.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في الطريق الى البيت ...

رفيف الفارس

استعيد وقع خطواتي بعد ان احرك قدمي .. تفكير ارتجاعي .. هل هو ارتجاعي ام تعقبي ؟  ماذا لو استرجعت بعض القرارات القديمة او تعقبها قبل اتخاذها ؟ تداعي الاحداث .. اه..سنجاب جميل على غصن شجرة .. السناجب تكثر في الفجر اما الان فالوقت ظهيرة .. افتقد الشتاء .. ماله الطريق يطول بدل ان يقصر .. ألم اقل الف مرة: لن اغادر البيت في الحر .. اجل سبات.. سبات صيفي .. اه نسيت ان امر على الصيدلية .. الدواء .. حسنا لا يمكنني العودة فبكل الاحوال الاجراءات معقدة وطويلة في بلدي اقف عند الصيدلية واختار الدواء كما اختار البقالة .. هل هي استهانة بالجسم البشري ام تقليل للتعقيد ؟ ام قلة ثقة بقرارات الاطباء؟ لا ادري هنا لا احد يتحرك بدون وصفة وموافقة شركة التأمين وكثير من الاوراق .. اكثر دولة تستهلك الورق في العالم .. حتى تنمو المصانع مصانع الورق والطابعات والاحبار.. كما تنمو مصانع الاسلحة مع كل فتنة تُختلق هنا وهناك "بين هم ونحن" .مع ان كل شيء مخزّن في قاعدة بيانات تغطي كل شيء في البلاد .. الطريق يطول تحت وهج الشمس .. شمس غاضبة .. مازلت اسمع وقع خطواتي اجل وصلت الى هذه الشجرة كم هي جميلة تذكرني بحديقة بيتنا القديم .. في هذا الحر وهو ينفث دخان سجارته .. وقع خطواته ليست منتظمة .. يمر بجانبي يتبع ظل الاشجار

 

-hi how you doing today?

 

اجبته شاردة لكن بادلته الابتسامة دون ان يوقف احد منا خطواته, هذا الاربعيني اراه للمرة الاولى عابر سبيل لكنها عادتهم في تحية من يمر بجانبهم .. عادة جميلة مُطمْئنة ومرحّبة ..

 

- fine fine how you doing ?

 

اجاب وهو يبتعد

 

-fine thank you.

 

ذكرني بأحدى محادثات اللغة الانگليزية الساذجة  في المدرسة .. ابتسمت .. لماذا كنا نخاف درس الانگليزية ..مفارقة غريبة  .. الاساتذة كانوا مرعبين .. المدرسة كانت كلها مرعبة .. بناية الرعب؛ ليس فيها مرح..! الكل متجهمون وكأن عليهم مهمة تحطيم الابتسامات .. لماذا كل شيء لدينا مبني على الخوف .. الخوف يولد الكذب والتحايل واخفاء المشاعر .. خوف من الاكبر خوف من المدرس خوف الفتاة من اي رجل في الشارع ... مضحك جدا كأن الرجال افاعي سامة او وحوش مستعدة للافتراس .. ما هذه السذاجة في التخويف؟!!

 الرجال ايضا مساكين مثل الفتيات تماما, يخافون من ان يكونوا مخيفين, يا لها من تربية .. الخوف يولد الجبن .. اعراف غريبة مبنية على اعتقاد قديم جدا لا يمكن ان يطبق على الوقت الحاضر والمصيبة ان هناك من لا يزال مقتنعا ان الخوف هو الاحترام ... لا لا الخوف لا يعني احتراما ابدا الخوف يعني كسر الارادة وتحطيم المشاعر .. الاحترام مبني على الحب ولا يوجد حب مع الخوف .. ها انا اخطب من جديد!! مضحك .. اتخيل نفسي على منصة واخطب في الناس .. اجل انا "جان جاك روسو" الجديد ... مضحكة وساذجة .. لكن لحظة من فضلي..! هذا عقلي ..لي الحرية ان اكون فيه ما اشاء؛ هذا عقلي لي الحرية ان اكون فيه ما اشاء حتى لو رئيس جمهورية على الاقل لا اكون نائمة طوال الوقت  ؟ حسنا نفكر لاحقا .. على حسب المناصب المتاحة , المناصب متاحة جدا اذا ارادوا نهب الخزينة المنهوبة اصلا, قرارات البرلمان الاخيرة لا يصلح معها الا عبارة "هيا بنا نلطم" ربما اقروها ليساعدوا الشعب على المزيد من اللطم .. ربما ارشح نفسي يوما ما للبرلمان .. سمعتهم سيئة..لا يمكن ان ارشح نفسي!! .. لا بل يمكن لاني سأتخلى عن جميع الامتيازات وتكون لي خطة عمل.. اعرف اني مجنونة ومن سينتخبني بلا حزب..بلا وطن بلا... ؟!! حسنا لا اريد الدخول في هذا النقاش في الحَر .. النقاش في الشتاء فقط على الاقل يولد الدفئ .. ما هذا الهراء.. لماذا لا اكتب صفحة التسلية في المجلة ... اه المجلة .. الوقت يداهمني من جديد انتظر الموادّ من جديد .. لماذا القلق ؟! لا للقلق بعد اليوم!! سأرتب المواد التي وصلتني اليوم..اجل لا بد ... نقطة  رأس سطر ...

هل هذا عنوان قصيدة مناسب ؟ اجل ربما سأكتبها يوما.. متى اصل؟؟! اريد ماءا باردا .. حَر شديد! هل هو بسبب الاحتباس الحراري؟ منذ زمن لم اسمع هذه الكلمة .. تخفق الخيم في العراء في هذا الحر اللاهب .. مهجّرون اطفال هل يسمعون وقع اقدامهم ام أنّ الجوع انهكهم وافقدهم الاحساس بالاشياء من حولهم؟ (او اوهن اجسادهم حتى لم يعد لها وقع اساسا!!!) تلك الاقدام الصغيرة ستغرق في المياة في الشتاء .. مهجرون وايتام ومتعبون بلا ذكريات جميلة بلا العاب .. يعتاشون على الفتات, اي اجيال ستأتي وكيف ستتعامل مع الحياة..؟!!! .. اه رأسي يؤلمني .. احتاج ان ارتب الصفحات..  المجلة المجلة ..!! ركزي! .. اجل بقي الكثير يجب ان انجزه لابد من التركيز والقرار.. سأدون الخطوط العريضة .. احبها بل اعشقها ابتسامته العريضة .. صافية جدا مثل عينيه .. اشتاق اليه بألم .. هل سيفتقدني اذا ابتعدت .. ؟!! لا ادري .. المهم اني اشتاق اليه كثيرا وجدّا.. لانه الهواء الذي اتنفسّه .. سيبقى ابدا في دمي موعده .. اه اخيرا البيت ...!

 

 

رفيف الفارس


التعليقات

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 25/11/2016 11:25:24
وقعت بعض الهفوات سهوامثلا كتبت تذكرت وأنا أقرأ قصتك جملة قالها المرجع الديني آية الله العظمى اشيرازي في العشرينات من القرن الماضي . كنت أقصد الخمسينات لأن المؤتمر الإسلامي الذي عقد في بحمدون كان بتاريخ 22.نيسان 1954 في فندق هوتيل امبسادور , والإسم الكامل للمرجع الديني آنذاك هو: محمد الحسين آل كاشف الغطاء
وأود أن انبه القراء الكرام أن والدي كانت لديه النسخة الأصلية من الرسالة بطبعتها الأولى التي صدرت في العراق وكانت أوراقها صفراء, وان هذه النسخة قد طبعت فيما بعد طبعات مختلفة في لبنان , وقد حذفت منها أشياء وأضيفت اليها أشياء وقد نشرتها عدة دور نشر في لبنان تحت عنوان( المثل العليا في الإسلام لا في بحمدون ), والكتيب هو في الحقيقة الرسالة التي بعث بها المرجع الى رئيس جمعية أصدقاء الشرق الأوسط في الولايات المتحدة الأمريكية كارلند ايفانز هوبكنز , الذي دعاه لحضور المؤتمر في بحمدون, وقد أطلعني والدي بنفسه على الرسالة, وكان يحافظ عليها ويحرص عليها أشد الحرص

الاسم: جمعة عبدالله
التاريخ: 24/11/2016 09:16:36
الاديبة والشاعرة القديرة رفيف الفارس
نص ادبي رائع بان يقحم شجون الحياة وهمومها وهواجسها , في هذا الكشف الشفاف الروحي والوجداني , في كشف ما يدور في البال , في واقع مشحون بعثرات الخطايا والرزايا , والشيء المتألق , بأن الهموم والمشاغل التي تقلق الوجدان وراحة البال , انسحبت واخذت الصفة العامة لمشاكل وهموم الحياة والواقع , التي جعلت الفرد يركض ويلهث , دون ان يمسك بها , لانها متشعبة كارجل الاخطبوط , في دوامة الاضطراب والفوضى , التي تتفرخ وتتفقس كل يوم . وحقاً اسلوب التربية في الشرق عموماً , تختلف عن اسلوب تربية الغرب , عندنا تقتلنا هواجس القلق وعدم الثقة والامان بالاخر , مما تنعكس وترسب في اعماق الوجدان , وزيادة في عبء الهموم , ربطتيها بواقعنا المضطرب , الذي تزيد ازماته كل يوم , وبتسيد الباطل وهروب الحق , واطلاق سراح النفس الدنيئة والخسيسة بالجشع والطمع الوحشي , الكل يريد( احزاباً وكتل ) , ان يبني جمهورية من الجشع الاناني , ووجدوا ضالتهم في اللطم والنوح , ليفرغ لهم الجو تماماً , ليلعبوا شاطي باطي بالواقع , نص نثري مشحون بشحنات الهموم , في هذا العالم المجنون
تحياتي بالنجاح وراحة البال والنفس الطويل , اعتقد نص يتألق برؤى الشعر بقصيدة وليدة , ولكم القدرة الابداعية على ربط الحصان بالعربة
ودمتم بخير

الاسم: نورة سعدي
التاريخ: 24/11/2016 07:59:33
تحية تقدير للاستاذة الشاعرة الالقة رفيف الفارس و
لشعرية سردها وتحليلها الموفق لاحداث القصة
نورة مع التحية

الاسم: علي حسن الخفاجي
التاريخ: 24/11/2016 01:16:26
الشاعرة العراقية الاصيله رفيف الفارس تحياتي عندما اقرأ هذه القصة الجميلة ارى فيها الإبداع والمعاني نعم انه سرد جميل بالتوفيق اختي الغالية ومزيد من النجاح

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 23/11/2016 23:12:04
الشاعرة الراقية رفيف الفارس
الفكرة الأكثر أهمية كما أراها من وجهة نظري في هذا السردالقصصي ألخصها في هذه الجملة:
يدٌ تقدم لنا الدواء والأخرى توردنا مورد الفناء
تذكرت وأنا أقرأ قصتك جملة قالها المرجع الديني آية الله العظمى اشيرازي في العشرينات من القرن الماضي عندما زاره السفيران البريطاني والأمريكي في المستشفى: إنكم تصافحوننا بيد وتطعنوننا بالأخرى.. وقد قاطع هذا المرجع المؤتمر الإسلامي الذي دعت اليه امريكا تحت شعار( الشيوعية كفر وإلحاد), وكشف الأهداف الحقيقية من وراء انعقاد هذا المؤتمر, وقد فاجأ الأمريكان عندما أبدى تفهما لما تنادي به الشيوعية, حينما قال في كتيبه( الإسلام لا في بحمدون) وبحمدون مدينة في لبنان انعقد فيها المؤتمر الإسلامي الذي شاركت فيه الدول الإسلاميةبممثلين عنها : لوأن هذه الأفكار ويقصد الأفكار التي تنسب الى الشيوعيين تحققت في الواقع لعشنا جنة الله على الأرض.. طبعا الشيرازي لم يكن شيوعيا ولا المرحوم والدي , الذي كان يحتفظ بنسخة من الكتيب ولا أنا, فأنا لم أنتمِ الى حزب وأكره التحزب ,
ربما يكون السبب في ذلك كوني شاعر, والشاعر يحب الحرية, ويخشى عليها من الجماعة المؤدلجة فكريا.. لكن هذا لا يمنع من الإطلاع على الأفكار الأخرى, والأخذ بما هو مفيد ومنطقي فيها وترك ما عدا ذلك. فالحقيقة ليست حصرا على فئة معينة أو ايديولوجية بالذات.. الحقيقة تظهر بوجوه عديدة
دمت بخير مع عاطر التحايا

الاسم: يوسف لفته الربيعي
التاريخ: 23/11/2016 18:38:49
المبدعة رفيف الفارس .....حيّاكم الله
رحلةٌ مٌتعِبة ٌ لسِفْرٍ مضغوط لزمنٍ تتشظى به ِ الأفكار ، (رحلة الشتاء والصيف) ...الحُلم والواقع ،الأمل والألم ، الحرُّ والبرد ، الشرود ُ والتركيز ، تشابكْ اللغات ، نومٌ ويقظه ، طريقٌ سالك وسلوكٌ غريب ، همومٌ مُبعثرة وتصيمٌ وإرادة ، أعصابٌ مُتعبةٌ وجرأةٌ للوصول ، تدبيرٌ وتنظيم وإصرارٌ على الإرتقاء ، فِكْرُ ثاقبٌ وتحليلٌ متقنٌ للأحداث ، طموحٌ عال وإنسحابٌ قسري ،عِشقٌ مُعلن وألمٌ مُستتر، تأوهاتٌ وشُرودٌ لحُزْنٍ دفين .....ماأروّعكم ما أصّبركم ما أحزنكم سيدتي وأنتم تحملون طنّاً من أعباءِ الحياة تتقدمُها سَبّقاً همومُ الوطنِ الجريح ، أنهُ الولاء الصادق من قلبكم النقي ،وإخلاصكم للعمل الجاد الدؤوب ،والله إنكم تستحقون الثناء لكونكم تحملون رؤى الإنسانية بأبّهى صوّرها ....وماأسعدنا بلقائكم عِبر نافتنا البهيةالنور وأنتم وهّجها ..مع خالص الوّد وباقة ورد من بغداد الحبيبه مُعطّرةً بريح دجلة الخالد ...والسلام عليكم أيّها السامقه .

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 23/11/2016 18:05:58
المبدعة رفيف الفارس
ارق التحايايا اليك سرد جميل وبلغة شاعرية
مودة وتقديري




5000