.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ساعة الضجر

إحسان عبدالكريم عناد

انها الخامسة مساءً في مدينة نائية. انها ساعة الضجر..والفراغ المستدير حولي.  
اتقلب على سريري في بيت من الطراز الفريد. بيت صار مقام الرواد والنخب وذوي الامتيازات والرتب العالية..كان فيما قبل خربة للاصدقاء الذين يعبرون المدينة على عجل..
تشغلني فكرة استحضار من اقام قبلي هنا..او من سيقيم بعدي..في البيت 156...اجمع الارقام واطرحها.احاول ان اجد توازن في معادلة وهمية..تتعلق عيني بسقف الغرفة.ثم تنحدر الى ارضيتها..في الزاوية البعيدة. هناك حيث لفت انتباهي شئ.يبدو كانه طرف رداء ابيض مخبوء تحت اثاثها..اضاءتها..اصباغها..امد يدي لاسحب طرف الرداء..فتناثر حولي غبار خفيف على شكل ضوء مكثف.حتى تجسد على هيئة رجل ملطخ بدم ابيض.
(منذ زمن لا ارى الأشياء بألوانها..لا اراها سوى ظلال بيضاء).
جفلت وسحبت يدي فارتفع ضوء ثم سقط جانبي كما لو انه جثة ثقيلة.
تجمدت عروقي وارتعبت اطرافي.واصابني هلع عظيم..ولوهلة سريعة خمنت انها الأفكار..افكار ساعة الضجر التي تستحيل الى وهم كأنه حقيقة ماثلة..افكار ايجاد العلاقات في الأرقام العابرة...او ربما هي رغبات استحضار الآخرين..
شيئاً فشيئاً شعرت بدفء غريب. دفء الأنفاس التي يزفرها الرجل-الضوء..ثم تناهى الى سمعي صوت حشرجة خفية تكاد تصير كلاما هامسا..
ياه..من الساعة الخامسة عصراً..حيث لا شئ يحدث عادة سوى انشغال الناس بما شغلوا به انفسهم..
سالتفت اليه واسأله ..من انت؟وما الذي جاء بك الى هنا؟.
استجمعت قواي ونظرت الى وجهه ..فهالني ماوجدت من شبه بيننا..حتى كأنه اخ لي..او كانه انا في زمن آخر.
نظر الي. فخلته سألني..هل فقدت الذاكرة؟
نعم ..يبدو كذلك..أجبت محاولا استنهاض ذاكرتي من سباتها.
ثم مالبث ان تحول الضجر والذهول الى حزن وغضب خفي.. حين تذكرت انه جسدي الذي قتل ظلما..قتلني صاحبي غدرا..ثم خبأ جثتي في قبو المنزل..منزل 156 ذاته.


 

إحسان عبدالكريم عناد


التعليقات

الاسم: إحسان
التاريخ: 21/12/2016 01:52:07
السطر العاشر
ارتعدت وليس ارتعبت




5000