.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نِقاط صعبة التفسير في مقتل السفير!

رائد عمر العيدروسي

يوماً بعد آخرٍ , اذا لمْ نقل ساعةً بعد أخرى , تكشف معلوماتٌ جديدة عن حيثيات مقتل السفير الروسي في انقرة " اندريه كارلوف " , لكنه ايضاً تظهر وتبرز علائم استفهام وإبهام تكادُ تدنو من الطلاسم , في محاولة فكّ رموزها .! فعدا ما تمّ كشفه مؤخراً جداً بأنّ هذا القاتل " مولود مرت الطن " متزّوج سرّاً من السيدة " شيماء " إبنة الرئيس المصري السابق " محمد مرسي " , وفق الأخبار المنشورة , وفي تأملٍ صحفيٍّ وتفكّر في صورة السيدة " شيماء " فهي اكبر سنّاً من القاتل ولا تحمل مثقال ذرّه من الجمال , اذا لم نقل ابعد من ذلك .! , ثمّ لماذا كان الزواج سريّاً , ولم يصدر عن السلطات المصرية ايّ تعليق بعد كشف هذه المعلومة . وبالعودة الى جزئيات تفاصيل عملية القتل , فلم تظهر ايّ من المقذوفات الفارغة " على الأرض " من رصاصات مسدس القاتل ! , كما أنّ عدد الطَلّقات من <10 - 8 > التي افرغها القاتل من مسدسه على السفير الروسي , فأنها لم تسبب بظهور ايّ قطرةٍ من الدم , بينما أنّ هذا العدد من الرصاص كان كافياً لإخراج بركة من الدماء من القتيل .!

وهذه من النقاط الشديدة الغموض , بينما ظهرت بقع صغيرة من الدم " باللون الأحمر المائل الى اللون البرتقالي " على جسد القاتل بعد أن اطلق رجال الأمن الأتراك النار عليه واردوه قتيلاً .!

   السؤال المحيّر لأجهزة المخابرات الروسية هو لماذا جرى اطلاق رصاص الأمن التركي على القاتل حينما فرغ مسدسه من الرصاص , ولماذا لم يجرِ اعتقاله حيّاً بدلاً من قتله .!

 بل وفي ابعد الأحتمالات لماذا لم يطلق الرصاص على الجزء الأسفل من جسد القاتل او على " رجليه " بغية إبقائه حيّاً لغرض الأستفادة من المعلومات والجهة التي ينتمي اليها .!

 من غير المستبعد ظهور معلومات واسرار جديدة عن تفصيلات العملية , كما لا يُستبعد اعلان اخبار نفيٍ وتكذيبٍ او تأكيداتٍ ما لغرض خلق حالة من التشويش الإعلامي والفكري حول الموضوع .

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000