.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حسن عجمي في كتاب المعنالوجيا

النور

أصدر الكاتب حسن عجمي كتابا ً جديدا ً بعنوان " المعنالوجيا و المعنافوبيا : من السوبر عولمة إلى السوبر ماضوية " عن الدار العربية للعلوم ناشرون. يحتوي الكتاب على أكثر من أربعين فصلا ً. يقول المؤلف إن المعنالوجيا تحوّلت من علم إلى آلية سيكولوجية تخدع العقل و تغتاله. المعنالوجيا هي علم المعنى لكنها باتت أداة فكرية مخادعة تصر على أن لكل مفهوم معنى يختلف عن معاني المفاهيم الأخرى ما أدى بالعقل إلى أن يقع في خديعة معرفية كبرى. فمن خلال المعنالوجيا نشأت مشاكل فكرية لا داع ٍ لوجودها. مثل ذلك التمييز بين العقل و الجسد الحي و بين الوجود و العدم و بين الحياة و المادة غير الحية. لكن عندما نرفض هذه الثنائيات نتخلص من المشاكل الفكرية التي يعاني منها العقل البشري. فمثلا ً اعتبار أن العقل و الجسد الحي لا يدلان على مدلولات مختلفة يجعل التفاعل بينهما أمرا ً طبيعيا ً و متوقعا ً ما يجنبنا الوقوع في مشكلة كيفية التفاعل بينهما.

حسن عجمي

 أما المعنافوبيا فهي الخوف من المعاني و الخوض في اكتشافها. يؤكد الكاتب على أن المعنافوبيا تسود اليوم لكوننا نخاف من البحث في المعاني لأسباب عدة منها خوفنا من أن نتغيّر ما أدى بنا إلى عدم المشاركة في إنتاج العلوم و الفلسفة و بذلك حتم أن نصبح حاليا ًخارج التاريخ و الحضارة. و بينما السوبر عولمة هي العولمة الافتراضية و غياب العولمة الحقيقية عن الواقع المعاش , السوبر ماضوية هي اعتبار أن الحقائق و المعاني موجودة فقط في الماضي و أن المستقبل ليس سوى ماض ٍ متكرر. و يورد المؤلف أن السبيل الوحيد لمحاربة السوبر عولمة و السوبر ماضوية يكمن في اعتماد فلسفة السوبر حداثة و السوبر مستقبلية التي تقول بلا محددية الظواهر كافة و إن التاريخ يبدأ من المستقبل ما يجعل الحقائق و المعاني معتمدة في تشكّلها علينا فنصبح نحن مَن نصنع التاريخ بدلا ً من أن نبقى سجناء تاريخ متخيل و سجناء يقينياتنا الكاذبة. للمؤلف كتب عدة منها السوبر حداثة و السوبر مستقبلية و السوبر تخلف التي تشكّل سلسلة كتب فلسفية تهدف إلى إنتاج نظريات فكرية جديدة.

  

النور


التعليقات




5000