.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بعثة القطب الشمالي

إحسان عبدالكريم عناد

فجأة.. شعرت بظلمة وضيق..غربة وصقيع..مغمض العينين كنت بلا حول ولا قوة. صرخت باعلى صوتي..صرخت عل احد ما يسمعني..او يلتفت الي عابر. فبعد ليلة قضيتها هنا بمفردي لم يعد بوسعي ان اتحرك. حيث بدأ الجليد يغطي جسدي كله..ثم تسرب الى احشائي واحاط عظامي كلها ثم زحف الى قلبي..قلبي الذي كان يحلم بالدفء..مغطى الان  بطبقة من جليد.

في الصباح التالي..لم اعد قادراً على الصراخ..كنت وديعا مستسلما..غارقا في عالم آخر..شعرت بدفء مفاجئ وانا انتقل مثل لوح خشبي بأيد غريبة.. انتقل الى سرير جلدي..
انظر الى مباضع وسكاكين ..خيوط..وابر..اصوات مبهمة لا اعرف ماتقول..كأنهم يبحثون عن آثار اصابات ..جروح..كدمات..حروق..اثار خنق.
نظروا في عيني وجعلوا الضوء يمر عبرها..كان البؤبؤ قد توسع ولم تعكس القزحية شيئاً..
ثم وضعوا خلف أصابع يدي المضمومة مصباحا  يدويا ..فلم يلحظوا ضوءا احمر..اخذوا نماذج من الدم والبول ومحتويات المعدة  ومن الكبد والرئة..اخذوا من قشرة دماغي قليلاً ومن جذعه ..ولا إشارات تنبئ عن حياة..اخذوا من كل شئ سوى قلبي..قلبي الذي غاب صوته بعد ان اتعبه الضجيج..ولم يكن احد معني به.
كنت منكسراً..مثل طائر بلا جناح..حائراً. لا ادري لم تلاشت قدرتي على الرفض او المقاومة؟.لم صار جسدي هكذا مستباح؟
في الليلة التالية. بعثت برسائل كمحاولة يائسة اخيرة..رسائل تدمي القلب الى كل شخص اعرفه. ابي وامي اخواني وحتى اخواتي..الجيران والأصحاب.
ولكن لاجواب..
واخر ما كتبت لهم..
( منذ ليلتين وانا اتجمد هنا في قفص حديدي..منذ ليلتين وانا بلا طعام او ماء ..ارجوكم خلصوني...اريد ان احتضن الشمس ..اريد ان تضمني الأرض..).
لا احد كان يسمعني..سوى أمي..هي وحدها من كانت تبحث عني في غرف ثلاجات الموتى.

إحسان عبدالكريم عناد


التعليقات

الاسم: إحسان
التاريخ: 28/10/2016 22:43:34
الاخ نزار...
القصة لشخص متوفى ومودع في ثلاجة حفظ الموتى...ربما يظن انه في بعثة للقطب الشمالي فخدعنا العنوان...ولكنها في الحقيقة احاسيس اولئك الذين يقضون وقتا هناك بانتظار من يضعهم في قبر دافئ.
( استخدم العنوان للتشابة بين الوضعين..وللتمويه على القارئ لمفاجئته في النهاية).

الاسم: نزار الطائي
التاريخ: 28/10/2016 16:13:56
لم استطع فهم هذه القصة، فالعنوان يشير الى حادثة اثناء رحلة في القطب الشمالي، اما الوصف و النهاية فكأنه ميت يصف كيف يشعر الموتى؟

هل من مساعدة؟




5000