّ مجرّد مُقارنة الحاضر بالماضي لهو دليلٌ كافٍ على الفشل، وهو، في نفس الوقت ، اداةٌ منأدوات القادة والسياسيّين لتبرير هذا الفشل وبالتالي الهزيمة الى الامام!.

والا ؛ ماذا تعني المقارنة بين واقعنا اليوم مع ما كُنّا عليه في الماضي على الرّغم من مرورقرابة (١٤) عامٍ مرّت على التغيير؟!.

لو كان الخلَفُ قد حقَّق نجاحاتٍ ما ومن أَيّ نوعٍ كان ، فهل كان العراقيّون يحنّون الى الماضي مثلاً ؟! او حتى يُجرون أَيّة مقارنة بين الحاضر والماضي ؟!.

انّ الانسان يحنُّ الى الماضي عندما لا يحسّ بالفارق بعد التغيير ! وعندما لا يشعر أَن هناكتغييراً حقيقيّاً جرى في حياتهِ عندما ضحّى بكلٍّ شَيْءٍ من أَجل تحقيق التغيير المرجو!

امّا اذالمس التغيير نحو الأفضل والأحسن ولو بنسبةٍ معيّنةٍ ، فلا يحنّ الى الماضي، وقتها ، الاالمجانين!

ولذلك لا تحنُّ الى الماضي أَبداً الشّعوب المتطوّرة والمتحضّرة!

امّا شعوبنا المتخلّفةفدائماً ما تحنُّ الى الماضي لانّها تشعر انّهُ أفضل من الحاضر الذي سيكون بالنسبة الى كثير ينأفضل من المستقبل الذي هو مجهولٌ، على علّاتهِ!.

انّ تذكير السياسيّين الذي خلفوا الطّاغية الذليل صدّام حسين في السّلطة العراقييّن بالماضي والمقارنة بين الزَّمنَين ، وبطريقتِهم الانتقائيّة المعهودة والمستهجَنة والممجوجة !

لهوَ دليلٌ صارخٌعلى فشلهِم الذّريع ، من جانبٍ ، ولتبرير هذا الفشل الذّريع من جانبٍ آخر ! فإلى متى يُريد هؤلاءتذكيرنا بالماضي ؟!

والى متى يظلّ هؤلاء يُقارنون بين زمنَين ؟!

وأتساءل؛ لو انّهم أَنجزوا شيئاً يُذكر وعلى أَي صعيدٍ، فهل كانوا سيفعلونَ الشّيء نَفْسَهُ ! هل كانوا بحاجةٍ الى إِجراء المقارن اتكلّما انتقدهُم أَحدٌ او تحدَّث عن فشلهم؟!.

طبعا، هم لا يذكِّروننا بشيءٍ يدينهم ! ولا يجرون مقارنةً بشيءٍ يكشف عن سوءاتهِم ! وانّمايذكّرون العراقيّين بما يعتبرونهُ امتيازاً لذلك العهد الأسود البغيض!.

ويضيفون بالقول؛

مشكلةُ العراقيّين أَنّهم ينسون بسُرعةٍ بسبب ضعف الذّاكرة العراقيّة! ولذلك يحنّون الىالماضي! او انّهم يُقارنون بين الماضي والحاضر!.

وأنتم، أَيُّها السّاسة! أولستُم عراقيّين؟!.

أَجزم أَنّكم عراقيّون! والدليل على عراقيّتكم هو ضعف ذاكرتكم ولذلك نسيتم كلّ شَيْءٍ حالتربُّعكم على سدّة السُّلطة!.

فلماذا تتوقّعون من العراقيّين ان يتذكروا نظام الطّاغية ولا تتوقّعون ذلك لأَنفسِكم؟!

لماذاتتوقّعون من المواطن الذي لم يتذكّر من ذلك الزّمن الأغبر شيئاً يُذكر لصِغَر سنِّه!

ولا تتوقّعونذلك لانفسِكم وقد عشتم كلَّ الزّمن الأغبر وبكلِّ تفاصيلهِ! كان آخرها تسلُّمكم السّلطة بعد سقوطالصَّنم!.

لو كُنتُم قد حفظتم الدّرس وتذكَّرتم الزّمن لأَنجزتم ما يُنسي العراقيّين ذلك الزّمن الأغبر، ولماحنَّ أَحدٌ اليهِ!.

فعلى الرّغم من كلّ المعاناة التي عشتم وها في الزّمن الأَغبر الّا أَنّكم نسيتُم كلّ شَيْءٍ فزدتُم عليه ما أَنسى النّاس ذلك الزّمن الأغبر والمرّ!.

نسيتُم الحُفرة التي اختبأَ بها جرذُ العوجة!

فظننتم انَّ العراق خالٍ من حُفَرٍ أُخرى تتّسعلأَضعافِ عددكم اذا قرّر الشّعب الانتقام لذاتهِ وكرامتهِ منكم!

فانطلقتُم تعيثونَ فساداً وفشلاً فيالبلاد!.

ونسيتم مصير الطّاغية الذي تشبّث بالسّلطة على حسابِ سيادةِ البلاد وخيراتها ودماء وأَعراض الشّعب، ليعود (القائد الضّرورة) مرّةً أُخرى يكرّر على مسامعنا مقولة [بعد ماننطيها]!.

ونسيتم مصير من سيَّد وَلدَيهِ على البلاد لتُعيدوا نفس التّجربة فتسيِّدون أَولادكم على البلادِوالعبادِ!

كما حاول [مُختار العصرِ] ذلك من قَبْلُ! وهكذا!.

اذا كان هناك أَحدٌ يجب أَن لا ينسى فهو أَنتم أَيُّها السّاسةُ!.

*يتبع

 

نزار حيدر


التعليقات




5000