..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انا والامتحان

منيرة عبد الأمير الهر

امضيت وقتا ليس بالقصير وانا العب قرب حديقة منزلنا الخارجية التي لا يفصلها  عن الشارع اية باب  او سياج فقط ظل اشجارنا الوارفة التي تعمد والدي تركها مستطيلة ومرتفعة تظلل من يحتاج الى ظل من المارة وعابري السبيل فكانت تبدو كأنها خيمة خضراء تعودنا نحن الصغار جعلها مكانا مميزا للعلب سيما والان الوقت كان عصرا وقد مضت من العطلة المدرسية التي منحتها المحافظة لمناسبة دينية  عدة ايام ولم يبق الا يومان فنعاود دوامنا المدرسي وكنت ابدي رضاي وسروري بالعام الدر اسي الجديد ولكن في اعماق نفسي حسرة اليمة اذ اعتبرت راسبة في صفي للعام الدراسي الماضي بسبب درس الرياضيات الذي لم انل فيه الدرجة المناسبة التي تهيئني للنجاح ...اجل ...رغم فرحي بالعام الدراسي الجديد الا اني في اعماق نفسي اشعر بالاسى والمرارة واقول متألمة  آه درجتان فقط هي ما تسببت في جعلي اعيد عاما دراسيا كاملا بساعاته وأيامه واسابيعه وشهوره وفصوله وللحظة شعرت بأن التوتر والحزن اوشكا ان يسيطرا علي ويلونان ملامحي شحوبهما فرحت اضغط قدمي على الارض الرخوة تحت الشجرة وادفع بذرات التراب حول موطئ القدم ثم ...ها...نظراتي تركزت على نقطة مضيئة لامعة فانحنيت على الارض وازحت بيدي طبقة التراب فاذا به قرط ذهبي فشعرت بفرح غامر وانا اتفحصه معجبة بتصميمه وصياغته وسرعان ما توجهت راكضة الى داخل المنزل وعرضته على والدتي فأخبرتني ربما هو مصنوع من الذهب وربما يكون تقليدا(شبه) وف الحالين فهو لك وهنا خرجت كلماتي تباعا  متسائلة ماذا افعل به ..بادرت امي السؤال..

قالت امي :ستعرضه على احد الصاغة لنتبين حقيقته

هتفت بفرح لوكان من الذهب سأبيعه واشتري فيه بعض اللوازم التي اريدها ..هنا نظرات الي شقيقتي شزرا قائلة :لا ...لا  عليك ان تسألي عن اصحابه وتدفعيه اليهم ...!!!

آه         ...ماذا سأفعل واين اجد اصحابه ؟؟؟؟

تساؤلات كثيرة رحت اطلقها واخوض في نقاشها .

بين القبول والرفض عرضنا الامر على (مية صادق)فهي لها معرفة بكثير من الامور الاجتماعية والدينية وحين لاحظت لهفتي لمعرفة التصرف اللائق ازاء الامر ضمتني  اليها بحنان وقبلتني قائلة (زينبية ...زينبية ) سيكون لك الخير في عملك هذا فالأمانة  لها اثار عظيمة في الحياة الدنيا والاخرة هكذا بناتنا الغاليات في اخلاقهن وصفاتهن انا احييك على امانتك وصدقك واود ان اذكرك بأن الله سيخلف عليك رغم ان اداء الامانة واجب انساني وديني مقدس يدل على الاخلاق الفاضلة والتربية الحسنة  هنا قاطعتها قائلة انها ليست امانة ولكنها لقيا لقد لقيت هذا في الطريق.

فتبسمت موضحة نعم انها في المفهوم الانساني العام امر يتعلق بالخلق والتربية  واما في المفهوم الديني الاسلامي فهذه الحالة في احكام الدين تسمى (اللقطة ) ولها احكام مفصلة يطول شرحها من حيث انها معلمة او غير معلمة اي فيها علامة تميزها او ليس فيها علامة  او طريقة العثور عليها وأن تبقى اللقطة لمدة عام كامل وينشر عنها خبرا للتعريف بالعثور.

     عذرا  دعاني امر مهم للتوقف عن الكتابة .اذن سأتوقف هنا عن الحديث لا عاوده في الحلقة الثانية التي سأكتبها ان شاء الله تعالى.

 

منيرة عبد الأمير الهر


التعليقات




5000