.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انقلاب اردوغان على الديمقراطية ؟ 2

طالب قاسم الشمري

انقلب اردوغان  على الديمقراطية   بعد الانقلاب العسكري الفاشل   ملاحقا خصومه ومعارضيه  بشكل  علني شرس   مفضوح   وبلا تحفظ     البس من خلاله   تركيا   ثوب الفوضى  ويتحمل  الشعب التركي سياسات اردوغان الفاشلة التي أوصلت  تركيا إلى أوضاعها ألحرجه   و استحقت  هذه الأوضاع تسليط الأضواء  باختصار شديد على مواقف  وردود أفعال المعارضة التركية ودول الإقليم وحلفاء اردوغان من الغرب والشرق  ولنبدى بالمعارضة التركية     و موقفها من الانقلاب  العسكري الفاشل    الذي كان واضحا   منذ الوهلة الأولى   هو عدم تأيد الانقلاب        إيمانا منها بالديمقراطية و  بالحكم المدني   يعني وقفت رافضتا    حكم الجيش   و مغادرة   اردوغان أو غيره  الحكم بانقلاب عسكري إيمانا منها    بضرورة  حماية الديمقراطية والتمسك بها والدفاع عنها  وهي   إي المعارضة بالضد من الانقلابات  العسكرية   كونها تؤمن بتعارضه وتقاطعه اي الانقلاب   مع ثقافة  هذا القرن  الواحد والعشرين  لكنها  تعمل بشده  على معارضة اردوغان وما يقوم به من انتهاكات   ضد ها  وضد   مؤسسات ألدوله وصولا للسيطرة عليها بالمطلق    والمعارضة  بدورها   تستغل انتهاكات اردوغان  لمؤسسات ألدوله والتجاوز على العديد من رجالاتها بقراراته  التعسفية  التي تتقاطع مع الديمقراطية   و تستغل تخبط اردوغان  في سياسته الداخلية والخارجية   وتستغلها كعوامل مساعده     من اجل التغير والإصلاح   وحماية الديمقراطية على الرغم من وقوفها ضد الانقلاب الفاشل  وهي ما زالت تقلق بشده     من ممارساه اردوغان ضد الجيش والقضاة والمدنين وما يقوم به  من إجراءات تعسفية  وهي إي المعارضة  ما زالت تأمل  أن  يكون هناك تفاهم وتقارب   من خلال القواسم  الوطنية المشتركة بين أحزاب المعارضة وحزب اردوغان  ولو  تعمقنا في موقف المعارضة من الانقلاب و رفضها له   لعرفنا إن هذا الفعل كان الهدف منه  رمي      الكره في ملعب اردوغان  لعله  يتعامل   بحكمه في حل الأزمات  ثم    الذهاب إلى انتخابات  مبكرة لإصلاح  شؤون  تركيا  وتعديل  موازينها  التي أصابها الخلل بسبب سياسات اردوغان الداخلية والخارجية   .  

    ولنعرج  بعد الانتهاء من حديثنا  عن المعارضة    على ما   قام به اردوغان اتجاه الجيش   يعني المؤسسة العسكرية بشكل عام   وما شملها من تطهير   اردوغاني شرس غير مسبوق لم تشهده من قبل     حيث فصل وطرد واعتقل وسرح منه الإلف ومن مختلف الصنوف  لكنه اي الجيش  يبقى   جزء أساسي ومهم  من المنظومة الوطنية   التركية على المستوى الوطني  وعلى مستوى التحالفات الخارجية سيبقى   وجزء مهم من الناتو  وهذا خط استراتجي  على الرغم من إن الجيش سلم السلطة  للمدنين  لكن سياسة اردوغانالتي أصابها الخلل   دفعت  بالجيش للقيام بهذا الانقلاب الفاشل ،، و من  أهم العوامل الأساسية  التي أدت الى فشل الانقلاب هو  عدم قبول الأتراك بحكم الجيش   علما إن  صراع اردوغان مع الجيش بدء  منذ استلامه  للسلطة    ولا ننسى إن  الانقلاب الفاشل قد  دفع     بأوراق جديدة ليد اردوغان  مكنته    من تحقيق  رغباته في  إعادة هيكلة الجيش على طريقته وعقيدته  الخاصة  انتزع  من خلالها   سلطة الجيش    بشكل غير مسبوق  بعد أن تمكن من تحجيمه  طيلة  سنوات حكمه  عندما كان الجيش اكبر من ألدوله  كونه المدافع الحقيقي عن العلمانية  

    ولنمر ألان بموقف بعض الدول الإقليمية   من الانقلاب   و لتكن   السعودية  ولنوضح بعض النقاط قبل ذالك  عن علاقة السعودية بتركيا       على الرغم من التفاهمات والمتوافقات بين تركيا والسعودية  وبشكل خاص  حول سوريا  لكن   تبقى ألوهابيه   عدوة الإخوان المسلمين   واردوغان حامل راية أخونة دول الجوار الإقليمي   والمدافع  عن  الإخوان المسلمين  والداعم لهم  ومن هنا تعتبر السعودية الحليف التكتيكي وليس الاستراتجي  لاردوغان  والسعودية     لن تخسر الكثير  حتى وان نجح الانقلاب  وأطاح باردوغان    طالما  استمر وجود تركيا في حلف  الناتو والأطلسي  علما إن السعودية   دعمت الثورة  على الإخوان المسلمين في مصر  وأسقطت حكمهم   ولا يخفى على احد  المعروف عن السعودية انها   تبحث عن حلفاء جدد  على الدوام  ومن هنا يتضح موقف السعودية من الانقلاب و بدون عناء . انتهينا من السعودية  وموقفها من الانقلاب  ولنعرج على الأدوار والمواقف الأهم   اعني الموقف   الأمريكي الأوربي والروسي  من الإحداث التركية والانقلاب العسكري الفاشل   والكل يعرف  اردوغان   حليف    أمريكا  وليس بإمكانه الخروج  على  هذا الحلف حتى وان لمح واستفز واشنطن كما حدث إثناء عملية الانقلاب الفاشل وبعدها   لكن  ليس بإمكان اردوغان الخروج على هذا الحلف   على الرغم   من إن  واشنطن لا تقبل على تصرفات اردوغان  خاصتا في   السنتين الذاخرتين من حكمه  وما قام به من توريد أسلحه لتركيا من الصين وروسيا  وهذا لا يوافق عليه الغرب ولا ترضاه واشنطن  وموقفها معروف   من هذا التسليح   إما تركيا فهي الأخرى   غير راضية   عن  تسليح أمريكا لأكراد سوريا  كونها   تعتبر التنظيمات الكردية السورية تنظيمات إرهابيه   ونفس الشيء بالنسبة  لعبد الله كول  وتنظيماته  تعتبرهم إرهابيين وعلى الرغم من كل هذه الجاذبات بين  الطرفين    إلا إن تركية  لا تريد أن تصل علاقاتها مع واشنطن إلى الباب المسدود الذي يؤثر على النشاطات   بين البلدين وحتى بين الحلفين الأطلسي والناتو  ،والغرب وبشكل خاص واشنطن لا تعتبر العلاف   بينها وبين اردوغان وإنما العلاقة الحقيقية هي   بينها وبين تركيا  وهي علاقة   استراتجيه و في الحقيق  إن  واشنطن  اصبحت لا ترغب باردوغان  لأسباب كثيرة منها تعاونه مع الإخوان المسلمين  وتتهمه  بالتعاون مع داعش إي مع الإرهاب وتركيا أكثر من ثمانون مليون نسمه  وصل الإخوان لحكمها   واليها  وأصبحت مصدرا للإسلام السياسي  والفوضى في أوربا  بسبب هذا الإسلام  الاخواني   المصدر للعالم حتى إلى أمريكا ولنعرج  بعض الشيء  على موقف  واشنطن  الذي  أرعب اردوغان   في الساعات الأولى من الانقلاب  الفاشل  عندما  غازل  الوزير كيري الانقلابين بتصريحاته   وكان اردوغان   مضطرب متخبطا حينها و  بحاجه إلى من يأخذ بيده لإنقاذه من المأزق والمصير المجهول    لكن  ملاعبته السي أن أن    عندما أظهرت اردوغان يتحدث على التلفون  تغير الموقف الأمريكي    وخرج الرئيس  اوباما  ليؤيد الشرعية    لكن اردوغان شعر إن واشنطن  تعمل على تصفيته سياسيا  وإنهاء دوره علما إن واشنطن  لا تريد  ولا ترغب بالتعامل مع قيادات  أو حكومات تأتي عن طريق الانقلابات  العسكرية  ومن هنا   استنفرت أمريكا  قواعدها العسكرية  في المنطقة وجعلتها في حالة إنذار   وطائراتها   تجوب الأجواء التركية   والعراقية والسورية  وفي مقدمة هذه القواعد  قاعدة انجرلك التركية لنقف هنا ثم نعرج على       الخلافات والمشاكل التي ظهرت على السطح  بين  الأطلسي  واردوغان  بسبب   الشبهات  التي تدور حوله بسبب  داعش  وموقفه  من المهاجرين إلى أوربا وحقوق الإنسان في تركيا   وغيرها من الأسباب ما اثر على    على أوضاع اردوغان لدى الغرب واردوغان هو الأخر يعتقد   وما زال إن واشنطن تعلم بالانقلاب أو ورائه  ويشك الأتراك إن هذا الموقف الأمريكي الأوربي   تركز إعقاب التقارب الروسي التركي  الذي أعقبه انفجار   مطار أتاتورك  ثم أعقبه الانقلاب   علما إن  تركيا نادمه على إسقاط السوخويه الروسية  معتبرته فخا أو كمين لها   لتخريب علاقاتها مع الروس  خاصتها وان هذا التقارب الروسي التركي لا تقبل عليه الحركات والتنظيمات  الإرهابية  ودعميها   وفي مقدمتها  التنظيمات ألوهابيه التي تقاتل الإخوان المسلمين   لهذه  الأسباب والاحاداث والمواقف وخاصتا بعد الانقلاب الفاشل تململ اردوغان وقام باعتقالاته   المنهجية   لعشرات الإلف من العسكر وتسريح الآخرين كما شملت هذه الحملات   القضاة والموصفين وضرب الكثير من المؤسسات الإعلامية  واحتجز وأعتقل رؤساء تحرير العديد من الصحف    وتغير     سياسة اردوغان  هذه  يعني تغير  سياسة تركيا   حتى أصبح   الغرب يريد  شيء واروغان يريد شيئ أخر    علمنا إن الغرب لا يستغني عن تركيا   وهو يحتاجها  لان حلف شمال الأطلسي   يعتبر تركيا قاعدة انطلاق له   لتنفيذ مشاريع الأطلسي في تحقيق النظام والواقع العربي الجديد  والشرق الأوسط الكبير  وتركيا منطقه استراتجيه ومهمة  بالنسبة  لاستراتجياته  اي استراتجيات الأطلسي    الذي يعتبر الأولية   لمصالحه إي مصالح دول الحلف  ولا يسمح لأحد التدخل في الشؤون التركية  معتبرا الأوضاع الغير مستقره في تركيا تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على استقرار أوربا  والحرب على داعش والإقليم برمته  على الرغم من كل ذالك أمريكا وأوربا لا تريد أن   يتوسع اردوغان بإجراءاته بحيث تأخذ وتعم  مساحه اكبر من حجمها   يعني من  المسموح به   تجعل من تركيا  مرتع للحركات الإرهابية   او ما يسمى بالحركات الجهادية   ودخول روسيا على الخط أزعج واشنطن وأوربا بشكل عام    بعد أن إعادة تركيا العلاقات مع روسيا قبل الانقلاب  الفاشل  إيمانا منها بأهمية الموقف والدور الروسي ،  وروسيا هي الأخرى   لا ترغب و لا تريد أن  ترى تركيا منهارة  لان انهيار تركيا ليس من مصلحتها  كما هو ليس من مصلحة  الغرب   وعلى الرغم من الخلاف الروسي التركي والشد والجذب  الذي نشب بسبب سقوط السوخوي الروسية إلا أن روسيا بشكل عام  مرتاحة  لحكم اردوغان

 

 

                    

طالب قاسم الشمري


التعليقات




5000