..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بيان حول استشهاد كامل شياع

أ.د. تيسير الآلوسي

الزميلات .. الزملاء الأعزاء جميعا 

بأسى وحزن عميقين ننعى إليكم الراية الثقافية العراقية  شهيد كلمة السلم وثقافة التسامح والإخاء الفقيد كامل شياع  

وفي وقت ما تزال المؤسسة الرسمية تتلكأ حتى في إصدار نعي أو تعزية لأصدقاء الراحل ومحبيه   

فإننا نحمِّل الجهات المعنية المسؤولية كاملة حتى يتم الكشف عن الجناة

والمسؤولية ستبقى أيضا دينا في عنق رفاقه كيما يتابعوا خطى فضح المجرمين ووقف مهزلة الاكتفاء بالمواساة  اللفظية السلبية

ونضع بين أيدكم بيان البرلمان الثقافي العراقي ورابطة الكتّاب الديموقراطيين العراقيين

لتكون كلمتنا سواء في طريق الحق ومسيرة الثقافة التنويرية المشرقة

ولا يُخدعَنَّ أحد بدعوات لا تتوافر على عوامل صحة الرأي وسداده كما في تلك التي ترى في دفع الجهات الدولية للضغط

 باتجاه إعادة الأكاديميين والمبدعين والمثقفين العراقيين إلى مقصلة الجهل والظلام والتخلف ومثلث الدم المستباح برصاص الغدر ممثلا في الإرهاب والطائفية والفساد

وتحية للشهيد وسلام وعهد حتى يهنأ شعبنا بالخير والأمان والتقدم

 

 

نص البيان

استشهاد كامل شياع: ارتفاع راية أخرى من رايات الثقافة العراقية  وسقوط لرايات الإرهاب والعنف والطائفية

  

اغتالت يد الجريمة المنظمة في وطن السلام والحضارة والثقافة الإنسانية شخصية ثقافية عراقية وراية سامقة كنخلة عراقية، عندما وجهت رصاصات الغدر نحو صدر الشهيد كامل شياع.. لقد كان الشهيد ذلك الإنسان المتواضع الحريص على إشاعة روح السلم والإخاء، ومعاني ثقافة التسامح والمحبة بين جميع فئات شعبنا ومكوناته.. وكان مصرّا على البقاء بلا حماية مسلحة لأنَّه وضع نفسه بين أكف أبناء الشعب ومثقفيه وعدَّ سجاياه وخصاله هي الحماية الأوفر والأهم وأنَّه إذا ما طاولته رصاصة غدر إرهابية فإنَّ ذلك إعلاء لراية السلم وخطاب الثقافة البعيد عن الرصاص وتنكيس وفضح لتلك الرصاصات الآثمة الجبانة ومسؤولية بعنق ورثته من رفاقه وأصدقائه وزملائه...

إنَّ ذلكم الحدث الفاجع يدعونا اليوم لتوكيد فلسفة الحياة الإنسانية القائمة على جوهر الثقافة وآليات خطابها متابعين في هذا خطى الفقيد الراحل.. ولكنَّ رحيل مثل هكذا شخصية يطالبنا ويلزمنا أيضا ضميريا وأخلاقيا أن نرتقي لمستوى المسؤولية تجاه دمه الذي أهرقته بلا رحمة رصاصة الجريمة العابثة بحيوات العراقيين وأولهم العقل العراقي من أكاديميين وعلماء ومبدعين ومثقفين، وهذا لا يأتي إلا بتشكيل لجنة متابعة من المعنيين من رفاقه وزملائه والجهات المسؤولة، تتصل بالمحامين الذين يتابعون مع القضاء العراقي أوراق التحقيقات وكشف الجريمة بكل أوراقها وبلا تأخير وتسويف؛ كما جرى ويجري مع جميع الجرائم المرتكبة بحق هذه النخبة من أعلام العراق. كما ينبغي أن تكون هذه الجريمة علامة واضحة أخرى على ما ينبغي اتخاذه بشأن الدعوات غير المحسوبة لإعادة النخبة العراقية لمطحنة الجريمة الجهنمية بلا تفكير بالنتائج ولا حساب لمتطلبات الإجراءات الكفيلة بضمان تحقيق أية خطة بشأن إعادة مثقفينا...

إننا إذ ندين هذه الجريمة التي فجعتنا نحن زملاء الراحل وأصدقائه لنؤكد مجددا على وجوب تحمل الجهات الحكومية المعنية المسؤولية كاملة حتى يتم الكشف الكامل لهذي الجريمة ولكل الجرائم السابقة بغية وقف مسلسل الموت الأرعن.. ونحن هنا لا يمكننا أن نقبل بالانتهاء من الأمر بكلمات مواساة عابرة تدين الإرهاب بدم بارد لا يعيد حقاَ َ لأهله ولا يوقف تجاوزا إجراميا عن عبثه بمصائر الناس وتحديدا النخبة من العقل العراقي من شرفاء الوطن ونبلاء الشعب...

إن الإدانة اللفظية مهما اشتدت لن تكون حتى قاعدة أولية للعلاج ووقف هذا الهول من الفضائع بحق العراقيين والإنسانية ولابد هنا وجوبا أن تُتابَع الإدانة بإجراء ملموس وبموقف جدي حاسم يبدأ بالتحقيق الجنائي القانوني المطلوب ولا ينتهي بأية تسويات قانونية مُمرَّرة بسلبية وإنَّما بفضح الجُناة وارتباطاتهم وكل أطراف الجريمة أيا كانوا وبإنزال العقاب الصارم بهم جميعا وبالتأكيد في العودة لمرجعية العقل العراقي وما يرسمه من إجراءات تكفل عودة الحياة الآمنة الطبيعية لوطن الحضارة والسلم وثقافة التنوير حيث  لا مكان لقوى الظلام والعنف وبشاعاته الإجرامية وأرديتها وأغطيتها ممثلة بمثلث الموت الأسود القابع الآن على أرض الرافدين من الإرهاب والطائفية والفساد...   

لا تتركوا دم شهيد كلمة السلم وثقافة التسامح والمحبة الفقيد كامل شياع يذهب سدى بل احملوا رايات استشهد دونها الراحل ودافعوا عن حقه بعد أن تركه أمانة في أعناقكم.... المجد لك ولشهداء الإنسانية والتنوير والسلم والحرية.

 

 أ.د. تيسير الآلوسي

 رئيس البرلمان الثقافي العراقي في المهجر

رئيس رابطة الكتاب والفنانين الديموقراطيين العراقيين في هولندا

 رئيس لجنة الأكاديميين العراقيين في المهجر

 لاهاي   23 آب أغسطس 2008

 

 

صورمن التشييع الرسمي والشعبي  للشهيد كامل شياع  الذي انطلق صباح يوم  الاحد 24/8/2008 من امام مبنى وزارة الثقافة في بغداد

 http://www.iraqcp.org/members4/0080824w4.htm

 

 

 

 

 

 

 

أ.د. تيسير الآلوسي


التعليقات

الاسم: عادل عادل
التاريخ: 07/09/2008 08:17:58
يجب ان لا يعمي الحقد على البعثيين والاسلاميين العيون، فهؤلاء لم يقتلوا كامل شياع كما يقال في كل مكان وينشر في معظم المواقع والصحف. هؤلاء لم يقتلوه لانه كان دائما في حوار معهم وصديق لهم وكان يدافع عن عراق للجميع. البعض يتهم البعثيين وسابقا كانوا يقولون بان البعثيين عملاء امريكا!ان من قتل كامل هو الذي لا يريد الاستقرار في العراق، انه الاحتلال، فالجيش الامريكي قتل مئات الالاف من العراقيين وكان السبب في تشريد الملايين، هل نسيتم الحصار الامريكي على العراق في التسعينات؟ وهل نسيتم من قتل زعماء الحزب الشيوعي (فهد، صارم وحازم) والمئات غيرهم في 63 ، ان الامثلة كثيرة لان الدم الشيوعي سقط بكثرة في تاريخ العراق. أخيرا، ان استعمال كاتم الصوت هو من عادات الغرب الامريكي والاوربي وليس من عادات العراقيين، لان كامل كان يحب الجميع ولم يحقد لا على البعثيين ولا على الاسلاميين، انه نموذج للشيوعي الديمقراطي المسالم.

الاسم: خضير الاندلسي
التاريخ: 04/09/2008 12:28:57
كامل شياع لم يمت ولن يمت لانه ترك فينا روحه الصافيه ومشاعره الوطنية التي تسري في دم كل عراقي وطني تهمه مصلحة العراق فقط.
كامل شياع ضرب معنى للوطنية لايمكن تصوره في بعض الاحيان ففي الوقت الذي يتسارع فيه الطائفييون لتمرير مصالحهم المقيتة على حساب ابناء شعبنا الجريح لم يتراجع شياع في الدافع عن ثراث بلده العراقي ومثلما رأينا فقد كلف ذلك استشهاده.
لن ننساك ايها الكامل وسوف تتجد التجربة التي صنعتك لتصنع رجال تطالب بحقوق شعبنا لطالما وجدت قوى وطنية مخلصة كحزبك الذي صنعك وصنع الالاف على الساحة واثبتت التجربة انه لايمكن خلق اجواء وطنية او تمشية عملية سياسية بدونكم.
تحية لكم ايها الشيوعييون العراقييون وتحية لكل وطني شريف يتخذ من العراق خلفية له.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 31/08/2008 15:40:51
أين خبراء كشف الجريمة والمجرمين ؟ في وسط بغداد وفي عز النهار وبين حشد من السيطرات !! هل يضيع دم الإنسان العراقي هدرا دون ملاحقة الجناة الجبناء ومعاقبتهم ؟
أما كفانا تشدقا بإعلانات تفقدنا مصداقيتنا وان نفكر بروية كيف ننقذ شعبنا ووطنا من رهط العصابات والميليشيات وتيارات تتنافس على السحت الحرام وخدمة أقبح محتل يسيّر من وراء الكواليس دمى الحقد والمرض ويخطط لأضعاف العراق وتمزيقه !
أما كفانا ادعاء و " هرتا " ونحن في فرقة لا يحسد عليها.
أين العراقية التي تأنف من كل هذا الخنوع والذل طمعا بمنصب ومال ؟
حذار من اقتتال الأخوة .. والانتباه إلى حقيقة ما يخطط ضد وحدة شعبنا العراقي .. احزموا أمركم أيها المثقفين وقفوا بالمرصاد متراصين لفضح كل هذا الخنوع والفساد لتجلوا عن العراق ظلمة مقصودة وحياة منقوصة .
لن ننثني باستشهاد أخ وأخوة وصحب لنا .. سنواصل ما بدأه الجميل .. فالأجمل أمامنا.

الاسم: د. محمد سعيد الأمجد
التاريخ: 31/08/2008 12:14:26
نودّعك بالنرجس ياشهيد الإبداع ..


من مصرع الولد السومري المبدع كامل شيّاع الذي أراد أن يلون الشمس بدمه.. نستوحي درس العراق الخطير المؤلم .. أن ما يجري في العراق اليوم هو الذي سيحول دون بناء العراق الديمقراطي الجديد ، وأن ثمة كاتباً وباحثاً إمتشق قلمه ليصول به على خفافيش الظلام ودلف في رحلته فاتحاً مغامراً ، مفكراً عراقياً أصيلاً أشبه شيء بنسغ من شجرة العراق الذي أهدى العالم الفكر والإبداع..
مازلنا ننصت اليه وهو يتنبأ بحتفه- الحياة؛

"أعلم أنني قد أكون هدفاً لقتلة لا أعرفهم ولا أظنهم يبغون ثأراً شخصياً مني. رغم ذلك كله، أجد نفسي مطمئناً عادة لأنني حين وطأت هذا البلد الحزين سلمت نفسي لحكم القدر بقناعة ورضا. وما فعلت ذلك كما يفعل أي انتحاري يسعى إلى حتفه في هذا العالم وثوابه الموعود في العالم الآخر، فالقضية بالنسبة لي تعني الحياة وليس الموت".

وبعودته الى العراق بعد محطات الغربة القاسية مثّل مشروع الثقافة التي ننشدها .. أما يد الإجرام الآثمة الغادرة فلن تثني من عزم القافلة المدلجة في الصحراء ، ترسم بخطاها انتشال الوطن من الفوضى والعبث والجريمة المنظمة التي تستهدف الاكاديميين والصحفيين والمثقفين العراقيين ..
نودّعك بالنرجس ياشهيد الإبداع.. وحيهلا بدمك المراق على مذبح الحقيقة أيها الكامل..
د. محمد سعيد الأمجد

الاسم: قاسم حسن العبودي
التاريخ: 31/08/2008 11:51:05
لا أدري لمَ تذكرت مالك ابن الريب حين تناهى الى سمعي نبأ استشهاد المبدع العراقي كامل شياع!
لعله لأن كامل شياع كتب عن موته وتنبأ به كما فعل ابن الريب؛

يقولون لاتبعد وهم يدفنونني
وأين مكان البعد غير مكانيا!

فسلاماً لعينيك أيها المفكر المبدع الذي سطّر بيراعه أيقونة الأمل .. وعزف بموته ترنيمة الخلود..

القاضي قاسم حسن العبودي
كاتب وباحث

الاسم: رزاق الصفار ـ سدني
التاريخ: 31/08/2008 03:36:02
يموت الناس في كل فجِ ويستعصى على الموتِ الخلودُ

شهيدالعراق كامل ،
نم قرير العين .. على عراق اودعته لفجرِ قادم لا محال ! تموت به الخفافيش في جحورها كمدا.ً

الاسم: جعفر المهاجر
التاريخ: 30/08/2008 11:46:11
أستشهاد النبيل كامل شياع جرح عميق في أعماق كل من يدافع عن كرامة الأنسان وحريته في هذا العالم.
تبا لتلك الأيدى الغادره والآثمه التي غيبتك . فنم في مثواك سيدي قرير العين. فالسائرون على خطاك يعاهدونك بأن قوى الظلام والجريمه لن تفرض أرادتها الهمجيه على ثرى العراق مهما ارتكبت من جرائم تندى لها جبين الأنسانية خجلا .الرحمة لك سيدي أيها النبيل النبيل
والصبر والسلوان لعائلتك ومحبيك الذين هم بحجم خارطة العراق وأنا لله وأنا أليه راجعون.
جعفر المهاجر.

الاسم: جعفر المهاجر
التاريخ: 30/08/2008 11:45:40
أستشهاد النبيل كامل شياع جرح عميق في أعماق كل من يدافع عن كرامة الأنسان وحريته في هذا العالم.
تبا لتلك الأيدى الغادره والآثمه التي غيبتك . فنم في مثواك سيدي قرير العين. فالسائرون على خطاك يعاهدونك بأن قوى الظلام والجريمه لن تفرض أرادتها الهمجيه على ثرى العراق مهما ارتكبت من جرائم تندى لها جبين الأنسانية خجلا .الرحمة لك سيدي أيها النبيل النبيل
والصبر والسلوان لعائلتك ومحبيك الذين هم بحجم خارطة العراق وأنا لله وأنا أليه راجعون.
جعفر المهاجر.




5000