..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العنجهية الديكتاتورية

محمد الهاشم

قد تكون العنجهية عند بعض الشخصيات نوع من الشجاعة او سمه من سمات الاصلاء او هي ارث لقومية معيته.وهي في حقيقة الامر ما هي الا صفة من صفات الجاهلية المقيته توارثها اصحاب النفوس الضعيفة والاراذل من الاقوام وبالتالي اصبحت لباس للدكتاتورية ولذا لن ولن تكون الدكتاتورية حكرا لاحد يوما ما او لشعبا من الشعوب او لقومية من القوميات او لظائفة او لمذهب من المذاهب بل ولا حتى لزمن من الازمان وانما هي كانت مرتعا لكل الجبابرة والطغاة في العالم ولكل المستبدين والمتسلطين على رقاب العباد وعندما كان العرب اهل الشهامه وكانت ميزتهم الجبروت والطغيان اسوة بغيرهم من المتسلطين.

اخذوا امثالنا واصدقاؤنا وابناء عمومتنا ومن هم متجبرين اكثر منا يتوافدون علينا كل جبابرة العالم التتار والمغول والصفويين والعثمانيين والانكليز والامريكان وحتى ابناء جلدتنا من الجبابرة اخذوا يدفعون علينا الباب دون استئذان

ويعيشون معنا ويعيثون بأشياءنا ولربما يعلنوا الاباحه لجنودهم ان يفعلوا ما يريدون ولربما يحملوا الهدايا معهم عندما يغادروننا الى اهليهم وذلك لرد الصاع صاعين لما قام به اجدادنا الاوائل وما فتكو بتلك الاقوام من قبل فكل هذه الديكتاتوريات المتوافدة زائدا الديكتاتورية العربية التي لا تقل مقتا عن مثيلاتها تبلورت عند العرب فأصبحت الدكتاتورية العربية تفوق كل الدكتاتوريات في العالم ولذلك لو نظرت الى الحكام العرب بل الى العربي العادي شيخ العشيرةاوزعيم القبيلة او المدير العام او المحافظ او المسؤول او حتى الشرطي في السيطرة تجده دكتاتورا بأمتياز.

ولا تتمكن من مواجهته لانك تفقد مصيرك في هذه هي الحاله .

اذن هذه العنجهية الدكتاتورية عند العرب فلماذا تثور ثائرتنا عندما نسمع بها او بالحكم الدكتاتوري وكأننا لم نسمع بها من قبل او كأنها وحش كاسر او غول غريب الاطوار ونسينا وكأننا لسنا عرب وسمة الدكتاتورية هي خصلة من سماتنا ان لم تكن جلنا .

فهي سمات من فيه شمم الى التسلط .

اليس الدكتاتورية هي حب التفرد بالسلطه والاستبداد والاضطهاد والجبروت والتهميش للاخر اليس هي حب المال والانا وقمع المناوئيين وقتل المعارضين اليس هذه صفات (سباع ولد اسباع ) اليس هذه صفات رب الاسرة العربي وشيخ العشيرة وزعيم القبيلة والوالي والحاكم والامير والرئيس في البلدان العربية من فجر التاريخ العربي الى يومنا هذا؟

الم تحكم الدكتاتورية العالم بأسره من تاريخ الخليقة الى يومنا هذا؟

الم تحكم المغول والتتار والفراعنه بحكمها ؟فلماذا هذا الاستغراب . اود ان انوه ان طبيعة الشعب هي التي تحدد الحاكم بنوع الحكم 

فاذا كان الشعب واعي متحضر سترى الحاكم في هذه الحالة اكثر اعتدالا حتى لو كان دكتاتورا مستبدا اما اذا كان السواد الاعظم من الشعب همج رعاع فهذا  بطبيعة الحال يجبر الحاكم ان يكون متسلطا .ولا يحترم رأي الشعب 

اما نحن العرب فهي ميزة من سماتنا  العربية الاصيلة العشائرية المتجذرة وهي سمات من في منخريه شمم رائحة السلطه .

ولا تزال في ماكلنا ومشربنا وفي كل المحافل والاماكن .

هل سمعتم يوما بان حاكم عربي ليس من سماته الدكتاتوريه وحب المال والسلطه وليس مستبدا ولا طاغية؟

وهل سمعتم بان احد الحكام العرب مسح بيده على رؤوس ابناء الشعب (رحم الله الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان) سوى هذا الرجل الذي يعتبر غلطة العادات العربية وفلتت التاريخ العربي التي لا تتكررالى يوم يبعثون .

ولكن حب السلطة لا يزال في جعبة ابناء عائلته الكريمة.

هل سمعتم يوما ما بان احد الاوربيين جاء مستجيرا عند الحكومات العربية طالبا اللجوء السياسي او الانساني من بطش حكامه او ابناء  جلد ته او دينه ؟ بعكس العرب الذي ملئوا الدنيا طالبين اللجوء السياسي والانساني من بطش حكوماتهم المتعفنه وابناء جلدتهم ودينهم .فمازالت الدكتاتورية هي سمه من سماتنا العربية الاصيله اذن لماذا نهرب منها ونطالب بنظام ديمقراطي لايمت لنا بصله وهو بعيد كل البعد عنا .(اللهم اكفينا شره )وانا متاكد لو كان كل مطالب بنظام دمقرراطي هو المتصدي للعمل السياسي لانكره على الاخرين ولن يوافق ان يعمل به وذلك لانه يرى الشعب لا يحكم بالديمقراطية شعبا تمرس على الطغيان والحكم بالحديدوالنارمن عدة قرون ليس من السهل ام يتحول الى نظام جديد بين ليلة وضحاهاويصعب التعامل معه على اساس دمقراطي لكنه من حق كل واحد منا ان يطالب بنظام جديد منا النوع الخفيف نوع من النظام الاماراتي مثلا اما نظام اكثر من هذا فهنا تكون الدولة في وادي والحكومه في واد اخر ولربما بعد قرن من الزمان يمكننا ان نطالب بنظام ديمقراطي عالمي اذا كان هنالك تطور وتثقيف واختلاط مع العالم المتحضر بشكل حقيقي والاستفادة من اللب ورمي القشور والتقليل من العنجهية وسب الاخر.

(مثلما اصلح الله بلاد الغرباء نسأله ان يصلح فينا الاتقياء ) وتحية حب من

 

 

محمد الهاشم


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 17/12/2016 05:32:38
الأستاذ الفاضل محمد الهاشم مع التحية . أحييك بكل التقدير والأعتزاز على مقالتك الرائعة هذه وأتفق معك تماما في قولك( فإذا كان الشعب واعي متحضر سترى الحاكم في هذه الحالة اكثر اعتدالا) أي إذا حضر وعي الشعوب غابت الديكتاتورية وتحضر الديكتاتورية بغياب وعي الشعوب ولكن مشكلة شعوبنا العربية هي إنها تستطيب الأستكانة وبدليل إنها حولت ربيعها العربي العظيم بثورته التصحيحية الى خريف محبط ومستكين بعد أن إرتكبت ثورات الربيع العربي أكبر غلطتين وهما أولا التعامل مع التنظيمات والأحزاب الأسلامية العدو اللدود لطموحات وتطلعات الشعوب العربية وثانيا الأستعانة بالأجنبي لذلك عليكم أنتم أيها المثقفون والكتاب العرب الغيارى مهمة خلق وعي الشعوب لكي تتصدى شعوبنا العربية لكافة المخططات العدوانية ضدها وبدون إستكانة . مع كل احترامي




5000