..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ألسينما العراقية الحاضرة -الغائبة

سالي المبارك

ألسينما فن جميل وراقي جامع لِكُل الفنون يعطي لوحة غاية في الإبداع تتناغم فيها الموسيقى مع حركات الجسد فتعطي صورة مُتحركة تخاطب كل حواس الانسان ،وهي مرأة عاكسة لِثقافة الشعوب وفِي نفس الوقت تقارب بين ثقافات العالم المختلفة ،والسينما خير من يُوثق التاريخ من خلال تناول الأحداث الواقعية من كل نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والأعصارات السياسية التي تمر بِتاريخ اَي أمة .

يُطلق على السينما لقب الفن السابع ،وهذا اللقب أول من أطلقة الناقد الفرنسي ريتشيوتو كامودو في كتاباته النقدية عن السينما ،والشخص الاخر الذي أطلق نفس اللقب هو الفيلسوف الفرنسي أيتين سوريو ولكن لا يعرف بالتحديد أيهما سبق الأخر بِأطلاق هذا اللقب .

بالنسبة الى أيتين كان السبب آلذي جعلة يطلق هذا اللقب على السينما هو الترتيب الزمني لِظهور الفنون المعروفة فجاءت السينما بالترتيب السابع ،أما ريتشيوتو فقد كان لهو سببين الاول نفس سبب أيتين وهو الترتيب الزمني لِظهور السينما والسبب الأخر هو أن الفن السينمائي ناتج عن تألف ستة أنواع من الفنون وهي العمارة ،الموسيقى ،الرسم ،النحت ،الشعر والرقص وحسب نظريته أن السينما أعطت صورة مُختلفةومنفردة لِكُل فن من هذة الفنون  لذالك أستحقت لقب الفن السابع. 

اما بالنسبة للعراق فان السينما فيها فن جذب الأنظار آلية مُنذ لحظة ظهورة الاولى التي كانت سنة ١٩٤٦حيث أسس مجموعة من الشباب المُحبّين للسينما شركة (أفلام الرشيد العراقية المصرية )وكان أول فلم يعرض هو فلم أبن الشرق للمخرج أبراهيم حلمي مَثَل فيه عدد من الفنانين العرب منهم مديحة يسري من مصر وحضيري ابو عزيز من العراق وهذا الفلم نجح نجاح كبير مما دفع الشركة الى أنتاج فلم أخر وهو القاهرة -بغداد الذي قام بِبطولته الفنان القدير حقي الشبلي امام الفنانة مديحة يسري . 

كانت السينما العراقية من اهم سينمات الوطن العربي بعد المصرية من حيث المضمون ومن حيث عدد الأفلام المنتجة .

ففلم فتنة وحسن للمخرج حيدر العمر الذي أنتج في خمسينيات القرن المنصرم كان من اهم الأفلام التي نجحت نجاحاً كبيراًوهذا النجاح كان دافع نحو أنتاج المزيد من الأفلام منها فلم أنعيمة بطولة داخل حسن سنة ١٩٦٢وفلم الظامئون للمخرج احمد  شكري جميل سنة ١٩٧٢وافلام أخرى كثيرة تلتها .

تعتبر فترة الثمانينات العصر الذهبي للسينما العراقية حيث شهدت أنتاج مايقارب ثمانية عشر فلما وتزامنت هذة الفترة مع حرب الثمان سنوات العراقية الإيرانية فأصبحوا ينتجون أفلاماً تُحاكي وتوثق تلك الحرب من ضمنها فلم الحدود الملتهبة للمخرج صاحب حداد ،ومن أفلام فترة الثمانينات أيضا فلم فائق يتزوج والقادسية وعرس عراقي وغيرها. ،أما فترة التسعينات كان فلم الملك غازي للمخرج محمد شكري جميل من أهم الأفلام المنتجة.

أما القرن  الحادي والعشرين شهد أنتاج مجموعة من الأفلام منها صمت الضجيج للمخرج حسين السلمان سنة ٢٠٠١والوضوء بالدم للمخرج حسن قاسم سنة ٢٠٠٥والحائز على جائزة الإبداع من وزارة الثقافة لنفس العام .

وهناك أجماع على أن السينما لها تأثير كبير في حياة الناس كونها فن جامع للفنون الانسانية ومُعبرة عن مُعاناة وهموم الناس وقضايهم الوطنية والقومية فالتأثير الذي يُحقق الفلم قد تعجز عنة مئات الإعلانات ،ومن هذا المنطلق لأبُد من مواكبة هذا الفن الجميل والخطير الذي يتطور بشكل سريع مع تطور التكنولوجية وأن لانكتفي بِلعب دور المتفرج وننتظر من يطرح لنا قضايانا وبِطريقتِهم .

فنحن لدينا شباب مُخرجين يمتلكون مؤهلات عالية ومُحبين لهذا الفن الجميل بعضهم سمحت لهو ظروف السفر خارج العراق لدراسة فن السينما قوصلوا الى مكانة كبيرة وبِمجهودهم الشخصي فمثلوا العراق في المهرجانات السينمائية حول العالم   فربحتهم دول اخرى وخسرهم العراق لأنة لم يقدم لهم الدعم المطلوب ، ومجموعة اخرى من الفنانين المبدعين  في مجال السينما أو الفنون الاخرى داخل العراق يمتلكون طاقات ابداعية  من الظلم أن تدفن هَذِهِ المواهب الفنية ولاتبصر النور كما يراد لها من قبل طيور الظلام التى تحوم في سماء العراق و تريد أطفاء مصابيح المعرفة والفن فأصبح القرار السياسي والثقافي لايصدر اللا بعد مروره عبر نفق مُظلم من الفتاوى الدينية لتي تُحرم الفن وتُحلل السرقة والفساد وتحت مُسمى الدين وكما تهوى نفس صاحب الفتوى .

لكنهم نسوا أن العراق بلد الفن والأدب والعلم فبطاقات ابناؤها  الإبداعية ومواهبهم الفنية التي يمتلكونها  سوف تشرق الشمس من جديد  وينكشف الظلام .

 

 

سالي المبارك


التعليقات

الاسم: حسين احمد حبيب
التاريخ: 15/10/2018 21:48:46
مقالة ممتازة عن السينما العراقية...
كنت معلما في احدى المدارس الابتدائية في مدينة خانقين ..قرأت في احدى الصحف اليومية خبرا عن الفلم السينمائي(Z)
أعجبت بسرد الفلم قررت أن أذهب الى بغداد وأشاهد الفلم قدمت طلبا الى أدارة المدرسة أجازة لمدة يوم واحد ذهبت في الصباح الباكر الى بغداد قطعت مسافة 180كم وصلت في الساعة 10 صباحا وأتذكر في سينما بابل فعلا شاهدت الفلم ورجعت الى خانقين..الرغبة والأصرار..هههههههههه
وهل تعرفين أول فلم عراقي وفي أية صالة عرض وشكرا...




5000