.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حادثُ الفقدِ المبكرِ

إحسان عبدالكريم عناد

عِندَ جانبِ المقهى المحاذي لمحطةِ القطارِ، أجلسُ مثلَ وترينِ متخاصمينِ، انشدُ الضجرَ. و بأصابعَ اتعبها السهرُ و الحمى أحاولُ أن أجدَ منفذاً اخترقُ فيهِ جُدرَ القطيعةِ.
منذُ وقتٍ طويلٍ اجلسُ مجتراً الذكرياتَ، و لا همَّ لي سوى تفقدَ وجوهَ من رحلوا إلى الغيابِ، فأطاردهُم لأطردَ شبحَ الوحدةِ الذي يرافقني دائماً.
اطاردُهُم فلا أجدُ سوى كفان تمتلئان بالخيبةِ و السرابِ. مِن هُنا كنتُ أرى فتىً يجلِسُ على الرصيفِ المقابل كل يوم، كل يومٍ تقريباً، خلا اليومين الأخيرين.
لا يقفُ هذا الصباحُ هناك،َ إلا امرأةٌ جميلةٌ، حتى خِلتُها أولَ الأمرِ أمي. تقفُ هناكَ بانتظارِ القطارَ الذي يلفظُ راكبيِه إلى وجهاتِهم اللانهائيةِ كعادته، ثم ينسابُ كأفعى ليستديرَ و يعبرَ أمامي إلى لانهايةٍ أخرى.
كانَ غيابُ الطفلِ ذاكَ يشغَلني و اتشاغلُ بعدّ احتمالاتهِ. كانَ اغلبها موجعاً لقلبي، أماتَ؟ أمرضَ؟ هل أصابَهُ مكروهٌ؟ هل و هل.....
قَطعَ صوتُ المرأةِ شرودي، صوتٌ كنتُ قد سمِعته من قبلُ ينادي باسمي، فقَفزَ الطفلُ إلى الواجهةِ يحملُ كرةً يحاولُ أن لا تفلتَ من قبضتهِ. وقفتُ أنظرُ إليهِ، أشارَ إليَّ و نادى (تعالْ، اعبرْ إلى هنا، هيا لنلعبُ معا ).
هممَتُ إليهِ فردَّني خاطرَ الحياءِ مما اردتُ فعلَهُ و رسمتُ ابتسامةَ مَن يستسلِمُ لحاجةٍ و يعجزُ عنها.
قلتُ لهُ: عذراً، لا أجدُ ذلكَ الأمرَ مناسباً لي الآن.
ضحكَ و ضحكَ فيما كانت أمي تسحبُهُ لِتركبَ قطارَ العاشرة و النصف، القطار الذي تأخرَ على غيرِ عادتهِ بسببِ حادثةٍ أودت بحياةِ عددٍ من المسافرين، الحادثة التي غابت بعدها امي والى الأبد.

إحسان عبدالكريم عناد


التعليقات




5000