..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سجين سيكارة...هل سيتحرر...؟

منيرة عبد الأمير الهر

حط طائر على غصن شجرة فاختار ان يكون مجلسه الى جوار تلك الشجرة واتكأ بهدوء الى جذعها.

راح ينفث دخان سيكارته ويعد على اصابعه الايام التي بقيت من اجازته الاعتيادية يومان فقط ويعاود السفر حيث الحدود التي تبذل لأجل قدسيتهاالدماء كي لا تندس بأقدام البغاة .

شعر بحنين الى اصدقائه هناك وعاودته صورة حزينة حين حمل احد الشهداء على كتفيه وقد امتلئ صدره بالحقد على تلك الطغمة الباغيةالهمجية التي لوثت وجه الارض بسمومها وتذكر قول صديقه محمود انالعقرب لا دواء لها الا ان تداس على رأسها.

صعَّد نظراته الى السماء  واعجبه ان يداعب بأصابعه لمَّة من اشعة الشمس تتراقص  على اديم الارض فبدى وكانه يلوَّح لأحدٍ ما ولشد َّ ماكانت دهشته حين راح احدهم يرد عليه التحية.!!! وتدفقت الكلمات الىمسمعه...

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

تطلّعَّ اليه ببصره.. كان رجل في منتصف العمر انيق المظهر رشيق القامة  يجلس الى الطاولة المجاورة وأحس بشيء من الحرج بادئ ذيبدء لكنه قرر امراَ ما إذ ترك كرسيه ومضى حيث الرجل وكأنه قد عرفهمن قبل

-     كيف الحال                              هتف الرجل

-     الحمد لله تفضل                        اجابه الرجل

وجلس الى كرسي بجانب طاولة الرجل وانغمسا في حديث متبادل. قال لقد كنت انتظر لقاء احد الاصدقاء لكنه لم يحضر  واضاف موجها تساؤله ارجو ان لا اكون قد ازعجتك ...؟

اومأ الرجل برأسه اشارة النفي واضاف :بالعكس لقد سررت بإمضاء الوقت الطيب بصحبتك واسترسل في الحديث الاوقات التي يمضيها الانسان مع الاخرين  اوقات ممتعة ومفيدة وتمر اللحظات خلالها جميلة ومفعمة بالود والصداقة الطيبة.

اجل ...اجل ..امن على كلامه وقدم له علبة سكائره فوضع الرجل يده على صدره قائلا :لا  لا.. شكرا لا أدخن.

-اذن فانت من المحظوظين الذين لم يبتلوا بهذا البلاء

- لامجال للحظ هنا ...انها ارادة فقط .. واردف موضحا..لقد كنت قبل عدة اعوام من المبتلين ببلاء التدخين ولكني حزمت امري وتركته حفاظا على صحتي وصحة المجتمع.

-  تمنيت من الاعماق ان اترك التدخين الذي الجئتني اليه بعضالظروف الخاصة والبعد عن الاهل كوني مقاتلا في الحشد الشعبي ..

قاطعه الرجل قائلا بنبرة الواثق لا أظن ان التدخين نافعا بتغيير الظروف التي نمر بها ولكن على العكس انه يساهم في زيادة حراجتها بما يسببه من ترد ي الصحة والتسبب في التلوث والمساهمة في التردي الاقتصاد ي على مستوى الفرد والاسرة والمجتمع باعتبار السيكارة اموال تحرقها النار وبعد برهة من  الصمت اضاف اطلب اليكفقط ان تحفز ارادتك فتصمم على ترك التدخين وهتف مؤكدا طلبه :انت مقاتل  وعليك ان تحكم رغباتك لا ان تحكمك...كانت نبرته صادقة وكلماته حقيقة واضحة هنا ارتسمت في ذهني صورة كاريكاتيرية مثلتني مطوقا بقيود من الدخان والسيكارة شرطيا يمسك بالقيود ويسحبني  حيث شاء  .

المتني تلك الصورة المحرجة وفكرت ان اتخلىعن التدخين فهل سيكون لي ما اريد ...ذلك ما لم استطع ان اقطع بهوساترك ذلك للزمن.

 

 

منيرة عبد الأمير الهر


التعليقات




5000