.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شرطي أم صديق ...

عبدالزهرة الطالقاني

ما يثير الاستغراب في تصريحات الرئيس الأمريكي الجديد ترامب اثناء فترة الحملة الانتخابية انه اتبع أسلوب مسك العصا من الاخر ، وهدد وازبد وارعد ، حتى تصوره البعض انه الرجل الأقوى في هذا العالم او انه دكتاتورا جديدا في نظام ديمقراطي.

الا ان تلك التصريحات سرعان ما ذابت وتلاشت بعد انتهاء الانتخابات وفوزه على منافسته كلينتون وهدأت العاصفة التي خلفتها تصريحاته التي وصفت بالنارية أحيانا.

توقعات المحللين السياسيين ان الجمهوريين سيتبعون سياسة جديد لامريكا بقيادة مرشحهم الفائز ، وان هناك تغييرات مهمة ستحدث في السياسة الأمريكية اتجاه الشرق الأوسط ومناطق أخرى في العالم وربما تغيير مراكز القوى ويصبح بعض الأصدقاء أعداء وفي الوقت نفسه يمسي بعض الأعداء أصدقاء.

ما قاله ترامب بخصوص العراق يثير التساؤل !! فهذا الرجل الذي تسلق الى كرسي الرئاسة من وسط ارستقراطي حمل في جعبته كل جشع أصحاب رؤوس الأموال الذين لا ينظرون ولا يفكرون ولا يهتمون الا بالكسب المادي ، وكيف يمكن لهذه الأموال ان تنمو وتتناسل وتتكاثر ، فلم ينظر الى العراق كبلد صاحب حضارات وشعب عريق ووطن يتعرض الى التدمير بسبب التنظيمات الإرهابية، بل نظر الى ابار نفطه وكيف يمكن الاستحواذ على هذا النفط . والأكثر غرابة من هذا ان الرئيس المنتخب الذي لم يستلم بعد زمام الأمور يعتقد انه صاحب حق في هذا النفط كتعويض لما قدمته أمريكا من خسائر مادية اثناء حربها في العراق وقيادتها للتحالف الدولي لاسقاط النظام الدكتاتوري ، ومن ثم محاربة التنظيمات الإرهابية المتمثلة بالقاعدة وداعش وجبهة النصرة وغيرها من المسيمات التي تظهر في الظلام وتختفي بعد اول شعاع يبزغ من فجر الحقيقة.

لذلك يتساءل المواطن العراقي هل سيكون الرئيس الأمريكي الجديد شرطيا في المنطقة والعراق ام صديق يبحث عن المصالح المشتركة المتحققة لبلاده ومن تربطهم بها علاقات طيبة . ان التلويح بالعصا لا يخدم السياسة الامريكية في هذه المرحلة وحتى المستقبل .. فالعالم استيقظ من سبات طويل وادرك كيف تفكر أمريكا ، وكيف تبني استراتيجيتها ، وكيف تنفذ تلك الاستراتيجيات .. الا ان الغموض ما زال يلف العلاقات الامريكية مع دول الشرق الاوسط ، ولم تكن واضحة الا مع إسرائيل حيث الدعم الكامل غير المحدود وغير المشروط . لذلك ان ارادت امريكا ان تكون شرطيا فستعامل على انها شرطي ..!! وان ارادت ان تكون صديقا فستعامل على وفق معايير الصداقة والأصدقاء .. وتبقى الاحتمالات مفتوحة والبقاء للاصلح وليس للشرطي !!

 

 

عبدالزهرة الطالقاني


التعليقات




5000