.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مجرد كلام : مع الأسف

عدوية الهلالي

يقول المهاتما غاندي "عندما تكون على حق تستطيع ان تتحكم في اعصابك ، اما اذا كنت مخطئا فلن تجد غير الكلام الجارح لتفرض رأيك"...ربما نجح المهاتما الهندي في السيطرة على اعصابه بالمواظبة على الرياضة الروحية والابتعاد عن مغريات الحياة فجاء خطابه هادئا عقلانيا ورغم ذلك تمكن من اقناع شعب هائل العدد بمبادئه واحدث علامة فارقة في تاريخ الهند حين منحها استقلالها وحريتها ..

تذكرت مقولة المهاتما حين سمعت الخطاب العراقي الجديد على لسان ساسته الذين لم يكتفوا باعتناق افكار طائفية هدامة والانغماس في ملذات الحياة ودسم السياسة بل بدأوا يتراشقون بالالفاظ النابية والسباب على شاشات التلفاز لتاكيد خطابهم المتطرف ..

كان مقدم البرنامج الحواري مستمتعا بنجاح حلقته التي يدور موضوعها حول اعتناق الخطاب الطائفي لدى بعض رجال السياسة فقد اثبتوا له ولنا ان لاأمل في تسوية او تسامح او وئام مادام البعض يعمل بجد على تكريس خطابه وترسيخ مفاهيمه بمهاجمة الآخروتأشير سلبياته فقط والحث على معاقبته ، بينما ظل الضيف الثالث المحايد يردد " مع الاسف "...

نحن نأسف فعلا على ظهور مثل هذه النماذج الرديئة على شاشات التلفاز لتضخ حقدها الدفين وتنبش الماضي لتؤجج روح الثأر، وناسف ايضا لتبني بعض القنوات مثل هذه الخطابات لتحقيق نسبة مشاهدة اعلى ..وناسف اكثر على زمن صار المواطن العادي فيه يشاهد فيه مرارة واقعه على ألسنة متنعمة ومرفهة في حياتها الخاصة وفقيرة جدا في حياتها السياسية فمن لايمتلك ناصية الخطاب المقنع فقير جدا ومن يلجأ الى الشتائم فهو بائس ويائس جدا ، ولكن ، ماذنب المواطن العادي الذي يشبه من يتوه في صحراء شاسعة وحين يجد احدا يدله على وجهته يكتشف فيما بعد ان الدليل ظلله ؟..مواطننا العادي مظلل بأفكار ساسته واجندات القنوات الفضائية ويمكن ان تكون هذه فرصته الأخيرة ليحدد خياراته ، بأن يتجنب تأييد الخطابات الطائفية لأنها تقود الى مستقبل مظلم وان يجافي رجالا يستخدمون الكلام الجارح لفرض آرائهم ، وان يبحث عن خطاب معتدل واهداف واضحة وألسنة أكثر رقيا ..لن ننتظر مثلا أن يهب لنا القدر رجلا كالمهاتما غاندي لنسير خلفه بثقة  واطمئنان حتى لو لم يقدم لنا وعودا معسولة لكن بامكاننا ألا نعيد الكرة ونتبع من ظللنا من قبل ..وكما قال مورفي:" لايكرر مايفعله احمق الا احمق مثله " فهل سنختار ان نكون حمقى وأن نردد ماأخرج ساستنا عن طورهم ودفعهم الى استخدام لغة الشتائم والتهديدات وسيلة للتخاطب فيما بينهم ؟.

 

 

 

عدوية الهلالي


التعليقات

الاسم: عدوية الهلالي
التاريخ: 22/01/2017 08:25:20
شكرا لمتابعتك استاذ رياض ..بالفعل لايرجى منهم كل خير لكننا نأمل ان ينتبه الى ذلك من تبعهم وعاد صفر اليدين

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 21/12/2016 03:00:44
الأستاذة الفاضلة عدوية الهلالي مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز وأنت من مقالة شجاعة الى مقالة أشجع وإليك هذه الحكاية جاء شخص أمي الى رجل معمم وطلب منه قراءة رسالة جاءته من أحد أقاربه فقال له الرجل المعمم إنه لايعرف القراءة والكتابة فرد عليه الشخص كيف لاتعرف القراءة والكتابة وأنت تضع عمامة على راسك فقال له الرجل المعمم خذ عمامتي وضعها على رأسك فهل تستطيع قراءة رسالتك؟ فهؤلاء الذين تتحدثين عنهم يااستاذتي العزيزة عدوية الهلالي يعتقدون بأنهم شخصيات فذة وعالمة بمجرد ظهورهم كمتحدثين على شاشات التلفزيون بينما هم في الحقيقة في الدرك الأسفل من الجهالة فهل نترجى خيرا لشعبنا العراقي من هؤلاء الجهلة ومن حوارهم العقيم على شاشات التلفزيون؟؟؟ . مع كل احترامي




5000