..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اقامة امسية ثقافية متنوعة في مركز الحسين الثقافي

كريم الوائلي

بحضور الدكتور ماهر دلي وزير الثقافة في جمهوربة العراق 

اقامة امسية ثقافية متنوعة في مركز الحسين الثقافي 


تم افتتاح امسية ثقافية عراقية في مركز الحسين الثقافي في عمان برعاية الدكتور ماهر ابراهيم دلي وزير الثقافة في جمهورية العراق وذلك في مساء الاريعاء 27 -8 -2008 ، وقد حضر الامسية السفير العراقي في الاردن الي جانب العديد من الملحقين الثقافيين في السفارات العربية الشقيقة ونظيراتها من الدول الصديقة ، كما حظر الامسية حشد كبير من المثقفين العراقيين المقيمين في الاردن وجمهور غفير من الجالية العراقية واصدقائهم وكذلك محبي الآداب والفنون العراقية من ابناء الاردن الشقيق ، وقد افتتحت الامسية بالسلامين الجمهوري العراقي والملكي الاردني ، بعدها وقف الحظور لقراءة الفاتحة حدادا على ارواح شهداء العراق و الامة العربية وبشكل خاص على روح شهيد الثقافة العراقية المرحوم كامل شياع الذي اختالته ثلة مجرمة من الارهابيين الخونة ثم القى السيد الوزير كلمة الوفد وقد اشاد بها بدور الثقافة العراقية واثرها الايجابي على الثقافات الاخرى وشدد على ان الثقافة العربية تشكل مدخلا للوحدة بين الشعوب وعبر عن ثقته العالية بالفن العراقي ودوره كما عبر عن اعتزازه بشجاعة الناشطين في الثقافة العراقية الذين يتحدون كل المعوقات لابداء رسالتهم المعرفية ، كما شدد سيادته على العلاقات الاردنية العراقية وتمنى للحظور المتعة والفائدة بمنهاج الامسية الثقافية العراقية . بعد ذلك القى السيد سعد نعمة كلمة تأبينية نيابة عن الوفد العراقي ابن فيها الشهيد كامل شياع ، ثم ابتدأ المنهاج الثقافي للامسية بعرض ممتع للازياء العراقية التي عبرت عن العمق الحضاري الباثخ للعراق والذي يمتد لآلاف السنين في عمق التاريخ حيث اظهر العرض الازياء العراقية في العهود السومرية والبابلية والاكدية والآشورية وقد قرن العرض بقراءات شعرية مع ترجمتها الى الانكليزية وبأداء ممسرح ، بعد ذلك تم تقديم قراءات شعرية ابتدءها الشاعر العراقي المعروف عريان السيد خلف بقصائد عبر من خلالها عن صفاء الروح العراقية وتاريخ العراق النضالي في مواحهة الاستبداد والفهر ، وألقى الشاعر شفيق المهدي قصيدة بالمناسبة عبر فيها عن تجليات الراهن العراقي مبديا توجعه أزاء ما يحدث في بلاده العزيزة وامله الراسخ في تجاوز المحنة ، ثم القت الشاعرة العراقية فليحة حسن قصيدة عبرت فيها عن المها من مسلسل الحروب التي المت بالشعب العراقي وتغنت الشاعرة حسن بجمال بلدها العراق العريق ، وبعد استراحة قصيرة تم خلالها تداول الشؤون العراقية بين السيد الوزير الدكتور ماهر ابراهيم دلي وبين بعض المثقفين العراقيين المقيمين في الاردن الشقيق عاد بعدها المحتفلون الى المسرح واستأنف الحفل عرض بقية منهاجه بالعودة الى استكمال الجزء الثاني من عرض الازياء العراقية حيث تم عرض الازياء الفلكلورية لمختلف المكونات العراقية من كردية وآشورية وتركمانية وعربية اضافة الى الازياء التي اختصت بها بعض المدن العراقية والاقليات الدينية والعرقية وكان العرض مصحوبا بدبكات فلكلورية ووصلة قصيرة للباليه العراقية العريقة اداها الفنان ((آر)) . بعد ذلك قدمت فرقة الرافدين للمقام العراقي وصلات غنائية متنوعة وقد تفاعل معها الجمهور وكثير ما يحدث مثل هذا التفاعل والتماهي عندما تطل هذه الفرقة المحببه للجمهور العراقي والعربي وهي تؤدي النغم الاصيل .

وكان السيد الوزير قد افتتح معرضا فنيا للفنون التشكيلية في بداية الامسية شارك فيه كل من الفنانين قاسم حسن والدكتورة وسما الاغا والفنان شبير وغيرهم ، وقد تعددت التجارب الفنيية في هذا المعرض الكبير فالفنان قاسم حسن اشتغل في المجال الخصب والصعب جدا من خلال غوصه قي تراث اسلافه السومريون والآشوريون موظفا الاشارات والحروف السومرية وما يعتمر مخيال الفنان الرافديني ، وتعد تجربة القنان قاسم حسن فريدة من نوعها كونه استخدم تقنية فنية استلها من تجربته الخاصة وهو توظيف لم يسبقه به فنان آخر ، اما الفنانة المعروفة الدكتورة و سما الاغا فقد واصلت تجربتها في اقتفاء اوجاع المرأة العراقية الواقعة تحت الظلم الاجتماعي الذي صاغ منها سلعة استهلاكية لا تصلح الا للصالونات والترفيه المجاني ، ام الفنان شبير فقد زاوج بين الحرف واللون مع الاستعارة من القرآن الكريم مدخلا تقنية الحرف والقصاصة على قماشة اللوحة وهذه التقنية شاعة في العديد من التجارب الفنية العراقية .

 

كريم الوائلي


التعليقات




5000