..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا تستوحش الطريق لقلة السالكين ... يا حسام

يوسف شرقاوي

أخي حسام عندما خيرت  مابين أن اكتب عنك أو اكتب أليك، اخترت أن  أكتب أليك، من موقع أنني اعتبر نفسي  صديقا صدوقا لك، فأنا أعرفك منذ أن  أبعدك العدو الصهيوني عام 1988  لأنك كنت ابرز قادة الانتفاضة المباركة
واذكر  حينها أن طلب مني الشهيد أبو جهاد إدخالك إلى المخيمات المحاصرة في بيروت مخيمي صبرا وشاتيلا
و اذكر يا حسام أنك تمكنت  من التسلل  مع الأخت كفاح العفيفي التي أسرت  فيما بعد، بعد أن خاضت معركة بطولية في الجنوب اللبناني  جرحت على أثرها واعتقلت في معتقل الخيام  مع المناضلة اللبنانية سهى بشارة  التي أطلقت النار على العميل أنطوان لحد قائد جيش لبنان الجنوبي.
أخي حسام
رغم الحصار المحبوك ، إعلاميا ونفسيا بدقة حولك ، أنت تعلم وأنا  اعلم  انه لا يروق للفاسدين وللمفسدين وللمحتلين
بنفس القدر أن تكون  حرا  لأنك أول من  وقفت ضد الفاسدين  والمفسدين والمحتلين وقلت في مداخلاتك  تحت قبة المجلس التشريعي السابق أن الفساد والاحتلال وجهين لعملة واحدة,ولصدقك وانحيازك لصف المظلومين والمقهورين في الوطن,ولأنك حاولت جاهدا  أن تضع حدا لعجلة النصب والوهم والعبث الداخلي والفلتان وصراع اللصوص والفاسدين في السلطة وعلى السلطة,ولأن الأغلبية الصامتة والصادقة  من أبناء حركة فتح ,ومن أبناء الشعب الفلسطيني تعتبرك الأجدر والأصدق  والأجرأ إن أحسنت التدبير في أن تضع حدا لحالة  إخفاق الأداء القيادي الذي نعاني منه ، منذ توقيع اتفاق أوسلو سيء الذكر.
أخي حسام .
أكتب أليك لأنك من القلائل الذين نحّوا جانبا مصالحهم الخاصة الضيقة ، وغلبوا مصلحة الشعب العليا على ما عداها من مصالح فاستحقوا  بذلك عن جدارة تسمية نواب الشعب, أن كنت نائبا أو لم تكن, فقد تكون إلا قدر على استنهاض الأغلبية المغيّبة للمشاركة في صنع القرار السياسي, وبلورة رأيا عاما داخل حركة فتح ونقلها من غياهب الفصائلية  إلى رحاب الوطنية  الحقّة ، لأن الفصائل أصبحت خطرا  يهدد العمل الوطني فكل فصيل  يريد تفصيل فلسطين على مقاسه  ،  وأنت أول من آمن أن فلسطين فوق الجميع واكبر من الجميع ,ولصدقك وقفت بجانب االأقلية الصادقة في العمل البرلماني  رغم أن الأغلبية  والأقلية بالنسبة لك لا تستند على الإطلاق إلى  ذلك التسطيح الميكانيكي ، المستند إلى إرضاء أولي الأمر وتكريس الخطأ كأمر واقع ، بقدر ما كانت تستند إلى التعبير الواعي والمبرهن عن مصالح الجماهير الشعبية العريضة بصرف النظر عن المفاهيم والتقسيمات المفروضة بحكم الأمر الواقع ، وأنت المؤهل ببناء قيادة موحدة ، لأنك تؤمن بالشراكة في القيادة والمقاومة ، وتؤمن بأن الديمقراطية بمعناها الأرقى تعني المشاركة في صنع القرار، ولصدقك لأتشارك إلا شعبك في  فقط  في مشاريعك السياسية ، ولا تترك أي مساحة للأعداء يتحركون فيها، كما قال عنك الصحافي الفرنسي الذي التقاؤك في مخيم بلاطة حينما أرسل رسالة باللغة الفرنسية  قمت بترجمتها لك مع أخت لبنانية مناضلة ، فحواها أن من مصلحة الفاسدين والمفسدين والاحتلال بقاؤك في المعتقل لما تمثل ولمن تمثل ، لأنك احد الضمانات القليلة في الدفاع عن حقوق شعبك بأن يكون له وطن تحت الشمس.


أنت  يا حسام من القلائل لم تكن مدعوما ولن تدعم مستقبلا من قوى عالمية أو قوى إقليمية ، ولم ولن تفسدك بهرجة الإعلام لتصنع منك قائد ، فأنت الأقوى  بين الجميع لأنك تتمسك بالقضية  المركزية الأقوى قضية اللاجئين ، لأنك كنت ولا زلت وستبقى  ترفض كل مشاريع ومعاهدات واتفاقيات   الأعداء وحلفائهم المحلّيين التي تنقص من الحق المشروع  والغير قابل للتصرف في عودة اللاجئين إلى ديارهم التي طردوا منها عنوة وبالإكراه عام 1948 ورفض مشاريع التوطين مهما كان مسمياتها  أو الجهة التي تروجها، وخصوصا وثيقة جنيف وهي الأخطر على قضية اللاجئين منذ  اغتصاب فلسطين عام 1948 وكما قال عنها يوسي  بيلين هي الانجاز الصهيوني الأكثر أهمية و مصلحة للمشروع الصهيوني.
حسام أنت  دائما والقلائل أمثالك يسلكون الطريق  الأسلم والأفضل ، للوصول إلى يافا وحيفا وعكا،  وسنبقى معا  على نفس الطريق  مهما كانت المعاناة والمشقّات والصعاب ورغم قلّة سالكيه فلا  تستوحش يا حسام ولن تستوحش أبدا
حسام  لن، أضيف إلا كلمة واحدة
أهلا حسام
 

يوسف شرقاوي


التعليقات




5000