..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(عصرونيه)

شيماء عماد زبير

كانت في زيارة خاطفه لي مساء ذلك اليوم ،،،  أعددت (عصرونيه) بسيطه بطقوس عراقيه ..... عيناها تقفز بين الجدار الذي تشخص فيه عقارب الساعة وبين ثنايا أناملها القابضة على هاتفها النقال ... تحدثنا دون تركيز منها على أفكار الكلام ... انها صديقتي منذ اربعه أعوام وأعرفها جيدا واحفظ استدارات مقلتيها .... توقعت ماقالت دون ان انبس ببنت شفه أعطيتها هاتفي النقال لتجري مكالمه ..... مسكينه تحاول خداعه بالاتصال من رقم مغاير لهويتها عسى ان يرحمها ويرد وينقذ لهافها ....

استكملت أحاديثي وانا أتالم لحالها ولخدعتها المليئة بغباء القهر لقلبها فالكثير من الأشخاص حولنا تستعبدهم  فكره تبدو باب فرح لهم وإذا بها تقلب عليهم ساحبتاً متاريس أسنانها لتهرول بهم للهاوية حيث العبوديه وإهمال النفس والفشل وكره الحياة ... وهذه صديقتي تعاود الكره من هاتفي ولا يرد عليها بل هذه المره فقده التكريم العظيم الذي يقوم به عندما يفصل خطها المتشبث بخطه هذه المره الرقم مبهم فعفاها من تكرمه بثانية من وقته ليفصل الخط ،،، ولا تدرك انه عامل الخط المبهم بصوره اكثر احتراما من خطها الذي اجتهدت وهيه تسمعه كلام في حبه وتقديره وتمجيد فحولته ،،، وانا لازلت أبدو مسترخيه غير مباليه يخالج قلبي   شفقهً  عليها ورغبه في مساعدة  ملت النصح والتوبيخ والتأنيب  لها والشجار معها ،،، لافائده هيه تدمنه !! ولا تحترم كرامتها ولا تعترف بانه كان ذات نهار يحبها ومضى ،،،، ،،،

 أعادت لي هاتفي ولم تقل شئا ولم تبرر لماذا طلبته وبمن اتصلت ربما تخاف مواجهتي ولا تحتمل كلماتي الناهره القاسية على قلبها اما انا لم ابحث بفصول الصديقة عن سجل المكالمات الصادرة لآني أدرك انها تمسح ما ضربت من ارقام تنخر قلبها وكم تمنيت ان تمسح الأرقام من عقلها بنفس حرصها على مسحها  من الصادرة ،،،،بسبب عنادها أصابتني بخدر  الحواس اتجاها ،،، كثيرات مثل صديقتي يخضعن لسلوك ذكوري قابع في ذاكره الرجل عبر التاريخ منذ اول قبيله ،،، (المرأه  موجوده أصلا لانتظاره وأنها اضعف من ان تأخذ قرار الانسحاب او تركه ) وللأسف الاتفرق النسوة بين حب عابر لرجل ما ،،،،،، كانت بطلته وتتصور بطيبتها  التي تلغي الكثير من قدراتها العقلية ان كل الحب يكتسب صفه العشق والعظمة مطبقتا صفه (الأواني المستطرقه)  فتتوهم ان ابسط المشاعر لرجل ما هي عشق كبير لاتقتله القطيعة بل تحييه ،،،،،، وعندما يستيقظ الألم متأخراً بعد ان يعيش وقتا مغروساً في الشهقه يمنعها حتى من نفس عميق لإنعاش رئتيها عندها فقط  ندعو ان يعينها الله على الصدمة ،، وقفت وقررت المغادرة لان القلق ينهش قلبها انه يستغني عنها ؟! لايحبها ؟! لايمكن ان تعيش لحظه واحده اذا لم يرد عليها !!! كيف ستكون أيامها بدونه ؟؟؟؟؟ لتعاود الاتصال من خط اخر ؟؟ انه يحبها سيرد ؟ ،،،،، هذا ما أدركته من نظراتها دون ان تبوح ،،،،،

قابلتني وعند الباب حضرتني عباره جميله وعميقه جداً للكاتبة (أحلام مستغانمي) ودفعتني محبتي للاعتراف لها باني أدركت كل ما اجتهدت لتخفيفه عني ....  عساها من صحوه ،،،

فقلت أحبيه كما لم تحب أمراه وأنسيه كما ينسى الرجال ،،،،، وما أقوى من الحب سوى الكبرياء عند أمنع النساء 

 

شيماء عماد زبير


التعليقات




5000