.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العمود , والعمود الصحفي الضائع .!

رائد عمر العيدروسي

من المؤكد أنَّ كلّ الذين درسوا  الصحافة والإعلام " جامعياً " , وكذلك الذين مارسوا العمل الصحفي " مهنياً " في الجرائد والمجلات , فأنهم على درايةٍ اوسع من غيرهم بكثيرٍ وكثير عن طبيعة ومميزات < العمود الصحفي > الذي لا تخلو منه اية صحيفةٍ في دول العالم , وحيث أنّ " العمود الصحفي " يمتاز بمساحة محددة في الجريدة وتتسم كتابته بسرعة الهضم ! والسلاسة وسهولة التعبير والمرونه , ويفتح نافذةً للنقد الساخر بجانب تناول فحواه للشأن العام او للتعبير عن رأيٍ او خاطرة او فكرةٍ ما , وهنا ودونما استرسالٍ في المواصفات الفنية للعمود كثبات العنوان وأسم الكاتب وموعد النشر وما الى ذلك , لكنه ومنذ الأحتلال الأمريكي " وانبثاق ! " وصدور عشرات الصحف التي بلغت اعداها نحو المئة وخمسين جريدة , والتي جرى تسميتها في حينها بِ " فورة صحفية ! " , وقد جرى ذلك بتشجيعٍ ودعمٍ ماليّ  فاضح من قوات الأحتلال وسواها ايضاً ! , حيث لعبت تلك الصحف وما برحت دوراً فاعلاً في تشتيت الرأي العام العراقي وتمزيقه إرباً . 

وبالعلاقة غير الجدلية بين العمود الصحفي وتلكُنّ او هذه الجرائد , فقد فقدَ العمود الصحفي الكثير من وزنه وانتابه النحول ! كما ضعفت قيمته " القرائية " , حيث استغلت الأحزاب الفرصة بأصدار صحفها المفاجئة وتنصيبها لرؤساء تحرير غير اكفّاء والكثير منهم بعيدٌ عن المهنة , وكذلك فأنّ بعض التجّار قد امتطوا صهوة الصحافة وجعلوها أسوأ من كبوةٍ للعمود والمقال الصحفي والتحقيق الصحفي ..الخ . حيث صار تأطير الكلمات بشكلٍ عمودي دونما اية مراعاة لمواصفات وسمات العمود الصحفي ومضامينه .

  ومنْ جانبٍ آخرٍ , وبعدَ إدخال شبكة الأنترنيت في العراق وظهور وإشراقة المواقع الألكترونية الأسرع كثيراً وكثيراً في بثّ ونشر الأخبار , وكذلك المقالات الصحفية المختلفة الإتجاهات والتي اجتازت وتجاوزت كلّ التصنيفات الصحفية " اكاديمياً او مهنياً " , فعبرَ هذه المواقع فقد جرى " تلقائياً " الحكم بالإعدام شنقاً حتى الموت " على سماحة السيد < العمود الصحفي > او كأنه تاه في الفضاء الخارجي دونما عودة .! , بالرغم من أنّ ما تنشره المواقع الألكترونية يضمّ اعمدةً صحفيةً ومقالاتٍ وسواها , لكنها من دونِ تأطيرٍ عموديٍ للفحوى او المضمون , وهنا تتأتى نوعية وكفاءة القارئ المتابع في كشفِ مفاتن العمود والتناغم والتزاوج " شرعا " مع المضمون .!

  من الطريفِ أنّ بعض المؤسسات الصحفية تقيم بين احايينٍ وأخرياتٍ , مسابقاتٍ صحفية لإفضل عمودٍ صحفيٍ حديث , دونما إدراكٍ عفويٍ لما تحتويه المواقع الألكترونية الإخبارية لما يجسد او يغدو في صدارة الأعمدة الصحفية .!

إنّما ولكنما , فقبلَ وبعد " العمود الصحفي " , فهنالك أعمدةٌ اخرى أكثراهمية وأشدّ صعوبة , فهنالك أعمدة تُعلّق عليها الجثث " احياناً " وهنالك اعمدةٌ كهربائية متقاعدة او خارج نطاق الخدمة ! , والأخطرُ من الأخطرِ فهنالكَ اعمدةٌ سياسيةٌ لا يمكنُ هزّها وهي التي تتحكّم بشدّة الحلكه .! 

 

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000