..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لنتعلم قليلا من حزب الله

مفيد السعيدي

بعد مخاض عسير امتد لثلاثين شهر، انتخب العماد ميشيل عون رئيس لدولة لبنان، الذي يمثل انعطاف سياسي، في تاريخ لبنان الحديث، كما استطاع عون أقناع الشركاء بالعمل السياسي، انه سيمنح لبنان مكانتها السابقة، في ضل ألازمة المالية التي بلغ حجم الديون قرابة 80 مليار دولار، كما اقتنع به الشركاء كرئيس، بما يمتلكه من مقبولية وله كلمة عند الخصوم الإقليميين.

استطاع السيد حسن نصر الله، من أعطاء جميع السياسيين، درسا بليغا في فن السياسة، وحفظ وحدة البلاد، بدعمه للعماد ميشيل عون، الذي تدور حوله كثير من علامات الاستفهام قبل نفيه، حتى نفي بعدها الى فرنسا، وبعد مقتل الحريري والاضطرابات السياسية، عاد عون عام 2005 من منفاه، ليمارس دوره السياسي في بلاده، حتى اثبت انه عميل للبنان وليس كما يظن الآخرين.

لو نضع بالموازين السياسية، بين العماد ميشيل عون و ما فعلة في لبنان، في ثمانينات القرن الماضي، ومع من كان تعاونه، وبين السيد مسعود بارزاني، ستكون النتيجة لصالحة البارزاني، في تاريخه ومواقفه تجاه العراق، ولا ننسى مسعود مسلم، فمن حيث المشتركات اكبر بكثير من التحديات، وحتى لو نقارن بين الميشيل عون، والسيد أسامة النجيفي، أكيد ستكون كفة النجيفي تكون أكثر رجاحة من الآخر.

حزب الله أعطى درسا سياسية، حول كيفية التعاطي مع مصلحة البلد، وطي خلافات الماضي، بدعمه للسيد عون، ليكون رئيس لبنان، بعد مخاض أكثر من سنتين، فان ميشيل عون، يمثل أجندة وفئة ليس بالبسيطة المراس، فإذا جعله السيد حسن نصر الله، في دائرة الصراع، لكان نصر الله الخاسر في هذه المعادلة.

اليوم على ساسة العراق، وبعض المهرجين في الفضائيات، الكف عن لقلقة اللسان، الذي أودت بالبلاد في ممرات ضيقة، وخسائر بشرية ومالية ليس بالبسيطة، كما أن اليوم على أعتاب القضاء على "داعش" ولنغادر الأمس كما غادره نصر الله، من اجل العراق، ونفكر برؤية إستراتيجية.

 

مفيد السعيدي


التعليقات




5000