.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ياابن الغيمة العابرة..

إحسان عبدالكريم عناد

بعد المساء، في الأعالي هناك ..وانا اقطع دروب السماء..انظر تحتي..احدث نفسي ..حديث الغريب الذي لا رفيق له ..ولايسمع الا ماتقوله انفاسه ساعات المغيب..
كانك قلت لي: 
اعتدنا ان نعرف الآخر ..بالحضور..
ونحضر كي يعرفنا الأخرون.
كاني سالتك:
هل الغياب..غياب مطلق لاحضور له؟
وكاننا لم نعد سوى عين واذن، انف وكف..ولسان خفي.
لسنا سوى ..إشارات تتسابق من والى...جوف معقد التركيب والوظيفة والهيئة..
سألتني..ما الذي يجري؟
لا ادري ..اجبتك.
فمنذ فجر امس واعلان حالة الطوارئ يسابق العاصفة..وينتشر محذراً البشر والشجر والحجر..منذرا بالريح وبالمطر..منذ فجر امس. قلق خفي يعصف بالأشياء قبل اوانه..هربت كلها دفعة واحدة.وفر كل منا الى وجهته ومكانه..
الى البحر هذه المرة...كان وقوفي..كنت هناك حيث يقف الموج .حيث يقف الحضور والغياب معا على حافة الأنتظار.
تتسلل الي رائحة ما
فاسالك هل شممت رائحة البحر عند الفجر ؟..قبل ان يتنفس ؟..وقبل ان تنهض الجثث من سباتها الليلي؟.وقبل ان تدفع الشمس ضيائها الى الأرض ؟..تلك رائحة طحالب البحر التي تموت ..وتتعفن ..ولاتنفع معها ملوحة.
هل شاهدت سماءا حمراء؟.
هل سمعت.. بحرا يغرق؟.
هل قلت لاهل الارض ..سرك؟.
هل تلمست قلبك ...بعد ان توقف؟.
وسالتك مرة اخرى ..هل شممت رائحة البحر عند الفجر؟؟
يجئ صوت الموج..تحمله الريح..انصت اليه..اريد ان اجد العلاقة بين هذا الصوت..وبين صوت مطر ليالي الشتاء..
اليس الموج ابن الغيمة العابرة؟
امد يدي الى الماء ..تغوص فيه الأصابع التي تبحث عن قلبه..تقبض على حفنة منه..وتقتلع ما حط على راحتي واستراح.
انظر فيه ..اريد ان ابلل عطشي اليه بشربة..فتمتنع الكف عن الوصول..انظر فيما تبقى منه ..اساله ان لاينساب من فروج اصابعي..اسأله..أانت الحياة؟
كنت اظن باني ملكتك!
فقل لي ..ألست الحياة..التي لونتها بالحضور..ألست الخمور التي سكرتني ليال طوال؟ ألست البقايا والشظايا التي لملمتها بالصبر طوال الشهور؟
اخذت حفنة أخرى..ركبت الريح..صعدت الى اول السماء..همست اليك..انا الغيمة ..يابحر..انا الغيمة التي كنتها قبل الوجود.

 

إحسان عبدالكريم عناد


التعليقات




5000