.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أنا و حبيبتي القصة

إحسان عبدالكريم عناد

انقرُ شُباكَ غُربَتِها بأصابعَ ذكرى لها عطرُ وردةٍ تَفتحُ بابَ الأماني، والاغاني مَحضُ قصائدٍ في لحن.ٍ ادخلُ عِندَ مُلتقى الجهتينِ فهُنا غيابٌ و بعد خطوةٍ كانَ الحضورُ. أُلقي التحيةَ على أرضٍ مِن الأشواق باتت اشواكاً، فتصفرُ الريحُ أن اهلاً وسهلاً.
هَمَستْ: (اجلس هنا، عِندَ موقدٍ وكأسُ انتظارٍ.و عيونُ قد استحالت مِن فرطِ ترقبها، بحيراتٍ من الصبرِ). فأجلسُ على حافةِ كرسيٍ باردٍ ينتظرُ دفءَ القادمِ أو الحالمِ أو النادمِ، امدُّ يدي لاحتضن الكانون فبردُ كانونٍ لا يكفيهِ الدثارُ و لا يخفيه شعاعُ شمسٍ دافئةٍ، ابحثُ عن مساحةٍ مشتركةٍ فينا.
قالتْ لي: قلِّبْ بينَ يديكَ روحي قبلَ أنْ تَكتُبني هنا و اخترْ من الكلماتِ بحجمِ المعنى الذي كانَ فيَّ كي تطيبَ الجراحُ.
فقلتُ لها: ليسَ الأمرُ كما تظنينَ، ليسَ البوحُ سهلاً و الصمتُ أولى. الصمتِ أولى بالوقوفِ على شفا الجرحِ ليسمعَ صدى تحطمَ الجسيماتِ و تخثرَ الكرياتِ و التفافَ الأليافِ، شيئاً فشيئاً ليندحرَ النزيفُ.
قالتْ: كيفَ يبقى للقلمِ معنىً لو تَخثرَ جرحهُ؟ و كيفَ يعيشُ الاحياءُ بلا نزيفٍ؟ قالتْ و قالتْ، تُحاولُ فَكَّ ارتباط الشفتين، تأخيرَ اندمال، كشط الندبةِ التي في أولِ ميلادها.
قلتُ: ليسَ مِن صمتٍ إلا و فيهِ حديثٌ طويلٌ وَ ليسَ من صوتٍ إلا فوضى، فهذا شقاءٌ وهناكَ اسعد. هل سمعتِ بنادمٍ على صمته؟ أو قادمٍ من حطامٍ إلى عرش ألمٍ؟.
تلملم الأقلامُ حروفَها لِتتركَ السطرَ فارغاً. تلتفتُ إليَّ و تقولُ:  لَقد نظفتُ لكَ الصفحةَ تلكَ مِن كل المراراتِ قبلَ أن تتذوقها بعينيكَ فتدمعْ و إني لأعلمُ بأن ما من شروعٍ إليَّ، إلا و تمرُ عليهِ طائفةٌ من الحزنِ وغيمةٌ باكيةٌ، ما مِن ليلةٍ فيها نصٌ إلا و الصبحُ بعدها بعيدٌ.
سكن عواءُ ذئبٍ يجوسُ بغابةِ روحِك و دَعنا نُعيدُ حسابات آخرَ العمرِ فليسَ من الإنصافِ أن نراكمَ أعمالاً كهذه في جوفٍ يزدحمُ بالرؤى، فتبني قبوراً تملأُ بها الصحراءَ، اهراماتٍ من الحكايا كبيرةَ.كبيرة الحجمِ، كثيرةُ الألغازِ،غزيرةُ الندمِ و لا يقبعُ في حُفرتِها سوى مومياءٌ واحدٌ هو ظلُ ما اقترفناهُ معاً، أنا و أنتَ يا كاتبي.

إحسان عبدالكريم عناد


التعليقات




5000