.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حواسنا ومعركة البقاء الليلية

صائب خليل

كلنا سنصل الى الحقيقية يوما..

الأحمق منا والعاقل، المتعلم والجاهل،... المراوغ لنفسه والصادق..

كلنا، وبعد ان يدحر الصباح ضباب الطائفية والمشاعر الجياشة المختلقة، سنعرف من كان حقاً الصديق ومن العدو سنميز بين سرطان الموت المتقدم صامتاً.. وما كان مجرد حكة مزعجة على الجلد إنما السؤال: هل سنفعل قبل فوت الأوان؟ هذا هو الإمتحان!

المعركة هي معركة احداق تجهد لاختراق الظلام، وطبلة أذن تتنصت الأصوات في الضوضاء..ومثقفو أي شعب، هم عيونه وأذنيه... حواسه التي يرى بها ويسمع،هم وبوصلته التي تؤشر له درب الخلاص عند الشدائد.. ولكنهم أيضا راداراته التي يستهدفها العدو في الضربة الأولى.

فهل تصمد رادارات هذا الشعب للضربة، في امتحان البقاء؟

أعداؤنا يعلمون ان للكذب وقتاً، وأننا سنكتشف الخدعة في النهاية، لكنهم يراهنون اننا لن نتمكن من ذلك قبل أن يحسموا المعركة فامتحاننا، كأي امتحان آخر، ليس مفتوح الوقت إلى الأبد..

والسؤال سيكون: هل تمكنّا من تقديم الجواب الصحيح؟ هل فعلنا ذلك قبل فوات الأوان؟

لن نستطيع تحديد ذلك إلا بعد انتهاء معركة الليل، حين تشرق الشمس ثانية على عالمنا.. او ما بقي منه...إنهم بارعون في خلق الأشباح وتمويه الأضواء ورسوم الخدع البصرية..خبراء في عكس اتجاه الأصوات كصرصار الليل تظنه أمامك وهو خلفك!

محنكون في صناعة الهلوسة والتشويش وإثارة الذعر..علماء في تشخيص أي ضعف في نفوسنا، وأي ثغرة في دفاعاتنا..

فهل نملك العيون اللازمة لتميز الحقائق عن الأشباح؟

..وآذانا تميز اصوات الخطر واتجاهه، من الضوضاء المصممة لتحطيمها؟

هل سيتمكن عقلنا من تحديد رأس الأفعى الذي يقود ويأمر، من بين الذيول المتراقصة التي يتخفى خلفها هادئاً؟

هل ستتمكن أمانتنا من الاحتفاظ بدقة المقياس رغم الإغراء اللذيذ بالتكبير والتصغير؟

هل ستتمكن شجاعتنا من ردع الدوار عن رؤوسنا عندما نحدق في عيون الذئب؟

وأخيراً، هل سنفعل كل ذلك في الوقت المناسب؟

 

هذا هو التحدي الصعب الذي تواجهه حواسنا اليوم، تحدي الدقة والسرعة في الرؤية والتصويبوهذا هو اختبار البقاء الذي يواجه جنسنا.. وعليه يعتمد مستقبل شعبنا.

 

ساعات ويطلع النهار.. وضوء الشمس سيعلن الأجوبة..لكن الجرس سيكون قد دق، وأوراق الامتحان جمعت.

وتحدد مصيرنا، ومصير عالمنا... او ما بقي منه...إننا في امتحان...وفي الامتحان، يسحق الشعب أو يصان!

 

 

صائب خليل


التعليقات




5000