..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قبل أن ينقرض الحب»... حسناً، ولكن هل سينقرض الحب فعلا؟

بلقيس الملحم

لا..فالحب هو ملاذ البشرية الأول وخلاصها الأخير، وفي عنوان شعري كهذا إشارة إضافية لافتة إلى خلود الحب ليس كقيمة إنسانية عاليةوحسبب أيضاً كضرورة أخلاقية وجمالية في الحياة وفي الشعر.

بل أيضاً كضرورة أخلاقية وجمالية في الحياة وفي الشعر.

فالحب هو ملاذ البشرية الأول وخلاصها الأخير، وفي عنوان شعري كهذا إشارة إضافية لافتة إلى خلود الحب ليس كقيمة إنسانية عاليةوحسب بل أيضاً كضرورة أخلاقية وجمالية في الحياة وفي الشعر.

.. فالحب هو ملاذ البشرية الأول وخلاصها الأخير، وفي عنوان شعري كهذا إشارة إضافية لافتة إلى خلود الحب ليس كقيمة إنسانية عاليةوحسب بل أيضاً كضرورة أخلاقية وجمالية في الحياة وفي الشعر.

وإذا كان هذا العنوان يمهد لحكايات شعرية ملحة لا بد من سماعها قبل أن ينقرض الحب، فالمتلقي سيشعر من مجرد قراءته لهذا العنوان أنه على موعد مع الحب في خلاصته الأخيرة.

بين أيدينا الآن إذن تجربة لا أظن أنها مسبوقة في مكتبة الشعر العربي حيث يجتمع ثلاثة شعراء لينشروا كتاباً شعرياً واحداً من دون أن تطغى قصيدة على أخرى ولا اسم على آخر، ولعل في هذا التجاور المتناغم بين قصائد الشعراء الثلاثة صورة شعرية مستقلة بذاتها، ونوعاً شفيفاً من أنواع الحب.. رغم أن الحب كله شفيف أساساً.

في الكتاب، الذي صدر عن الدار العربية للعلوم في بيروت قبل أكثر من عام، ثلاث سواقٍ للشعر تنبع من الحب وتعود لتصب فيه في حركة سمفونية مركبة تتصاعد إلى سماوات روحية عالية أحياناً، وتهبط أحياناً أخرى لتغوص في مياه الأنهار وطين البشر، من خلال تجارب متنوعة تتقاطع فيما بينها ثم تعود لتتوازى في خطوط مستقيمة لتصل إلى ذات النقطة في النهاية. ولا وصول حقيقي أو نهائي للشعر.

يحيى السماوي وبلقيس الملحم وعلوان حسين يثبتون هنا، ربما من حيث لم يكن قصدهم الحقيقي، أن الشعر نبتة تطلع من أرض القلب ولتصير هي جغرافيا الروح.

ورغم أن القصائد كلها، تأتلف في خيط النزق العراقي الشهير إلا أن هذا لا يجعل منها قصائد منتمية لأرض أو وطن معين، فشاعرة من السعودية وشاعران من العراق ينجحون في كتابة مجموعة من النصوص الشعرية بسياقات فنية صرفة فلا يكاد يشعر المتلقي باختلاف المنابع والمشارب.

إنهم يعزفون هنا أنغام أغنية واحدة مؤثثة بالشجن الموروث ومسوّرة بالأناقة الراقية، حيث تنساب بثلاث آلات موسيقية متجاورة بشكل دقيق من دون أن تفقد عفوية الشعر ولا دهشة الخلق فيه، فهي تجربة على سبيل الخلق والدهشة ككل التجارب الشعرية الكبيرة، لتقول لنا في كل عبارة شعرية من عباراتها إن الحب لن ينقرض لأنه غير قابل لذلك لا في الشعر ولا في الحياة.

قدم بهذه المجموعة الشاعر هاتف جنابي بكلمة نقدية موجزة قال فيها: «نحن أمام تجربة شعرية مختلفة ونادرة، تتمثل في تعددية شعرية صوتية: تعددية شعورية تلتقي في مجرى واحد. عند ينبوع يتدفق، تنطلق منه لتعود إليه، فيصير معبداً، وفضاءً فسيحاً. إنه جغرافيا الحب التي لا تحدّها حدود، لأنها محور الحياة والآخرة»... وربما لهذا بالذات.. لأن الحب محور الحياة ومحور الآخرة فلن ينقرض أبداً. خذوها من الشعراء الثلاثة.. ومني أنا أيضاً.

بلقيس الملحم


التعليقات

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 19/01/2017 22:54:19
عمو صباح الحباب
لقد ختمت نهاية تعليقك بما هو شفاء لقلبي الذي يكتوي من الحب ولا يزال!

تحياتي لنبضك

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 19/01/2017 22:52:33
الأستاذ المبدع بهاء الدين الخانقي. هو كما ذكرت. الحب ينسج من عالم الملاذات.. وأي ملاذات!
أشكر مرورك الكريم وسطورك الجميلة

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 24/11/2016 12:41:49
نعم ! سينقرض الحب مثل ما سينقرض العسل اذا ما مات الشجر وانحنت الأزهار واختفى النحل.

رغم اني لا احبّذ نشر تجارب المجاميع الشعرية على ان ثيمة الموضوع وتعاضد جغرافياته ربما يعطي ما يبرر لمرور جواز سفر الحب الشعري والشعور الجمالي في هذا الثلاثي الذي يؤسس الى اشارة (فنارية)تستحق التأمّل.
شكرا لـ - تقاطع - الأديبة سعدية مفرح وهي تعبر مفازات صحرائنا الثقافية التي باتت هي الأخرى في استقطابها المضاد للحروب الشرسة التي تحاول ان تأتي على بقية خضرة الثقافة الحرة في بلادنا العربية .. وعدا منها ومن ابنتنا الشاعرة والروائية ست بلقيس الملحم في استدراك تقديمها " لأن الحب محور الحياة ومحور الآخرة فلن ينقرض أبداً. خذوها من الشعراء الثلاثة.. ومني أنا أيضاً." ، ومني انا ايضا.

الاسم: بهاء الدين الخاقاني
التاريخ: 23/11/2016 23:07:38
الكاتبة المحترمة سعدية مفرح
والتحية موصولة الى المبدعين
الاستاذ يحيى السماوي
الاخت بلقيس ملحم
الاستاذ علوان حسين
والى الاستاذ هاتف الجنابي وتقديمه للتجربة
تحية طيبة
تتخصب الملاذات الشعرية عبر الحب، فما خلق البشرية والكون الا لمحبة الله عزوجل للمعرفة وتاسيس عالم يتعلق بعضه بالبعض بالحب، وأفضل حكاية فيه هي حكاية الانسان بداية ونتيجة
وبعيدا عن ما ذكر من تجربة في الموضوع، وهي مطروقة بابداع فيما يسمى بالاخوانيات نوعا ما، وان لم يعتبر الحوار في الحب من نوع الاخوانيات بل هو من صنف الغزل.. تبقى للشخصية المشاركة اثرها بين الطغيان او التناغم وروحيات التفاعل وهكذا تبقى مديات اللانهائية تدعو المبدعين الى ابداع متواصل لانهم ينشدون الكمال، وان منبع الشعور يوحد الانسانية في الضمائر وينعكس على المنجز وان اختلفت المشارب وحتى الاساليب، وهكذا تجتاحنا دهشة الابداع وتكون الحياة، وبكل تاكيد ينسج هذا الامر من عالم الملاذات بالجمال والاخلاق..
لاقول انه الحب دون تحديد وحدود وهذا هو الانسان ان كان حقا يسعى لانسانيته ..
شكرا لهذا الابداع الثلاثي
ولكم مني كل المحبة والتقدير
بهاء الدين الخاقاني




5000