..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ضياء السيد كامل يحاور الروائي حميد المختار

ضياء السيد كامل

 

صحراء نيسابور آخر ما طبع للروائي حميد المختار

 في حفل كبير ضم العشرات من الادباء والمثقفين العراقيين في قاعة اتحاد الادباء والكتّاب في بغداد وقـّّع الكاتب والروائي حميد المختار روايته الاخيرة (صحراء نيسابور) التي هي ضمن منشورات اتحاد الادباء والكتّاب في العراق، وبالتعاون مع دار الشؤون الثقافية ووزعت على الحاضرين في حفل التوقيع ، وقد جاء في اهداء هذه الرواية:

-(الى اخي وشقيق روحي الشاعر رعد مطشر الذي استشهد في يوم الاربعاء 9/ 5/ 2007 حينما كنت اصحح صفحات هذه الرواية الى روحه الطاهرة التي ما زالت ترفرف وتحوم حول كعبة هذا الوطن).

ولتسليط الضوء على تجربة المختار انتهزنا هذه الفرصة الطيبة والتاريخية لتجري معه هذا الحوار.

  

 كيف ترى واقع الرواية العراقية، وهل ما زالت تدور في كلاسيكيات السرد؟

•-     الحديث عن الرواية العراقية حديث يطول، ولكن من الممكن ان اختصر المسألة، واقول ان الرواية العراقية مرت بمراحل متعددة ابتداء بالخمسينيات وانتهاء بالمدة الحالية، واخذت مفترقات طرق كثيرة واستفادة من المؤثرات الخارجية والمدارس الفكرية الغربية التي أثرت ليس على الرواية العراقية بل على الرواية العربية بمجملها، ولكن يمكن ان اقول ان الرواية العراقية بدأت تخرج عن الحدود العراقية، واخذت تلفت انتباه الناشرين العرب خصوصا بعض  الاصوات الشابة الجديدة التي اخذت تتفهم الثيمات الجديدة والاشكال الجديدة ايضا فضلا عن ان هناك زحزحة عن ما ألفناه من افكار روائية بمعنى ان بعض الروائيين الجدد استطاعوا ان يزحزحوا الفكرة الاساسية، الشخصيات، الاماكن عن ما تعارفت عليه في السابق، وأخذت تنحو منحا آخر غير معتاد.

هناك من يقول ان سرد فرد الافراد بدأ ينهي سرد الجماعات مثل قضية الامة-الجيل- القومية؟

•-     ان فكرة الكتابة عن الامة والقومية وغيرها كانت من املاءات النظام السابق على الكتّاب العراقيين.، ان الكاتب سواء أكان شاعرا ام روائيا ام قاصا هو مبدع ومعبر عن هموم شعبه وهذا شيء متعارف عليه في كل مكان في العالم، والكاتب حر في اختيار الموضوع المناسب التي يتناسب ويتحدث عن مشاكل المجتمع الحقيقية والاساسية لانه الصوت المعبر والحقيقي عن هموم هؤلاء الناس أي ان الفرد يعبر عن آراء المجموع.

 

النقد هل انصف  الروائيين العراقيين؟ وهل هناك مدرسة نقدية عربية او عراقية خاصة؟

- كل المدارس النقدية غربية في النتيجة فليس هناك مدارس نقدية عربية باعتبار ان فن الرواية هو فن اوربي بحت لذلك فكل الذي يأتي بعده هو من نتاج الغرب.النقاد العراقيين ما زالوا غير ملمين او متلكئين ربما في متابعة سيرورة النص العربي سواء أكان في الرواية ام القصة ام القصيدة، اما ان تأتي وتحاكم النقد العربي، فالنقد العربي هو عاجز بتعمد اساسا وهناك اقصاء متعمد من الاوساط الثقافية العربية التي علّقت عضوية اتحاد الادباء العراقيين، والذين ابعدتهم وحاصرتهم باملاءات سياسية بحتة، بعد سقوط النظام تكالبت علينا المحن حقيقة المحن الثقافية على الاقل، وابعدت كل الاصوات العراقية عن دوائر ضوئها ومن ثم اصبح المثقف العراقي بحاجة الى متنفس بحاجة الى منفذ ليطل من خلاله على العالم وكل حسب اجتهاده، ولكن هناك الكثير من العراقيين في الخارج وفي الداخل استطاعوا ان يخترقوا دوائر اضوائهم ويحصدوا الجوائز في العشرات من المسابقات العربية.

  

 كيف تنظر الى دور وزارة الثقافة العراقية للمثقف العراقي؟

- لاتوجد وزارة ثقافة في العراق اساسا، هناك تسميات فضفاضة لوزارة الثقافة، في الحقيقة يوجد خواء وهشاشة وفراغ، ولا يوجد مشروع حقيقي حتى عند الساسة الذين يفكرون بمصائر الشعب العراقي لم يضعوا باعتبارهم مسألة الثقافة والشأن الثقافي، ولو فعلا وضعوا الهم الثقافي في اعتبارهم لاستطاعوا ان يؤسسوا وزارة ثقافة مبنية ليست على محاصصة وانما على فهم واعي ومدرك لواقع الثقافة العراقية الذي يمتد الى الاف السنوات، وطالبنا كثيرا  بوزير الثقافة من هذا الوسط الثقافي، ومتطلع لان يصدر ثقافة العراق الى كل العالم. ونحن بانتظار التكوينة الوزارية الجديدة، والتي نتمنى ان تعطف علينا  بوزير ينبع من الوسط الثقافي حتى نقول ان الحكومة تفكر فعلا وضمن مشاريعها المستقبلية بالثقافة العراقية.

  

 روايتك الاخيرة (صحراء نيسابور) حدثنا عنها؟

- هذه الرواية كتبت في سجن ابو غريب ابان حكم النظام السابق، اما كلمة نيسابور فهي مكان موجود في ايران، وهي ضمن المفاهيم العرفانية فيها بعض التجمعات والتآلفات لمجموعة من العرفانيين استوطنوا هذا المكان في مدة زمنية معينة، ويوجد لدى العرفانيين اعتقاد ثمة يوتوبيا وتجليات روحانية، ولكن في الرواية لاتجد هناك مكان اسمه نيسابور، ولكن لان الرواية كتبت في سجن ابو غريب، وفي لحظات حرجة وشديدة الحساسية لذلك كانت نوعا من الفسحة الالهية، اذا جاز التعبير للتحليق في فضاء وعوالم يبتكرها السجين ليحلق في فضاءات خالية من السجان والتعذيب والظلمات أي انه تحليق روحي وعروج الى السماء يستطيع من خلاله ان يتنفس الهواء بعيدا عن كل ذلك.

  

كيف تقرأ تعليق عضوية اتحاد ادباء العراق؟.

- طالما هناك املاءات سياسية، وهناك احقاد مدفونة في انفس هؤلاء فلا اعتقد ان العراق سيتواءم معهم لا على الصعيد السياسي ولا الصعيد الثقافي، وكلنا نرى كيف ان الدول غير العربية تزور العراق، وتبارك الحكومة الجديدة ولا نرى احدا منهم قدم الى العراق، وهم يتفرجون على اشلاء شهدائنا.

  

كلمة اخيرة؟.

- انطلاقا من همومي كمثقف عراقي اخاطب زميلي المثقف، واقول نحن معا في محنة واحدة، وفي وطن جريح علينا ان نضمد جراحنا، علينا ان نتسامى فوق هذه الجراح، وان نعترف بالاخر ايا كان هذا الاخر فهو شريك معنا في ارضنا وتاريخنا وفي مسمياتنا الاخرى، علينا ان نتعايش، وندعو الى الحرية والسلام والمساواة والاخوة حتى نستطيع ان ننطلق بحقيقة الثقافة العراقية.

 

ضياء السيد كامل


التعليقات




5000